أكد الدكتور طارق عناني، رئيس المنظمة النرويجية الدولية للعدالة والسلام في أوسلو، ومن رموز الجالية المصرية فى النرويج، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 يُمثل نقطة تحول استثنائية في التاريخ المصري الحديث، والركيزة الأساسية التي استعادت بها الدولة هيبتها ومكانتها الدولية والإقليمية بعد فترة من الاضطراب والغموض السياسي.
وأضاف" عناني"، في بيان، أن هذا البيان التاريخي لم تقتصر أصداؤه وتأثيراته الإيجابية داخل حدود الوطن فحسب، بل امتدت لتشمل الملايين من أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، الذين عاشوا أيامًا عصيبة خوفًا على مستقبله وهويته، وجاء البيان ليعيد إليهم الطمأنينة والفخر بوطنهم الأم وقواته المسلحة الباسلة.
وأوضح أن بيان 3 يوليو كان بمثابة رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرها، وأن القوات المسلحة هي الحصن المنيع الذي يلبي نداء الشعب ويحمي مقدراته في الأوقات الفاصلة، مشيرًا إلى أن بيان الثالث من يوليو فتح الباب أمام عودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة ريادتها الدبلوماسية والاقتصادية، فضلا عن أن القرارات التاريخية في ذلك اليوم عززت من انتماء المصريين بالخارج، ورسخت شعورهم بأن هناك دولة قوية تحميهم وتدعمهم.
وأشار إلى أنه لولا هذا البيان والخطوات التي تلته، لما شهدنا المشروعات القومية العملاقة والجمهورية الجديدة التي نفتخر بها اليوم أمام العالم، مؤكدًا أن الجاليات المصرية في الخارج كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية خارجيًا، وقد استمدت قوتها وعزيمتها من روح ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو الذي صحح المسار السياسي، ووضع قطار التنمية على القضبان الصحيحة لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.
ووجه التهنئة للقيادة السياسية، والقوات المسلحة، والشعب المصري العظيم بداخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن دعم الدولة ومساندة جهود التنمية الشاملة على رأس أولوياتنا، مع الاستمرار في تفعيل دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في بناء المستقبل الاستثماري والاقتصادي لمصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك