ضمت قائمة الأعضاء التي سمّاها الرئيس أحمد الشرع لعضوية مجلس الشعب السوري، وفق ما نص عليه الإعلان الدستوري، ميرفت توتو، أرملة القائد العسكري الراحل أسامة نمورة، المعروف بـ" أبو عمر سراقب".
وتنحدر ميرفت توتو من مدينة إدلب، وهي ابنة أحد المعتقلين السابقين في سجن تدمر خلال فترة حكم النظام المخلوع، فيما كان زوجها أسامة نمورة من أبرز القادة العسكريين في" جيش الفتح"، وشارك في معارك السيطرة على مدينة إدلب، قبل أن يُقتل عام 2016.
وبحسب ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، شاركت توتو في المظاهرات الشعبية الأولى المؤيدة للثورة السورية في مدينة إدلب، ثم ابتعدت عن العمل السياسي والإغاثي عقب مقتل زوجها، ولم تتولَّ أي مناصب في مؤسسات حكومة الإنقاذ.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد كرّم ميرفت توتو وأطفالها بعد سقوط النظام، قبل أن يختارها ضمن قائمة الأعضاء المعيّنين في مجلس الشعب السوري.
ماذا تكشف تركيبة أول برلمان سوري بعد الأسد؟تكشف تركيبة مجلس الشعب الجديد عن برلمان يضم مزيجاً من الأكاديميين والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال، إلى جانب شخصيات معارضة، ومعتقلين سابقين، وناشطين في المجتمع المدني، ووجوه عشائرية، وممثلين عن مكونات قومية ودينية مختلفة.
كما تعكس الأرقام محاولة لمعالجة بعض فجوات التمثيل التي أفرزتها الانتخابات، لا سيما في ما يتعلق بالنساء وبعض المكونات، عبر تعيينات الثلث الرئاسي.
ورغم أن هذه التركيبة تقدم صورة أولية عن هوية أول برلمان سوري بعد سقوط الأسد، فإنها تبقى مؤشراً على الأعضاء أكثر منها على المؤسسة نفسها، إذ سيبقى تقييم المجلس مرتبطاً بأدائه ومدى قدرته على الاضطلاع بدوره التشريعي والرقابي خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك