بيروت 2 يوليو تموز (رويترز) – قالت وسائل إعلام سورية رسمية اليوم الخميس إن ما لا يقل عن ستة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 22 آخرون في انفجار قنبلة بمقهى مكتظ في وسط دمشق، في هجوم لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه الهجوم حتى الآن.
وذكر التلفزيون السوري أن عبوة ناسفة زُرعت في المقهى بالقرب من القصر العدلي بوسط العاصمة.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن ماهر إدلبي محافظ دمشق قوله إن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جرحى ودماء على أرض مقهى يُعتقد أنه موقع الانفجار.
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه المقاطع.
ويمثل هذا الهجوم تحديا أمنيا جديدا لحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024.
وأنهى سقوط الأسد فعليا حربا أهلية استمرت أكثر من 14 عاما.
وشهدت دمشق منذ ذلك الحين عددا محدودا من الهجمات، كان بينها تفجير سيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق يوم 19 مايو أيار، مما تسبب في مقتل جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصا.
وقال مسؤولون أمنيون إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجار اليوم، لكن تنظيم الدولة الإسلامية سعى إلى استغلال الفراغ الأمني الناجم عن الإطاحة بالأسد عن طريق إعادة تنشيط خلايا نائمة وتجنيد مقاتلين ونقل أسلحة، في الوقت الذي توسع فيه الحكومة الجديدة نفوذها في أرجاء سوريا.
وأعلن التنظيم في وقت سابق من العام ما وصفه بمرحلة جديدة من العمليات المناهضة لحكومة الشرع.
والتنظيم حاليا أضعف بكثير مما كان عليه عندما كان يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق قبل انهيار الخلافة، التي أعلنها من جانب واحد، في 2019.
لكنه لا يزال قادرا على شن هجمات دامية، ويعده مسؤولون سوريون وعراقيون وغربيون أحد أكبر التهديدات لعملية الانتقال في سوريا.
ومن ضمن خصوم الشرع ضباط وجنود من عهد الأسد.
وشهدت سوريا في 2025 اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الجديدة ومسلحين من الأقلية العلوية، واشتباكات أخرى بين قوات الحكومة ومسلحين دروز.
(تغطية صحفية جنى شقير – إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك