الجزيرة نت - شبكات.. خلاف قبلي في اليمن بسبب امرأة وحرب كلامية بين نتنياهو وأردوغان العربية نت - البرلمان العراقي يدعو الحكومة لفتح ملفات الفساد الكبرى العربية نت - ضربة قوية.. البرازيل تخسر باكيتا حتى نهاية كأس العالم الجزيرة نت - الشمس.. عدو غير متوقع يتلف خصلات شعرك وكالة سبوتنيك - إنجاز علمي غير مسبوق... علماء يطورون خلية اصطناعية تحاكي الخلايا الحية. رويترز العربية - إعلام: مقتل 6 وإصابة 22 جراء انفجار عبوة ناسفة في مقهى بدمشق الجزيرة نت - انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا فرانس 24 - َمباشر: إسبانيا والنمسا تخوضان معركة كسب بطاقة ثمن نهائي مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - تحذير من انهيار مالي وشيك.. الأمم المتحدة أمام أزمة مالية متفاقمة قناة الحرة - ليبيا: من يبني ومن يستفيد؟ | بالقاسم حفتر
عامة

معرض "مصيف" الفن ذاكرة الشعوب

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

منذ أن خطّ الإنسان أول نقش على صخرة، لم يكن يرسم لمجرد الرسم، بل كان يحاول أن يقول: " كنت هنا"الفن لغة الروح، ونافذة تطل على خلجات القلب، اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة.لوحة واحدة صادقة قادرة على أ...

منذ أن خطّ الإنسان أول نقش على صخرة، لم يكن يرسم لمجرد الرسم، بل كان يحاول أن يقول: " كنت هنا"الفن لغة الروح، ونافذة تطل على خلجات القلب، اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة.

لوحة واحدة صادقة قادرة على أن تلامس الإنسان أينما كان، فهي تخاطب ما هو أعمق من الكلمات.

الفن ذاكرة الشعوب التي لا تهرم، والحقيقة الباقية للتاريخ، فقد تسقط بعض الحكايات من صفحات الكتب، لكن ريشة الفنان تبقى شاهدة على زمنها، تحفظ ملامح الناس، انتصاراتهم، اخفاقاتهم وحتى همومهمولولا الفن، لربما بقيت حضارات عظيمة حبيسة الرمال، ولما عرفنا الفراعنة، والسومريين، والبابليين وغيرهم، ولا وصلت إلينا ملحمة جلجامش – ملك أوروك السومرية - ورحلته في البحث عن الخلود، ولا بقيت دلمون تنبض في الذاكرة.

قبل اختراع الحروف كانت الرسوم الجدارية في كهوف لاسوكو من حيوانات وأشكال وخطوط رسالة من الانسان البدائي الى الأمم التالية يقول فيها" هذه حياتي"، وبعد آلاف السنين ما زلنا نقف أمام تلك الرسومات لنصافح رجل العصر الحجري.

الفن يستطيع أن يخترق الزمن.

الفن ليس معرضًا ينتهي بإغلاق أبوابه، بل رسالة تبدأ اليوم، لتبقى غدًا جزءًا من ذاكرة الوطن.

ولعل هذا ما تؤمن به جمعية البحرين للفنون التشكيلية، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار حيث دأبتا على احتضان الفنانين، وفتح المساحات أمام إبداعاتهم، إيمانًا بأن الحضارة لا تُبنى بالحجر وحده، بل بالفكر واللون والخيال.

من هنا جاء معرض" مصيف" ليجسد هذه الرؤية بصورة مختلفة، إذ جمع ما يقارب 350 فناناً وفنانة في حدث غير مسبوق، حيث تنوع المعرض بالعديد من مدارس الرسم المختلفة (الواقعية، والانطباعية، والتعبيرية، والتجريدية، والفنون المفاهيمية، وغيرها) فجاء بصيغة" الصالون المفتوح" لجميع الرواد والناشئة من أعضاء الجمعية ومن خارجها حيث يستمر لمدة عشرة أسابيع في مركز الفنون ابتداء من 29 يونيو.

ولا يفوتنا ركن الأطفال، فكان أكثر الأركان دفئًا – رأينا فيه وقوف فنانين المستقبل بجانب لوحاتهم وابتساماتهم وترحيبهم بعشاق الفن، وهذه المبادرة الفريدة تستحق الشكر الخاص.

وأخيراً، شكراً لكل من أسهم في تنظيم معرض" مصيف"، شكراً لكل فنان أبدع، شكراً لكل زائرخرجت من المعرض وأنا أكثر اطمئنانًا، ما دام هناك هذا الحضور الذي يؤمن بالفن، فإن المستقبل يحمل الكثير من الأمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك