تعهد توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا بالثأر لهزيمة دييغو مارادونا بـ«يد الله» في مباراة إنجلترا بدور الـ16 من كأس العالم على ملعب أزتيكا بعد 40 عامًا من الهدف المثير للجدل الذي حطم قلوب منتخب الأسود الثلاثة.
وتعهد توماس توخيل بالانتقام من خيبة أمل إنجلترا من «يد الله» عندما يعودون إلى ملعب أزتيكا يوم الأحد المقبل.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد شاهد مدرب منتخب الأسود الثلاثة من منزله في ألمانيا وهو مراهق، عندما خسر فريق بوبي روبسون أمام الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك.
وكان الهدف الأول لمارادونا في الفوز 2-1 بيده، أما هدفه الثاني فكان عبارة عن مراوغة فردية من منتصف ملعبه.
تعود إنجلترا إلى ملعب مكسيكو سيتي الشهير لأول مرة في نهاية هذا الأسبوع لمواجهة أصحاب الأرض في دور الـ16 من كأس العالم - وسيستخدم توخيل ذكريات ملعب أزتيكا كحافز.
وقال توخيل: «هذا هو جزاء ما فعلنا -سيعود إلينا جزاء ما فعلناه! سنقلب الموازين.
سيكافئنا.
سنستعيد ما فعلناه! ».
وأضاف توخيل: «لم يكن لدي أي ارتباط شخصي بها (يد الله)، لكنها تعني شيئا.
كنت في الثالثة عشرة من عمري عندما لعبت ألمانيا ضد الأرجنتين في المباراة النهائية».
وتابع «أتذكر كتاب الصور الذي كان يُوضع على طاولة القهوة، والصور التي تحمل كل تلك الأعلام.
أتذكر ظل شيء ما معلقًا في وسط الأزتيك، ولم يتحرك أبدًا.
كانت الشمس شديدة الانحدار لدرجة أن الظل كان دائمًا موجودًا في المنتصف».
وأكمل «أنا متحمس للغاية لهذه المباراة.
إنها مباراة تاريخية.
إنه ملعب تاريخي.
ستكون المباراة ضد البلد بأكمله، وضد طاقة الملعب بأكمله».
وستصل إنجلترا إلى مدينة مكسيكو يوم الجمعة، قبل 48 ساعة من انطلاق المباراة، وسيتدربون في اليوم التالي.
وقال توخيل إن هذا هو أفضل سيناريو متاح لهم للتكيف مع الارتفاع، وقد استشار الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فرقًا مثل فريق بريطانيا العظمى للحصول على المشورة.
وأضاف توخيل: «سنذهب قبل ليلة واحدة، هذا منطقي.
ستطير الكرة بشكل مختلف.
ربما ستطير خمسة ياردات إضافية.
الأمر صعب.
نحن بحاجة إلى الخبرة».
وأشار إلى أن التوصية هي إما الذهاب قبل 10 أيام -وهو وقت طويل جدًا بالنسبة لنا- أو في اللحظة الأخيرة، وهو أمر غير مسموح به.
لقد تحدثنا إلى فرق تفعل ذلك، ويقولون إنهم يسافرون متأخرين جدا يوم المباراة إذا لم يتوفر لديهم الوقت الكافي للتأقلم.
سنجد حلاً وسطا.
إنها ميزة كبيرة (للمكسيك).
وفي الوقت نفسه، أكد توخيل أن اللاعب ديكلان رايس قد طمأنه بأنه سيكون متاحا للمباراة على الرغم من خروجه في وقت متأخر من المباراة التي فاز فيها فريقه 2-1 على جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب آلام في أوتار الركبة.
وكشف توخيل: «سألته (في وقت متأخر من المباراة) فقال: «أستطيع فعل ذلك من أجل الفريق، لكنني أتألم بشدة».
عندما يخبرك ديكلان أنه يتألم بشدة، فأنت تعلم أنه لا يستطيع ولا يطيق هذا الوضع أكثر من ذلك.
كان ممتنا لإخراجه من الملعب، لكنه قال بعد المباراة إن الأمر ليس مشكلة.
لا توجد إصابة، وأعتقد أنه سيتعافى.
كان يشعر بألم فقط، وآمل أن يكون بخير.
إنه مجرد ألم عصبي.
ولا يزال ريس جيمس (إصابة في أوتار الركبة) وجاريل كوانساه (إصابة في الكاحل) موضع شك قبل يوم الأحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك