قناة الجزيرة مباشر - باحث سياسي: تفجير مقهى دمشق يستهدف تقويض استقرار سوريا قناة الجزيرة مباشر - من واشنطن| واشنطن وطهران الجزيرة نت - فاتورة فنادق بـ200 مليون دولار.. من يحاسب الفيفا على إنفاقه الضخم؟ القدس العربي - السودان: تقدم الجيش في دارفور يعيد رسم خريطة المواجهات الجزيرة نت - 1000 يوم على حرب غزة.. مصفوفة "الأمر الواقع" تهندس الجغرافيا وتفكك الديموغرافيا الجزيرة نت - هل تدخل آسيا سباق تسلح جديدا؟.. هكذا تقرأ بكين تحركات طوكيو CNN بالعربية - قبل عرض فيلم "شمشون ودليلة".. مي عمر تبارك لزملائها رغم المنافسة Independent عربية - البرتغال وكرواتيا... صراع تكتيكي يتجاوز مواجهة رونالدو ومودريتش فرانس 24 - مونديال 2026: السنغالي باب غي يبتعد عن المنتخب "طالما بقي الجهاز الفني" قناة القاهرة الإخبارية - دمشق على وقع انفجار.. تفاصيل أولية عن الحادث قرب القصر العدلي
عامة

عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوان

الجزيرة.نت | سوريا
1

لا تخلو الأنظمة المستبدة من مفارقات تثير السخرية أكثر مما تثير الخوف، ومن ذلك ما حدث في سوريا أيام حافظ الأسد، عندما جرى اعتقال مسيحي كان ناشطا في الحزب الشيوعي آنذاك، بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان ال...

لا تخلو الأنظمة المستبدة من مفارقات تثير السخرية أكثر مما تثير الخوف، ومن ذلك ما حدث في سوريا أيام حافظ الأسد، عندما جرى اعتقال مسيحي كان ناشطا في الحزب الشيوعي آنذاك، بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين.

ففي ثمانينيات القرن الماضي، كان نظام الأسد الأب يشن حملته الشهيرة على مدينة حماة التي كان الانتماء لها ولو بالاسم فقط كفيلا بسجن صاحبه.

وعلى هذا جرت ملاحقة عبد المسيح طانيوس، الذي كان معلما وناشطا في الحزب الشيوعي وقتئذ ثم اعتقاله ورميه في السجن لأن بطاقته الشخصية كان مدونا بها أنه من مواليد حماة.

بدأت القصة عام 1980، عندما اضطر طانيوس للفرار والاختفاء مدة 8 سنوات تنقل خلالها بين عدة محافظات هربا من الاعتقال، قبل أن يُعتقل في العاصمة دمشق، وفق ما قاله للجزيرة.

وما زال الرجل يذكر كيف أنهم أوقفوه قرب كنيسة مار جرجس بدمشق، ووضعوا بندقية في صدره بتهمة الانضمام للإخوان المسلمين، وعندما سألهم عن الدليل، أجابوه: " لأنك من حماة".

يقول طانيوس إن الانتماء للحزب الشيوعي بقيادة رياض الترك، كان هو السبب الحقيقي للاعتقال، وإن حماة" كانت مجرد تهمة جاهزة"، مشيرا إلى حملة واسعة طالت أعضاء حزب" التجمع الوطني الديمقراطي" بعد بيان عام 1979.

ولم يكن الاختفاء هو الثمن الوحيد الذي دفعه طانيوس قبل اعتقاله، فقد اضطر للتخلي عن مهنة التعليم وبدأ تحصيل رزقه من العمل في البناء والحدادة، بيد أنه لم يتخل يوما عن القراءة، كما يقول.

وفي عام 2013، تبرع طانيوس بمكتبته الشخصية التي ضمت 4780 كتابا إلى المكتبة التربوية بدمشق، ورفض بيعها مقابل مبلغ مالي كبير، قائلا إن هذه الكتب هي ثروته الوحيدة" لكنها ليست ملكا لي، إنها ملك للناس وللمستقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك