ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي ضمن مشروع" الصيف في موسكو".
وأوضح مدير العلامة التجارية للهيئة العامة" تطوير الحدائق"، ألكسندر تومكيفيتش، أن فكرة المهرجان تأتي من الاهتمام المجتمعي المتزايد بإحياء الزخارف والتقاليد الروسية الأصيلة برؤية عصرية تتماشى مع العلامات التجارية الناشئة، مشيرا إلى أن النسخة الشتوية الأولى للمهرجان حققت نجاحا باهرا، ما دفعهم لسد الفجوة الثقافية وتنظيم نسخة صيفية موسعة.
وتتضمن الأجندة الفنية عروضا موسيقية لفرقة جوقة" موسكو القوزاقية"، وفرقتي" ستيريوكوروميسلو" و" كليفر فولك"، إلى جانب فرق غنائية وراقصة تتنافس في" معركة الجوقات" لتقديم الأغاني الشعبية بتوزيعات معاصرة.
كما يشكل" سيرك موسكو الكبير" مركز جذب أساسي عبر تقديم عروض استعراضية حية ومثيرة يشارك فيها البهلوانيون، ولاعبو الأكروبات، والجمباز، والفرسان.
روسيا تستضيف مهرجان" ما وراء الصوت" الموسيقي العلمي بأكثر من 50 فعاليةويوفر المهرجان للزوار ورش عمل تفاعلية لتعلم الرقص الشعبي، الغناء، والأداء المسرحي المستوحى من الحكايات الخرافية، إضافة إلى أنشطة للحرف اليدوية تشمل نسج أكاليل الزهور وصناعة الدمى التميمة التقليدية، فضلا عن إتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في غزل خيط طويل يمثل الرمز الفني للمهرجان.
كما يخصص المهرجان للأطفال مسابقات ذات طابع رياضي مثل سباق الأكياس، لعبة" غورودكي" الشعبية، ميدان الرماية، وسباقات التتابع، على أن يختتم المنظمون الفعاليات بجمع الحضور في أكبر رقصة دائرية شعبية (حلقة خوبوفود) تشهدها العاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك