روسيا اليوم - روسيا.. إنزال سفينة صيد عملاقة إلى البحر روسيا اليوم - بين أرز لبنان وورد الشام… عهد جديد من الأخوّة والتعاون السوري اللبناني التلفزيون العربي - قبل جنازة المرشد السابق علي خامنئي.. إيران تحذر أميركا وإسرائيل من رد قاسٍ العربي الجديد - تشكيل اللجنة العليا اللبنانية السورية Euronews عــربي - انتخابات الجزائر 2026: تراجع قياسي للمستقلّين وعودة لمشاركة المعارضة تحت عباءة "المادة 200" الجزيرة نت - من أسطوانة الغاز إلى جدارية المونديال.. سوري يمنح "الخردة" حياة ثانية في الشوارع قناة التليفزيون العربي - عاجل | انفجار في مقهى قرب القصر العدلي بالعاصمة السورية دمشق Euronews عــربي - تهديدات بالقتل وإدانة رئاسية: غضب في كوريا الجنوبية بعد الخروج من المونديال الجزيرة نت - الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 26 ألف عسكري منذ اندلاع حرب غزة وكالة الأناضول - الخطوط السورية تدشن أولى رحلاتها من أمستردام إلى دمشق
عامة

لماذا تعجز آسيا عن تنفيذ طروحات عملاقة على غرار "سبيس إكس"؟

العربية.نت  | العراق

امتلكت آسيا كل المقومات تقريباً لصناعة شركات تكنولوجية عملاقة، من المواهب الهندسية إلى الأسواق الضخمة والقدرات الصناعية المتقدمة، لكنها ما زالت عاجزة عن إنتاج طروحات عامة أولية بحجم تلك التي تشهدها ال...

امتلكت آسيا كل المقومات تقريباً لصناعة شركات تكنولوجية عملاقة، من المواهب الهندسية إلى الأسواق الضخمة والقدرات الصناعية المتقدمة، لكنها ما زالت عاجزة عن إنتاج طروحات عامة أولية بحجم تلك التي تشهدها الولايات المتحدة.

وبينما تتصدر شركات آسيوية قطاعات مثل أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية والروبوتات، يرى محللون أن المشكلة لا تكمن في الابتكار بقدر ما ترتبط ببنية أسواق المال وآليات التمويل.

وأكد ليني زيفيرين، مؤسس مجموعة" Zephirin Group"، أن آسيا تمتلك التكنولوجيا والمهارات وحجم السوق الكافي لدعم طروحات عملاقة، إلا أن أسواقها المالية ما تزال مقيدة بعوامل هيكلية وسلوكية تحد من قدرة الشركات على التحول إلى كيانات عامة ضخمة.

ورغم نجاح المنطقة في تنفيذ إدراجات كبيرة، فإنها تظل بعيدة عن أحجام الطروحات الأميركية الأضخم، وفقاً لما ذكرته شبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".

القيمة السوقية لـ" سبيس إكس" تقفز إلى 2.

65 تريليون دولاروتستعد شركة" ChangXin Memory Technologies" الصينية لطرح عام في شنغهاي قد يجمع ما لا يقل عن 29.

5 مليار يوان (4.

3 مليار دولار)، ليصبح الأكبر في الصين منذ عام 2022، فيما تستهدف شركة Jio Platforms الهندية تقييماً يقارب 120 مليار دولار في طرحها المرتقب.

لكن هذه الأرقام تبدو متواضعة مقارنة بشركة SpaceX التي ظهرت بتقييم بلغ 1.

77 تريليون دولار قبل أن يتجاوز لفترة حاجز تريليوني دولار.

وعزا الخبراء جزءاً من الفجوة إلى توافر رؤوس الأموال الخاصة في الولايات المتحدة، إذ أشار جون فيلدز، الشريك في Bain & Co، إلى أن صناديق الملكية الخاصة الأميركية قادرة على تمويل الشركات لسنوات طويلة قبل الإدراج، ما يسمح لها بالوصول إلى الأسواق العامة بتقييمات مرتفعة للغاية.

كما تواصل الأسواق الأميركية منح شركات التكنولوجيا مضاعفات تقييم أعلى من نظيراتها الآسيوية.

ويرى محللون أن الصين تمتلك قاعدة صناعية تؤهلها لإنتاج شركات تضاهي أكبر عمالقة التكنولوجيا الأميركيين، مستفيدة من تقدمها في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتصنيع المتقدم.

لكن وينجي دينغ، استراتيجي الاستثمار العالمي في China Asset Management، أوضح أن صناعة رأس المال الجريء الصينية تعمل وفق آفاق استثمارية أقصر، فيما لا تزال تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود أكثر تقييداً، مع تردد المستثمرين المؤسسيين في تمويل الابتكارات عالية المخاطر وطويلة الأجل.

البنوك تهيمن على أكبر الإدراجاتوأضاف دينغ أن زيادة استثمارات شركات التأمين وصناديق التقاعد المحلية، إلى جانب توسيع قنوات الاستثمار عبر هونغ كونغ، قد تساعد في تضييق الفجوة.

ورغم احتفاظ هونغ كونغ بالبنية التحتية اللازمة لاستضافة طروحات ضخمة، فإنها تفتقر إلى منظومة متكاملة لإنتاجها بشكل مستمر، إذ هيمنت البنوك تاريخياً على أكبر الإدراجات، بينما لا تزال سرديات التقييم المدفوعة من المحللين أقل تطوراً مقارنة بالولايات المتحدة.

وفي كوريا الجنوبية، تمتلك البلاد شركات عالمية في مجالات الرقائق الإلكترونية والبطاريات والتكنولوجيا، إلا أن هيكل السوق حدّ من قدرتها على تحقيق تقييمات مماثلة لنظيراتها الأميركية.

وأشار بيتر كيم من" KB Financial Group" إلى أن شركتي" سامسونغ" و" إس كيه هاينكس" تستحوذان معاً على نحو نصف مؤشر" KOSPI"، ما يترك بقية السوق بحجم أصغر نسبياً، فيما تدرس" SK Hynix" إدراجاً أميركياً للاستفادة من التقييمات الأعلى التي يمنحها المستثمرون لشركات الرقائق.

كما ألقى محللون باللوم على نظام التكتلات العائلية المعروف باسم" تشايبول"، والذي لعب دوراً محورياً في نهضة كوريا الصناعية، لكنه بات اليوم عائقاً أمام ظهور شركات مستقلة جديدة قادرة على الوصول إلى أحجام عملاقة، بحسب بولكا ميشرا من" جافلين ويلث".

وأضافت أن ما يعرف بـ" الخصم الكوري" وتركيز الملكية وضعف الاستثمارات طويلة الأجل حدّت أيضاً من ظهور طروحات ضخمة، رغم أن إصلاحات الحوكمة الأخيرة قد تحسن الوضع مستقبلاً.

أما في الهند، فقد استفادت سوق الاكتتابات من الطلب القوي للمستثمرين الأفراد وصناديق الاستثمار والتقاعد، ما جعلها أكثر صموداً خلال فترات التقلب.

وينظر إلى الطرح المرتقب ل" جيو بلاتفورمز" باعتباره محطة مهمة في تطور أسواق المال الهندية، لكنه سيظل بعيداً عن تقييمات أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية.

وأوضح خبراء أن شركات التكنولوجيا الهندية ما زالت تركز بصورة رئيسية على السوق المحلية، بينما يطالب المستثمرون بتحقيق الأرباح في مراحل مبكرة مقارنة بالولايات المتحدة.

قال كبير استراتيجيي الاستثمار لدى" جيوجيت فاينانشال"، في كيه فيجاي كومار، إن الهند مؤهلة لإنتاج عدد كبير من الطروحات العامة، لكن الوقت لم يحن بعد لظهور اكتتابات عملاقة بحجم تلك التي تشهدها الأسواق الأميركية، في ظل محدودية التمويل الخاص المتاح للشركات الناشئة وضغوط تحقيق الربحية قبل التوسع.

وخلص المحللون إلى أن الفجوة تتجاوز أداء البورصات الفردية، إذ تستفيد الولايات المتحدة من منظومة متكاملة تشمل رأس مال جريء وفيراً، واستثمارات مؤسسية وأفراداً أكثر نشاطاً، وتغطية بحثية واسعة، ومستثمرين مستعدين لدفع علاوة مقابل النمو المستقبلي.

ومع ذلك، بدأت آسيا تدريجياً في بناء المقومات نفسها، مع تنامي المدخرات المحلية في الهند، وإعادة فتح قنوات تمويل التكنولوجيا في الصين، وإصلاحات الحوكمة في كوريا الجنوبية، واستمرار هونغ كونغ كبوابة رئيسية لرؤوس الأموال العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك