أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية، الصادرة اليوم الخميس، تراجعًا حادًا في الطلب على السلع المعمرة في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تراجع سريع في الطلب على إنتاج المصانع في الولايات المتحدة خلال مايو/أيار الماضي.
والسلع المعمرة هي السلع التي تُستخدم لفترة زمنية طويلة دون أن تفقد قيمتها أو فائدتها.
وذكرت الوزارة أن الطلب على إنتاج المصانع تراجع خلال مايو/أيار بنسبة 1.
3%، بعد ارتفاعه بنسبة 5.
3% خلال أبريل/نيسان، وفقًا للبيانات المعدلة، في حين كان المحللون يتوقعون تراجعه بنسبة 2%، مقابل نموه بمعدل 4.
8% خلال أبريل/نيسان، وفقًا للبيانات الأولية.
وجاء تراجع الطلب على إنتاج المصانع نتيجة انخفاض الطلب على السلع المعمرة بنسبة 4.
5% خلال مايو/أيار، بعد ارتفاعه بنسبة 8.
5% خلال أبريل/نيسان.
وقاد الطلب على معدات النقل هذا التراجع، بانخفاضه بنسبة 14% خلال مايو/أيار، بعد ارتفاعه بنسبة 22.
4% خلال أبريل/نيسان.
وفي الوقت نفسه، أشار تقرير وزارة التجارة إلى ارتفاع الطلب على السلع غير المعمرة بنسبة 2.
2%، بعد ارتفاعه بنسبة 1.
9% خلال أبريل/نيسان.
كما ذكرت الوزارة أن تسليمات السلع المصنعة ارتفعت خلال مايو/أيار بنسبة 1.
6%، في حين ارتفع مخزون هذه السلع بنسبة 0.
2%.
ومع ارتفاع التسليمات بأكثر من معدل ارتفاع المخزون، تراجع معدل المخزون إلى التسليمات إلى 1.
47 نقطة، مقابل 1.
49 نقطة خلال أبريل/نيسان.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، سام ألتمان، الثلاثاء الماضي، إن التطور السريع للذكاء الاصطناعي واعتماده لن يؤديا إلى «كارثة وظائف» عالمية، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا لم تستبدل عددًا كبيرًا من الموظفين الإداريين كما كان يُخشى.
وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر بنك الكومنولث الأسترالي في سيدني، أشار ألتمان إلى أنه كان قلقًا في البداية بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستويات التوظيف العالمية.
وأضاف أن التوقعات التكنولوجية التي قدمتها الشركة عند إطلاق «تشات جي بي تي» في عام 2022 كانت «صحيحة إلى حد كبير»، لكنه أقر بأنهم كانوا «مخطئين تمامًا» بشأن الآثار الاجتماعية والاقتصادية.
وقال في مقابلة مع مات كومين، الرئيس التنفيذي لبنك الكومنولث الأسترالي: «أنا سعيد لأنني كنت مخطئًا في هذا الشأن، فقد اعتقدت أن التأثير على وظائف الموظفين الإداريين المبتدئين سيكون أكبر بكثير مما حدث بالفعل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك