إيلاف - الشيباني من بيروت: علاقة سوريا ستكون مع الدولة اللبنانية حصراً قناة العالم الإيرانية - في ذكرى الف يوم على السابع من اكتوبر ، ايران اسقطت ورقة التوت عن نتنياهو الجزيرة نت - اطردوه فورا.. آلاف السنغاليين يطلقون حملة ضد المدرب بعد "كارثة بلجيكا" قناة الغد - شبح الـ61 يطارد نتنياهو.. مناورات مستميتة لتفادي خسارة انتخابات 2026 روسيا اليوم - الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات) العربية نت - السعودية تصدر أكبر كمية نفط خام عبر الخليج منذ إغلاق مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - أول بيان رسمي سوري بشأن الانفجار في مقهى قرب القصر العدلي بالعاصمة دمشق القدس العربي - الجيش السوداني يعلن إسقاط طائرة مسيرة من طراز FH-95 بـ”النيل الأبيض” العربية نت - هواتف "بيكسل" الرائدة تعاني في تشغيل ألعاب بسيطة بسبب أندرويد 17 روسيا اليوم - فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
عامة

مصر تستعد لحدث عسكري بارز.. كيف تتم حماية "أضخم مقر لأقدم جيش في التاريخ"؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

مصر. . فيديوهات عن استعدادات عسكرية لحدث" الأوكتاغون" الضخموقال الخبير المصري في تصريحات لـRT إنه في ضوء ما واجهته الدولة المصرية عبر تاريخها من تحديات وجودية، وما شهدته ساحات القتال من لحظات فارقة ...

مصر.

فيديوهات عن استعدادات عسكرية لحدث" الأوكتاغون" الضخموقال الخبير المصري في تصريحات لـRT إنه في ضوء ما واجهته الدولة المصرية عبر تاريخها من تحديات وجودية، وما شهدته ساحات القتال من لحظات فارقة كان القرار فيها مفتاح النصر أو بوابة الانكسار، تتضح أهمية امتلاك منظومة قيادة استراتيجية فائقة التجهيز، ومتكاملة الأذرع، تستوعب مقتضيات الحروب الحديثة وتكتيكات الردع المتقدم، وهو ما تجسده الدولة المصرية اليوم في إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية المعروف بـ" الأوكتاغون" بمثابة أحدث وزارة دفاع لأقدم وأول جيش نظامي بالتاريخ.

تابع: " لقد أدركت مصر مبكرًا، ومنذ حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، أن حسم المعارك لا يتحقق بالسلاح وحده، بل بمنظومة إدارة عسكرية عليا تُحسن تقدير الموقف وتوظف عناصر القوة الشاملة للدولة في لحظة القرار، آنذاك، كانت غرفة العمليات الرئيسية تُدار من داخل قصر الطاهرة بحي الزيتون، وهو مقر تم تحصينه وتحويله إلى مركز قيادة حربي متكامل، ملئت جدرانه بخرائط سيناء، وبُعده الاستراتيجي عن مقر المخابرات العامة بكوبري القبة لم يكن صدفة، بل اختيارًا مدروسًا يعكس مركزية المعلومات في إدارة الحرب، فكان التنسيق الاستخباراتي والعسكري عنصرًا حاسمًا في صناعة نصر أكتوبر".

أوضح محمد مخلوف أن اليوم ومع تصاعد التحديات الإقليمية وتحول الصراع من نمط الحروب التقليدية إلى حروب الجيلين الرابع والخامس، التي تعتمد على السيطرة المعلوماتية، وضرب مراكز القرار، وبث الفوضى البنيوية في قلب الدولة، كان من الضروري لمصر أن تنتقل إلى مستوى أعلى من الاحتراف والجاهزية، عبر إنشاء مركز قيادة استراتيجي شامل قادر على إدارة الدولة في حالات السلم والأزمات، والطوارئ والحرب، بمرونة كاملة وكفاءة عالية، وهو ما يمثله" الأوكتاجون" أو" مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية" كأكبر وزارة دفاع في العالم.

وأشار مخلوف، إلى أن الأوكتاغون يضم في طياته مقر وزارة الدفاع المصرية، ومقار قيادات الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، بالإضافة إلى الأكاديمية العسكرية الجديدة، في بنية موحدة تدمج بين القيادة، والسيطرة، والتدريب، والتخطيط الاستراتيجي في قلب واحد، يستند هذا المقر إلى أحدث ما أنتجته التكنولوجيا العسكرية والمدنية في أنظمة الاتصالات، ووسائل المراقبة، وأجهزة التنبؤ والإنذار المبكر، ونظم القيادة والسيطرة بما يضمن استمرار الإدارة الفعالة للدولة حتى في أشد السيناريوهات تعقيدًا، وهو يعد بمثابة رسالة ردع قوية لأعداء مصر.

ونوه الخبير المصري بأن من ناحية تأمين هذا المقر الاستراتيجي، فانه يخضع الأوكتاغون لحماية مزدوجة من وحدات الحرس الجمهوري، بالإضافة إلى منظومة دفاعية متكاملة من تقنيات التأمين الذكي، والمجسات الأرضية، وأنظمة كشف التسلل والتشويش، بما يتسق مع معايير المنشآت السيادية فائقة التحصين، وما يجب التوقف عنده هو البعد السياسي لهذا المشروع، فاختيار موقعه شرق القاهرة يعكس فلسفة التمركز الهجومي والاستعداد للتمدد الاستراتيجي تجاه الشرق، باعتبار سيناء ومنطقة قناة السويس عمقًا حيويًا لا يمكن تركه هامدًا في أي معادلة أمنية قادمة، وهذه تعد رؤية ثاقبة للقيادة السياسية المصرية متمثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي تابع بنفسه أدق التفاصيل لهذا المشروع الحيوي، فالقيادة المصرية رسخت مبدأ مهم هو أن من يسيطر على مراكز قراره، يسيطر على مصيره، وأن الأمن القومي لا يُصان بالمناورة فقط، بل بإعادة هندسة الدولة ومسرح العمليات معًا.

اختتم مخلوف: يبقى الأوكتاغون ليس مجرد منشأة عسكرية، بل ترجمة مادية لعقيدة أمن قومي مركبة، ترى أن تحديات الدولة الحديثة تفرض قيادة مرنة، ومتصلة، وقادرة على العمل بكفاءة في بيئات متعددة التهديد، فهو انجاز كبير وجديد للقوات المسلحة وخطوة في مشروع دولة لا تكتفي بالحفاظ على حدودها، بل تُعيد صياغة مكانتها في المعادلة الإقليمية، وهناك الكثير من الأسرار والخفايا المتعلقة بأهمية هذا الكيان لا يمكن إعلانها حفاظاً على الأمن القومي للدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك