الجزيرة نت - أرقام فلكية تصدم الجماهير.. كم يبلغ سعر تذكرة مباراة المكسيك وإنجلترا؟ وكالة سبوتنيك - الداخلية السورية: انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق يسفر عن سقوط قتلى وجرحى الجزيرة نت - بلومبيرغ: اكتتابات الشرق الأوسط تتجه للتعافي بعد الركود قناة التليفزيون العربي - طوق أمني كبير على موقع الانفجار في دمشق والداخلية تكشف الأسباب والحصيلة قناة التليفزيون العربي - انفجار عبوة ناسفة في دمشق .. الداخلية السورية تكشف تفاصيل وحصيلة الحادث الأمني قرب القصر العدلي قناة التليفزيون العربي - بعبوة ناسفة.. الداخلية السورية تكشف تفاصيل عن انفجار دمشق ومصدر صحي يعلن ارتفاع عدد الضحايا وكالة الأناضول - انتخابات الجزائر.. 3.05 بالمئة نسبة المشاركة في أول 3 ساعات الجزيرة نت - التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2% وكالة شينخوا الصينية - الصين والاتحاد الأوروبي يعقدان الاجتماع الثاني لآلية التشاور التجاري والاستثماري هذا الخريف العربية نت - لماذا يدفع مستخدمو آيفون رسومًا إضافية مقابل "يوتيوب بريميوم"؟
عامة

من الدولار إلى الليرة والجنيه.. لماذا لا تُحل أزمة «سعر الصرف» بالقرارات؟

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

كتب الخبير الاقتصادي مختار الجديد في منشور له عبر صفحته على موقع فيسبوك، رؤية تحليلية حول مفهوم سعر الصرف، مؤكداً أن التعامل معه على أنه مجرد قرار إداري يصدر من المصرف المركزي هو تبسيط مخلّ لطبيعة الا...

كتب الخبير الاقتصادي مختار الجديد في منشور له عبر صفحته على موقع فيسبوك، رؤية تحليلية حول مفهوم سعر الصرف، مؤكداً أن التعامل معه على أنه مجرد قرار إداري يصدر من المصرف المركزي هو تبسيط مخلّ لطبيعة الاقتصاد وتعقيداته.

وأوضح الجديد أن سعر الصرف ليس رقماً يمكن تغييره بمجرد توقيع قرار يجعل الدولار عند مستويات مثل 6.

40 دينار أو 1.

40 دينار أو حتى 30 قرشاً، مشيراً إلى أن الأزمة الاقتصادية نفسها ما كانت لتوجد لو كان الأمر بهذه البساطة.

وضرب مثالاً بتجارب دولية، مشيراً إلى أن خفض أو رفع سعر العملة لا يتم بقرار سياسي مباشر، قائلاً إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتخذ قراراً بإعادة سعر الدولار إلى 3 ليرات كما كان قبل سنوات، رغم أن سعره الحالي وصل إلى نحو 46 ليرة للدولار.

كما أشار إلى الحالة المصرية، موضحاً أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يصدر قراراً بإعادة سعر الدولار إلى 8 جنيهات كما كان سابقاً، في حين بلغ حالياً نحو 50 جنيهاً للدولار، وفق ما ذكره في منشوره.

وأضاف أن التعامل مع ملف سعر الصرف على أنه قرار قابل للإصدار المباشر يقود إلى “بيع الوهم”، مشيراً إلى أنه حتى في حالة افتراضية سابقة في ليبيا، فإن الوصول إلى سعر 30 قرشاً كما كان في سبعينات القرن الماضي لا يمكن أن يتحقق بقرار إداري أو ضغط سياسي.

وأكد الخبير الاقتصادي أن سعر الصرف في حقيقته ليس مطلباً يُحقق بقرار، بل نتيجة اقتصادية تُفرضها مجموعة من العوامل المتعلقة بالإنتاج والإنفاق والطلب على العملة الأجنبية، موضحاً أن المجتمع في النهاية هو من يتحمل تكلفة هذه النتائج.

وختم الجديد بالتشديد على ضرورة عدم تسويق حلول مبسطة للرأي العام في قضايا معقدة، محذراً من تقديم وعود غير واقعية بشأن إمكانية تغيير سعر الصرف بقرارات مباشرة.

هذا ويُعد سعر الصرف من أكثر الملفات الاقتصادية حساسية، إذ يتأثر بعدة عوامل أبرزها حجم الاحتياطي النقدي، ميزان المدفوعات، حجم الواردات، ومستوى الإنتاج المحلي، إضافة إلى السياسات النقدية والمالية للدولة، ما يجعله نتيجة لتوازنات اقتصادية معقدة وليس قراراً منفرداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك