بحث وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، مع نظيره البرتغالي، باولو رانجيل، مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام» أن الوزيرين بحثا أيضًا سبل دعم الجهود المبذولة لصون السلم والأمن الإقليمي والدولي.
واستعرض الجانبان، خلال الاتصال الهاتفي، عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والمتصلة بتعزيز مسارات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية البرتغال في العديد من القطاعات التي تدعم أولوياتهما التنموية.
وقالت الوكالة إنه جرى بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وفرص وإمكانات تطويرها في مختلف المجالات، بما يلبي تطلعات البلدين وشعبيهما نحو التنمية والازدهار المستدام.
جدير بالذكر أن الوسطاء القطريون والباكستانيون، اختتموا في الدوحة أمس الأربعاء، اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
وأضافت الخارجية القطرية أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات مستقبلًا، على أن يُحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد السابق علي خامنئي.
من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد التفاوض الفني، كاظم غريب الأربعاء عن إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن أي انتهاكات لمذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ومناقشتها.
وأضاف غريب أنه تم الاتفاق على استخدام جزء من مبلغ 6 مليارات دولار مجمدة لشراء سلع بناء على احتياجات إيران.
وأكد مساعد وزير الخارجية أن اجتماعات الوفد الإيراني اقتصرت على لقاءات مشتركة ثلاثية مع الوفدين القطري والباكستاني، لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ولا سيما ما يتعلق بلبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وكان الرئيس الأميركي قد صرّح الأربعاء بأن المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي تستضيفها الدوحة «تسير بشكل جيد».
وذكر ترمب للصحفيين قبل مغادرته في رحلة «عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام.
عقدوا اجتماعات جيدة جدا، وسنرى ما سيحدث».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك