وكالة سبوتنيك - كيف يمكن للهواتف المحمولة أن تؤثر على شكل الجسم والصحة العامة؟ وكالة الأناضول - 8 لقاءات للشيباني في لبنان تشدد على متانة العلاقات واحترام السيادة روسيا اليوم - مرحبا بكم في "مقهى الخاسرين".. حكاية المقهى الأشهر في كأس العالم (صور) Euronews عــربي - منظمة الصحة العالمية تُعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس هانتا Euronews عــربي - فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زيارة استراتيجية لأرمينيا روسيا اليوم - انفصاليون إندونيسيون يعلنون قتل طيار أمريكي كان ينقل قوات إندونيسية إلى "منطقة نزاع" Euronews عــربي - بسبب "قبلة" على تيك توك.. محكمة شرعية تعاقب شابًا وامرأة بـ "21 جلدة" في إندونيسيا روسيا اليوم - ليبيا.. إحباط تفجير محتمل بسيارة مفخخة أمام مدرسة في مدينة صرمان (صور) سكاي نيوز عربية - فيديو.. فوضى بفرنسا بسبب التهافت على المكيفات قبيل موجة الحر روسيا اليوم - تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي "زاحف" في المسجد الأقصى
عامة

"بين رصاص الحرب وجرح المرض وجلسات الكيماوى".. أمل اليازجى تكتب سيرتها على حافة الألم وتتمسك بالأمل.. الشاعرة الفلسطينية فى حوار خاص: نزحت تسع مرات وواجهت المرض والجوع لكنني لم أتوقف عن تعليم الأطفال ف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

اكتشفت إصابتي بسرطان خبيث في منطقتين من جسدي قبل نحو تسعة أشهركنت أكتب الشعر في الحرب كما يزرع أحدهم زهرة في أرض محترقةالسرطان جعلني أعود إلى الكتابة أكثر من أي وقت مضىالورم لم يستجب لجلسات العل...

اكتشفت إصابتي بسرطان خبيث في منطقتين من جسدي قبل نحو تسعة أشهركنت أكتب الشعر في الحرب كما يزرع أحدهم زهرة في أرض محترقةالسرطان جعلني أعود إلى الكتابة أكثر من أي وقت مضىالورم لم يستجب لجلسات العلاج الكيماوي وحصلت على تحويلة طبية للعلاج خارج غزة وما زلت عالقة بالقطاعأحتاج إلى استئصال كلي للورم يتبعه علاج إشعاعي، وهما إجراءان يصعب توفيرهما في غزة.

تعرضت للمجاعة وكانت لحظة اكتشفت فيها هشاشة الإنسان وقوته في آن واحدأصعب ما في النزوح سرقة الإحساس بالاستقرار وكنت في كل مرة أنهض لأن الأمل دائما أقوى من التعبكنت أنشئ مدرسة تعليمية جديدة للأطفال في كل محطة نزوحمشروع" غرس الحديثة" ليست مدرسة بل حلم كبر معي عاما بعد عامالسرطان عمق قناعاتي عن الحياة وجعلني أكثر قربا من الإنسانثمة أشخاص يختارهم القدر ليخوضوا أكثر من معركة في الوقت نفسه، فيجدون أنفسهم واقفين عند تقاطع الألم والأمل، يحملون على أكتافهم أعباء تكفي لإسقاط الجبال، لكنهم يواصلون السير لأن التوقف ليس خيارا، والشاعرة الفلسطينية أمل تحسين اليازجي واحدة من هؤلاء الذين تحولت حياتهم إلى رحلة طويلة من المقاومة الصامتة، مقاومة المرض، والحرب واليأس، والتمسك بالحلم حتى في أكثر اللحظات ظلمة.

على امتداد سنوات طويلة، عرفت أمل طريقها إلى الكلمة مبكرا، فكانت الكتابة بالنسبة لها أكثر من مجرد موهبة أو وسيلة للتعبير، بل كانت بيتا روحيا واسعا احتمت به كلما ضاقت بها الحياة، ونافذة تطل منها على عالم أكثر رحابة وعدلا، كتبت عن الإنسان وهمومه، والوطن وجراحه، والمرأة وقوتها، والأمل الذي ينجو دائما من تحت الركام، مؤمنة بأن الكلمات الصادقة تستطيع أن تداوي ما تعجز الظروف القاسية عن إصلاحه.

ومع مرور السنوات، صنعت اسمها في المشهد الثقافي والأدبي الفلسطيني، وأصدرت أعمالا أدبية متنوعة بين الشعر والرواية والبحث اللغوي، لكن أكثر ما شغل قلبها لم يكن عدد الكتب التي نشرتها أو القصائد التي كتبتها، بل إيمانها العميق بأن بناء الإنسان هو أعظم مشروع يمكن أن يكرس له المرء حياته، لذلك لم تكتف بدورها ككاتبة وشاعرة، بل حملت رسالة التربية والتعليم، وسعت إلى غرس المعرفة والأمل في نفوس الأطفال، إيمانا منها بأن التعليم هو السلاح الأخير الذي لا ينبغي أن يسقط حتى في أصعب الأوقات.

الحياة التي كرستها للكلمة والتعليم قررت أن تختبرها اختبارا استثنائيا، فبينما كانت تواصل عملها ورسالتها الإنسانية، جاء خبر إصابتها بالسرطان ليقلب الكثير من تفاصيل حياتها، لم يعد الألم موضوعا تكتبه في قصيدة أو شخصية ترصد معاناتها في رواية، بل أصبح واقعا يوميا تعيشه بكل تفاصيله الثقيلة، ووجدت نفسها فجأة أمام رحلة علاج طويلة، مليئة بالخوف والترقب والأسئلة المفتوحة، رحلة لم تكن معركتها فيها مع المرض وحده، بل مع واقع أكثر تعقيدا فرض عليها أن تواجه تحديات إضافية تتجاوز حدود الجسد.

وفي الوقت الذي كان المرض ينهك جسدها تدريجيا، كانت من حولها حرب تلتهم كل شيء، البيوت، والشوارع، والمدارس، وملامح الحياة التي اعتادها الناس، وبينما كان كثيرون يبحثون عن النجاة لأنفسهم، كانت أمل تحاول أن تمنح الآخرين أسبابا للصمود، كانت تنتقل من مكان إلى آخر، ومن محطة نزوح إلى أخرى، حاملة معها إيمانها بأن الطفل الذي يُحرم من التعليم يُحرم من جزء من مستقبله، والحفاظ على شعلة المعرفة في أوقات الكارثة ليس رفاهية، بل شكل من أشكال المقاومة والحفاظ على الحياة.

وسط كل ذلك، كانت هناك معركة أخرى لا يراها كثيرون، فبعد أشهر من العلاج والمتابعة، اكتشفت أن الورم لم يستجب بالشكل المطلوب للعلاج الكيماوي، وأنها بحاجة إلى إجراءات طبية متقدمة لا تتوافر في المكان الذي تعيش فيه، وهنا لم يعد المرض وحده هو التحدي، بل أصبح الوصول إلى العلاج معركة قائمة بذاتها، ومع كل يوم يمر كانت تزداد قناعة بأن معاناة مرضى السرطان لا تكمن فقط في قسوة المرض، وإنما في الانتظار الطويل للحصول على فرصة للنجاة.

ورغم كل ما مرت به، لم تفقد أمل قدرتها على الحلم أو إيمانها بالإنسان، فما زالت ترى في وجوه الأطفال الذين علمتهم سببا للاستمرار، وتؤمن أن الكلمات قادرة على حمل الرسائل التي تعجز الأرقام والإحصاءات عن إيصالها، فخلف كل مريض حكاية، وكل اسم أسرة تنتظر، وكل رقم إنسان يخاف ويحلم ويقاوم ويتمسك بالحياة بكل ما أوتي من قوة.

في هذا الحوار، تفتح الشاعرة الفلسطينية أمل اليازجي أبواب ذاكرتها وقلبها، لتروي رحلة امتزجت فيها القصيدة بالوجع، والتعليم بالمقاومة، والمرض بالأمل، تتحدث عن بداياتها مع الكتابة، وتجربتها الأدبية والإنسانية، ومعركتها مع السرطان، والأطفال الذين منحوها القوة في أصعب لحظات حياتها، كما توجه رسالة مؤثرة إلى العالم وإلى مرضى السرطان الذين يعيشون ظروفا مشابهة، مؤكدة أن الإنسان قد يتعب وينكسر أحيانا، لكنه يظل قادرا على النهوض ما دام متمسكا بالأمل، وما دام يؤمن أن للحياة وجها آخر يستحق أن نواصل السير نحوه مهما طال الطريق، وإلى نص الحوار.

من هي أمل تحسين يحيى اليازجي؟أنا الشاعرة الفلسطينية أمل تحسين يحيى اليازجي، ابنة الكلمة قبل أن أكون ابنة المنبر أو الإدارة، وجدت في الكتابة وطنا واسعا ألجأ إليه كلما ضاقت الحياة.

متى بدأت علاقتك بالكتابة؟منذ سنوات طويلة، كانت الكتابة بالنسبة لي وسيلة لفهم العالم والتعبير عن الإنسان والوطن والأمل.

لم تكن هواية يوما، بل كانت طريقة لمداواة الجراح وترميم ما تعجز الأيدي عن إصلاحه.

ما أبرز القضايا التي تناولتها في أعمالك الأدبية؟كتبت عن الإنسان الفلسطيني، وعن الوطن، وعن المرأة، وعن الأمل الذي يولد أحيانا من قلب العتمة.

كم إصدارا أدبيا صدر لك حتى الآن؟صدر لي خمسة إصدارات، تضم ديوانين شعريين وروايتين وكتابا في التدقيق اللغوي.

هل لديك أعمال جديدة قيد الإنجاز؟نعم، لدي ثلاثة إصدارات تحت الطباعة، إلى جانب عدد كبير من الأبحاث العلمية غير المنشورة.

كيف أثرت معركة مرضك بالسرطان على علاقتك بالكلمة؟جعلتني أعود إلى الكتابة أكثر من أي وقت مضى، لأنها المساحة التي ما زلت أتنفس فيها بحرية.

متى اكتشفت إصابتك بالسرطان؟اكتشفت إصابتي قبل نحو تسعة أشهر بسرطان خبيث في منطقتين من جسدي.

ماذا حدث بعد تشخيص المرض؟تم إصدار تحويلة طبية لي للعلاج خارج غزة، لكنني ما زلت عالقة في القطاع بانتظار دولة تستضيفني.

ما آخر التطورات الصحية الخاصة بمرضك؟تبين مؤخرا أن الورم لم يستجب لجلسات العلاج الكيماوي التي خضعت لها.

ما العلاج الذي تحتاجينه حاليا؟كيف واصلتِ حياتك رغم المرض؟بينما كانت يد تمتد إلى العلاج الكيماوي، كانت اليد الأخرى تمتد لبناء جيل يليق بفلسطين.

كيف واصلتِ كتابة الشعر في ظل الحرب على غزة؟كنت أكتب الشعر في الحرب كما يزرع أحدهم زهرة في أرض محترقة، لم يكن الأمر رفاهية أو ترفا، بل كان فعل مقاومة يومي، كل قصيدة كانت محاولة صغيرة لالتقاط الحياة من بين الشظايا.

هل كان الشعر بالنسبة لكِ هروبا من الواقع القاسي؟لم يكن الشعر هروبا من الحرب، وإنما محاولة لفهمها ومقاومتها، فعندما كانت أصوات القصف تملأ المكان في الخارج، كنت أبحث عن صوت الإنسان في الداخل.

فالحرب تدمر البيوت، أما الشعر فيحاول أن ينقذ الأرواح.

ما الذي كانت تعنيه لكِ الكتابة في لحظات الموت اليومي والخوف المستمر؟حين يصبح الموت خبرا يوميا، تصبح الكتابة فعلا للتشبث بالحياة، لذلك كنت أكتب لأن الحرب تجعل الشعر أكثر ضرورة، لا أقل، الكلمات كانت آخر ما لم تستطع الحرب أن تنتزعه مني.

كيف تصفين علاقتكِ بالكلمات في ظل هذا الدمار؟كل قصيدة كانت محاولة لإثبات أن الروح ما زالت قادرة على الغناء وسط الركام.

الكتابة كانت مساحة صغيرة أستعيد فيها إنسانيتي، حتى لو كانت مهددة في كل لحظة.

ماذا عن واقع النزوح خلال هذه التجربة؟نزحت تسع مرات، وفي كل مرة كنت أحمل ما تبقى مني ومن كلماتي، ورغم ذلك، كنت أعود للكتابة، كأنها الشيء الوحيد الذي يثبت أنني ما زلت موجودة.

كيف تصفين تجربة النزوح المتكرر خلال الحرب؟نعم فعلا، كان الأمر قاسيا للغاية، نزحت مرة فشعرت أنني أترك بيتا خلفي، ونزحت مرتين فشعرت أنني أترك جزءا من عمري، أما في المرة الثالثة فبدأت أفقد يقيني بأن العودة قريبة.

ماذا كان يعني لكِ كل نزوح جديد؟مع كل نزوح جديد، لم أكن أحمل أمتعتي وعلاجي وتقاريري الطبية فقط، بل كنت أحمل خوفا متراكما وذكريات لم تجد وقتا لتستقر، كان الأمر يتجاوز فكرة التنقل إلى حالة من القلق المستمر.

كيف تغير شعورك مع تكرار النزوح؟في المرة التاسعة لم يعد النزوح انتقالا من مكان إلى آخر، بل صار حالة تسكنني، أصبحت أرتب الأشياء وكأنني سأغادر بعد قليل، وأنظر إلى جدران الخيمة دون أن أتعلق بها، وأخشى أن أحب جيران نزوح قد أُجبر على وداعهم.

ماذا علمكِ هذا التكرار القاسي للنزوح؟تسع مرات من النزوح علمتني أن البيت ليس سقفا وجدرانا، وإنما شعور نادر بالأمان، وعلمتني أيضا أن الإنسان قادر على حمل وطن كامل في قلبه عندما يُمنع من حمله بين يديه.

كيف تعاملتِ مع النزوح المتكرر خلال الحرب؟في كل محطة نزوح كنت أنشئ مدرسة تعليمية جديدة للأطفال.

رغم هذا الإرهاق النفسي والجسدي كيف كنتِ تواصلين؟كان أصعب ما في النزوح المتكرر أنه يسرق الإحساس بالاستقرار، ومع ذلك كنت في كل مرة أنهض، أجمع ما تبقى مني، وأمضي، لأن الأمل كان دائما أقوى من التعب.

هل مررتِ بتجربة المجاعة خلال الحرب؟نعم، تعرضت للمجاعة، لكنها لم تكن مجرد نقص في الطعام، بل كانت لحظة اكتشفت فيها هشاشة الإنسان وقوته في آن واحد.

كيف تؤثر المجاعة على الإنسان نفسيا وفكريا؟حين يطول الجوع، لا تفرغ المعدة فقط، بل تضيق المسافة بين الإنسان وأسئلته الكبرى: ما الذي يبقينا أحياء؟ وما الذي يستحق أن نتمسك به عندما يتساقط كل شيء؟ماذا تعلمتِ من تجربة الجوع؟تعلمت أن رغيف الخبز ليس طعامًا فحسب، وإنما مساحة للأمان، وأن كوب الماء قد يصبح حلما كاملا، فالحاجة الأساسية تتحول إلى معنى أعمق من مجرد البقاء.

كيف تغيرت رؤيتك للحياة بعد هذه التجربة؟لم أعش المجاعة كحادثة عابرة، بل كمعرفة قاسية غيرت نظرتي إلى الحياة، فمن عرف الجوع حقا، لا ينظر إلى النعمة بالطريقة نفسها مرة أخرى عندما يشبع من جديد.

ما الأثر الإنساني الأعمق الذي تركته المجاعة عليكِ؟رأيت كيف يمكن للجوع أن ينهش الجسد، لكنه يكشف أيضا عن جوهر الروح، فكل يوم نجونا فيه كان انتصارا صغيرا على العدم.

حدثينا عن مشروع" غرس الحديثة"؟غرس ليست مدرسة بالنسبة لي، بل حلم كبر معي عاما بعد عام، وأؤمن أن بناء الإنسان يبدأ من بناء الطفل.

ماذا يمثل التعليم بالنسبة لك؟أراه ضرورة للحفاظ على الحياة نفسها، وليس رفاهية يمكن تأجيلها وقت الأزمات.

كيف أثرت الحرب على مشروعك التعليمي؟واجهنا النزوح والخوف وانعدام الاستقرار والدمار، لكننا تمسكنا باستمرار العملية التعليمية.

لماذا حرصتِ على استمرار التعليم رغم كل الظروف؟لأن إغلاق أبواب التعليم يعني انتصار اليأس والجهل.

ماذا كنت ترين في وجوه الأطفال؟كنت أرى سببا كافيا للاستمرار ومصدرا دائما للأمل.

كيف أثر الأطفال عليك نفسيا خلال رحلة المرض؟تمسكهم بأحلامهم كان يمنحني طاقة أكبر من أي دواء.

ماذا كانت تعني لك ضحكات الأطفال؟كانت تمنحني أملا جديدا وقوة مختلفة للاستمرار في كل لحظة تعب.

كيف غير المرض نظرتك للحياة؟نقلني من موقع المراقب والمتعاطف مع الألم إلى قلب الحكاية نفسها.

ماذا تعلمت من تجربة السرطان؟تعلمت أن خلف كل مريض عالما كاملا من الخوف والأمل والانتظار والمعاناة.

هل غير السرطان قناعاتك عن الحياة؟لم يغيرها، بل عمقها وجعلني أكثر قربا من الإنسان وأكثر فهما لهشاشته وقوته.

ما أصعب ما في تجربة المرض؟ليس المرض ذاته، بل أن ترى العلاج ممكنا بينما الوصول إليه صعب.

ماذا تقولين للعالم بشأن مرضى السرطان في غزة؟خلف كل رقم إنسان له اسم وحلم وأسرة تنتظر نجاته، ومرضى غزة لا يطلبون امتيازات استثنائية بل حقهم في العلاج.

كيف تنظرين إلى مفهوم القوة بعد هذه التجربة؟تعلمت أن القوة لا تعني ألا نتعب، بل أن نواصل السير رغم التعب.

كيف توفقين بين أدوارك المختلفة؟أتنقل بين دوري كمديرة ومربية وأم وكاتبة ومريضة تخضع للعلاج والفحوصات.

هل مررت بلحظات شعرت فيها أن الأمل يتراجع؟أحيانا كنت أشعر أن الأمل نفسه أصبح وظيفة يومية يجب أن أحافظ عليها.

ما الرسالة التي توجهينها لمرضى السرطان؟لا تسمحوا للأزمة أن تختزل هويتكم، فأنتم لستم المرض ولا الخسارة ولا اللحظة الصعبة التي تعيشونها الآن.

بماذا تنصحين المرضى خلال رحلة العلاج؟التمسك بالأمل، وبمن نحب، وبكل ما يمنح الحياة معنى وقيمة.

ما أهمية العطاء في مواجهة المرض؟أؤمن أن العطاء مصدر من مصادر القوة، وأن الانشغال بخدمة الآخرين يساعد الإنسان على الصمود.

ماذا تعلمت عن الإنسان خلال هذه الرحلة؟تعلمت أن الإنسان أقوى مما يتخيل، وأن أعظم الانتصارات تبدأ غالبا من اللحظة التي نظن فيها أننا لم نعد قادرين على المواصلة.

ما رسالتك الأخيرة للعالم؟أنا لا أقاتل السرطان وحدي، بل أحاول أن أكون صوتا لكل مريض حُرم من حقه في العلاج، ولكل طفل ما زال يؤمن أن المستقبل يستحق أن نحلم به.

ماذا تقصدين بأنك صوت لمرضى غزة؟خلف هذا الصوت آلاف الدموع والآهات الصامتة والقصص التي لم ترو بعد، وهي أصوات تستحق أن تُسمع وأن تجد من ينقذ أصحابها.

ما الحلم الذي تتمسكين به اليوم؟أن أحصل على العلاج، وأن أواصل رسالتي في التعليم والكتابة، وأن أرى أطفال غزة يحققون أحلامهم في مستقبل أكثر أمنا وعدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك