القدس العربي - “فريق من الدرجة الثالثة”.. سخرية ألمانية من باراغواي تنقلب إلى إقصاء مهين لألمانيا- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية: 4 قتلى و10 مصابين في انفجار دمشق الجزيرة نت - بعد صلح جزائي.. صحفي مزدوج الجنسية مسجون يناشد الرئيس التونسي الإفراج عنه BBC عربي - عاجل: انفجار في مقهى بدمشق يسفر عن قتلى وجرحى والتحقيقات جارية القدس العربي - 4 قتلى و10 جرحى في انفجار داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق- (فيديو) الجزيرة نت - محادثات الدوحة تقود خام برنت للتراجع وتوقعات بانخفاض الأسعار إلى 60 دولارا DW عربية - العراق اليوم: الفساد.. سقوط أقنعة أم تسويات خلف أبواب مغلقة؟ BBC عربي - "بعد وفاتها بأسبوعين تلقيت مكالمة بالموافقة": مرضى غزة في عذاب الانتظار على أمل الإجلاء العربية نت - "مشروب مجاني ومناديل للدموع".. مقهى الخاسرين يصبح حديث الجماهير في كأس العالم الجزيرة نت - حاجز المثوى الأخير.. كيف حوّل الاحتلال مقابر الضفة لمناطق عسكرية؟
عامة

روسيا.. تفاقم نقص الوقود يهدد موسم الحصاد ويمتد إلى آسيا الوسطى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تفيد التقارير الواردة من روسيا بتفاقم أزمة الوقود الناجمة عن قصف المسيّرات الأوكرانية المتكرر لمصافي النفط الروسية ومنشآته. وقد امتدت تداعيات الأزمة إلى دول آسيا الوسطى التي تعتمد على إمدادات البنزين ...

تفيد التقارير الواردة من روسيا بتفاقم أزمة الوقود الناجمة عن قصف المسيّرات الأوكرانية المتكرر لمصافي النفط الروسية ومنشآته.

وقد امتدت تداعيات الأزمة إلى دول آسيا الوسطى التي تعتمد على إمدادات البنزين من روسيا بشكل رئيسي.

ورغم أن روسيا من أكبر منتجي النفط في العالم، فإن الهجمات على المنشآت النفطية أجبرت السلطات على فرض قيود على توزيع الوقود في معظم المناطق وهو الأمر الذي يثير حالة من الاستياء بين السكان.

وقد أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع حكومي قبل ثلاثة أيام بوجود أزمة في الوقود، وقال إن" على روسيا تقليل آثار الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على المنشآت النفطية؛ نظراً لأن ذلك يرتبط بنقص الإمدادات".

ودعا إلى اتخاذ تدابير لضمان توفير إمدادات للقطاع الزراعي، قائلا إنّ" حظر تصدير الديزل قيد الدراسة".

لكن تقريرا بثته وكالة رويترز اليوم الخميس يفيد بأن أزمة الوقود في تزايد مستمر، ويشير إلى أن المزارعين في مناطق زراعة الحبوب الروسية، يخشون من عدم تمكنهم من حصاد محاصيلهم في ظل الأزمة التي باتت تعطل مظاهر الحياة اليومية.

وحسب الوكالة فإن هذا النقص دفع السائقين إلى إنشاء خرائط جماعية عبر الإنترنت وتبادل المعلومات حول محطات الوقود التي لا تزال تملك إمدادات أو تشهد طوابير أقل.

كما أدى النقص إلى تصاعد التوتر، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وقوع مشاجرات بين سائقين أثناء انتظارهم للتزود بالوقود.

كما أظهرت حسابات أجرتها" رويترز" أن أسعار البنزين في بعض المناطق ارتفعت إلى مستويات تعد من الأعلى في أوروبا.

وقالت هيئة الإحصاء الروسية" روستات"، الأربعاء، إن أسعار البنزين في مدينة سيفاستوبول، أكبر مدن شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية، قفزت بنسبة 30% خلال الأسبوع الماضي وحده.

وأضافت" روستات" أن متوسط سعر البنزين في روسيا بلغ 72.

38 روبل (0.

93 دولار) للتر الواحد حتى الأسبوع الماضي، إلا أن مراسلي" رويترز" رصدوا محطات وقود في المناطق المتضررة من النقص تبيع البنزين بسعر يصل إلى 2.

42 دولار للتر.

وكانت موسكو قد قللت في البداية من شأن أزمة الوقود ووصفتها بأنها اختناقات محلية، لكن بوتين عاد وشدد على أنه من المهم بشكل خاص الحفاظ على إمدادات الوقود للقطاع الزراعي، " لأن الحصاد يعتمد عليها".

ويُظهر أحد المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي مزارعين في منطقة" الأرض السوداء" الخصبة وهم يكافحون لتوفير الوقود اللازم للحصاد، بينما يروي منشور آخر أن أحد المزارعين اضطر إلى قيادة آلة الحصاد الخاصة به إلى محطة وقود عادية بعد منعه من تعبئة غالون بالوقود.

وكشفت رويترز في تقرير حصري لها أمس عن أن روسيا بدأت استيراد البنزين بحراً من الهند، كما وافقت كازاخستان على تزويدها بـ50 ألف طن متري من البنزين خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب.

وأظهر استطلاع للرأي نُشر هذا الأسبوع أنه حتى قبل تفاقم أزمة الوقود الشهر الماضي، كان الروس يشعرون بتشاؤم تجاه الأوضاع الاقتصادية أكثر من أي وقت خلال العشرين عاماً الماضية.

ومع استمرار الضربات، قد يؤدي استمرار نقص الوقود لفترة طويلة إلى تآكل التأييد الشعبي للحرب، التي بدأت مع الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، ودخلت الآن عامها الخامس.

وبدأت بعض المناطق بالفعل في تقليص الخدمات الأساسية.

ففي إقليم زابايكالسكي، المحاذي للصين ومنغوليا، ألغت السلطات بعض خطوط الحافلات، كما علّقت شركة لجمع النفايات خدماتها في أربع مناطق، معللة ذلك بقيود الوقود.

وفي سياق متصل، قالت وكالة بلومبيرغ الأميركية إن نقص إمدادات البنزين في روسيا بدأ يمتد إلى جمهوريات آسيا الوسطى، حيث تفتقر بعض الدول إلى إنتاج محلي كافٍ من الوقود وتعتمد منذ فترة طويلة على الواردات الروسية.

وقالت قيرغيزستان، وهي دولة حبيسة، هذا الأسبوع إنها طلبت من شركائها الإقليميين، بما في ذلك كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان، المساعدة في ضمان أمن الطاقة والحفاظ على إمدادات مستقرة من المشتقات النفطية للسوق المحلية، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الطاقة.

وشهدت أوزبكستان، جارتها الغربية، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، في حين بدأت كازاخستان، أكبر اقتصاد في المنطقة، في تشديد الرقابة على الحدود للحد من تهريب الوقود.

وتسلّط هذه الاضطرابات الضوء على مدى استمرار اعتماد اقتصادات آسيا الوسطى على روسيا في إمدادات الوقود، رغم بروز الصين كأكبر مستثمر في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وكانت روسيا قد حظرت صادرات البنزين اعتباراً من 1 إبريل/نيسان، باستثناء الشحنات المصدّرة بموجب اتفاقيات حكومية، والتي تشمل بعض دول آسيا الوسطى.

وقالت وزارة الطاقة في قيرغيزستان إن البلاد، التي تستورد معظم احتياجاتها من البنزين من روسيا، تمتلك حالياً احتياطيات كافية من المشتقات النفطية، وإن طلبها للحصول على كميات إضافية هو إجراء احترازي، مضيفة أن الحكومة فرضت سقفاً لأسعار الوقود على المستهلكين.

أما كازاخستان، أكبر منتج للنفط في المنطقة، فقد حظرت سابقاً تصدير بعض المشتقات النفطية الخفيفة عبر السكك الحديدية، وفرضت قيوداً جديدة على الحدود، تسمح بعبور المركبات مرة واحدة يومياً فقط.

وفي 20 يونيو/حزيران، أصدر رئيس الوزراء أولغاس بيكتينوف تعليمات للجهات المعنية باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع نقص الوقود، بما في ذلك تشديد الرقابة الحدودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك