أكد الرئيس، عبد المجيد تبون، أن البرلمان الجديد سيكون مطالبا بلعب دور محوري في مواكبة مسيرة البلاد من النواحي كافة، سواء السياسية أو الاقتصادية.
وأعرب الرئيس تبون، في إجاباته عن أسئلة الصحفيين عقب الإدلاء بصوته اليوم الخميس، 2 جويلية، عن أمله في أن يكون البرلمان المنبثق عن هذه الانتخابات “خاليا من الشبهات“.
كما ذكر الرئيس تبون أن البرلمان المنتهية عهدته اقترح قانونا وتم تمريره، وهو قانون تجريم الاستعمار، وذلك لـ”أول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة“.
وعبر الرئيس تبون عن أمله في أن يقدم البرلمان المقبل بغرفتيه، مبادرات بما فيها إنشاء لجان تحقيق ميدانية حول “القضايا التي تشوبها اختلالات“.
وأكد الرئيس تبون أن الجزائر “تسير في الطريق السليم”، مشيرا إلى أن الانتخابات الأخيرة جرت في ظروف أسهل من سابقاتها، وأن ممارسات مثل “التزوير” و”الكوطة” أصبحت من الماضي.
قضية الطفل وسيم.
هذا ما أكده رئيس الجمهوريةالرئيس تبون: مرحلة “الكوطة” والمساس بالأصوات انتهتكما أشار الرئيس تبون إلى أن الدستور الجزائري يضمن التداول الديمقراطي، إذ ينص على تعيين رئيس حكومة من الأغلبية البرلمانية إذا فازت المعارضة بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، أو تعيين وزير أول إذا فازت الأغلبية الرئاسية، ولفت إلى ان “الروح الوطنية عادت”، وأكد أن الشباب الجزائري “وطني للنخاع”، وأنه “لا خوف على الجزائر“.
أما من الناحية الاقتصادية، فقد أشار الرئيس تبون إلى أن تحليلات المؤسسات العالمية الكبرى، كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الإفريقي، تشير إلى ان البلاد تسير في “الطريق الصحيح“.
كما جدد الرئيس تبون التزامه بالعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطن، وتقوية استقلالية الوطن في المجال الاقتصادي وغيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك