الجزيرة نت - بيان للشرطة وتدخل لاحتواء الموقف.. منتخب مصر يكشف تفاصيل المشادة مع الأمن الأمريكي (فيديو) العربية نت - روسيا تعلن السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا شرق أوكرانيا القدس العربي - حسام حسن: أهدي الفوز للشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا أبدا الجزيرة نت - رئيس وزراء غرينلاند: ترمب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة CNN بالعربية - كيف علق الشيخ محمد بن راشد على تأهل مصر لثمن نهائي المونديال؟ قناة الجزيرة مباشر - Beyond the headlines: Rapid Support Forces accused of besieging El Obeid and the stance of intern... روسيا اليوم - عمال "مرسيدس" يقودون احتجاجات واسعة في قطاع السيارات بألمانيا روسيا اليوم - شهود عيان يكشفون تطورات حادثة صراخ سارة زوجة نتنياهو عليه (فيديو) العربي الجديد - ليندا مادجوري: ارتفاع واردات إيطاليا من الأسلحة الإسرائيلية روسيا اليوم - أسعار النفط تتماسك وسط آمال باتفاق أمريكي إيراني
عامة

«من الجذور إلى المسارات»… الفن السوداني في مرايا الشتات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
1

لندن- «القدس العربي»: يستضيف غاليري «Almas Art Foundation» في لندن معرض «من الجذور إلى المسارات»، الذي افتُتح في 21 مايو/أيار ويستمر حتى 18 يوليو/تموز 2026، بمشاركة الفنانات فيروز عمر، وعائشة حسين شري...

لندن- «القدس العربي»: يستضيف غاليري «Almas Art Foundation» في لندن معرض «من الجذور إلى المسارات»، الذي افتُتح في 21 مايو/أيار ويستمر حتى 18 يوليو/تموز 2026، بمشاركة الفنانات فيروز عمر، وعائشة حسين شريف، ونصرة مأمون، وستيفانيا إنديلكاتو.

ويضم المعرض، إلى جانب الأعمال الفنية، سلسلة من الفعاليات التفاعلية التي تستكشف التراث البصري السوداني من خلال تجارب فنانات من الشتات يعملن بوسائط متنوعة، تشمل الرسم الزيتي، وفن النسيج، والتركيبات الفنية وغيرها.

وتسلّط هذه الأعمال الضوء على ثراء الفنون البصرية السودانية وتعدّد تجلياتها خارج حدود الوطن، فيما تولّت فكرة المعرض وتنسيقه المصوّرة ومنتجة الأفلام فريديريك سيفوينتيس.

العمل الفني الذي شاركت فيه فيروز عمر، التي تخرجت في قسم النحت، كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في الخرطوم، ودرست بعدها في أكاديمية الفنون في مدينة كاسل في ألمانيا، وتقيم حاليا في المملكة المتحدة، يحتل مساحة كبيرة من المعرض، ويتكون من ثلاث قطع أساسية، عبارة عن تكوينات تشغل الفراغ: دمى مجردة في الجانب الأيمن ودمى تشكل وجوها تتدلى من السقف، إلى جانب تكوينات مجردة من السلك على الجانب الأيسر من المساحة؛ فيروز تقول عن تجربتها: «لطالما واجهتُ تحدي اختزال أعمالي إلى مجرد تصنيف «الفن الافريقي»، وهو تصنيف يُهدد بتسطيح تعقيداتها وفرض أطر مُقيِّدة.

ولذلك، اخترتُ العمل بمواد بسيطة ومتواضعة وخام، ليس كقيد، بل كلغة فنية مُتعمَّدة.

من خلال هذا النهج، أستكشف كيف يمكن للبساطة أن تحمل في طياتها عمقا وتعقيدا ورنينا عاطفيا».

عائشة حسين شريف عرضت عددا من القطع الفنية (زيت على قماش).

تقول: «الفن التجريدي، بالنسبة لي، يدور حول التواصل، لا الوضوح، وأسعى إلى خلق هذا التواصل من خلال لغة اللون والشكل.

تُوحي هذه القطع بالسكينة، بينما تُضفي ألوانها الداكنة وخطوطها الغامضة لمسة من الغموض، ينساب المرء مع اللوحة، وكأنه يُسحب برفق إلى عالمها، معلقا فيه؛ بصفتي رسامة تجريدية، يعكس عملي المشاعر والطاقة والحركة التي أختبرها في حياتي اليومية.

يستهويني اللون والملمس والشكل لأخلق تركيبات تدعو المشاهد إلى الشعور بدلا من التفكير؛ أسلوبي في الرسم حدسي وعفوي؛ أدع كل ضربة فرشاة أو شكل أو علامة تقودني إلى ما يليها.

هذه الحرية تسمح لعملي بالتطور بشكل طبيعي، وغالبا ما تُفاجئني النتيجة النهائية للوحة».

الفنانة نصرة مأمون والفنانة ستيفانيا إنديلكاتو، قدمتا أعمالا عبارة عن مشغولات فنية وجدت اهتماما كبيرا من رواد المعرض، تقول نصرة: «بالنسبة لي، المجوهرات أكثر من مجرد زينة، إنها حالة وجود، ما ترتديه يعكس مزاجك وهويتك وحضورك في لحظة معينة، تحمل كل قطعة معنى خاصا، يتشكل من خلال المادة واللون والشكل، أهدي هذا العمل لضحايا الحرب العبثية في بلدي».

أما ستيفانيا فتقول: «يعكس عملي حوارا مستمرا بين الجذور والمسارات، بين الإرث والحركة، بين الذاكرة والإبداع، إن المشاركة في هذا المعرض، في هذا الفضاء الذي يُكرّم الفنانات السودانيات وأصوات الشتات له معنى خاص بالنسبة لي أشبه بالعودة إلى الوطن».

المصورة ومنسقة المعرض فريديريك سيفوينتيس تقول لـ»القدس العربي»: «يحتل الفنانون والفنانات في المنفى مكانة محورية في تشكيل مستقبل الفن السوداني، إذ يقفون جنبا إلى جنب مع الرواد كشخصياتٍ تأسيسيةٍ في الإرث الفني للبلاد.

تُثري تجاربهم في النزوح والتفاوض الثقافي والحياة في الخارج أعمالهم برؤى جديدة تُعمّق وتُوسّع السرد البصري في السودان.

يُشكّل هؤلاء الفنانون المنفيون بالنسبة للجيل القادم من المبدعين، قدوة ومصدر إلهام، حيث تبرز تجاربهم وأعمالهم، كيف يُمكن للإبداع أن يصمد ويتحوّل حتى في أحلك الظروف؛ من خلال ربط التراث السوداني بالتأثيرات العالمية، يُقدّمون لغاتٍ وأفكارا فنية جديدة، مراهنين بذلك على بقاء الفن السوداني نابضا بالحياة ومُلائما في عالمٍ سريع التغير، لا يقتصر إرثهم على الحفظ والتوثيق فقط، وإنما يشمل أيضا الابتكار، مُقدّمين للفنانين الشباب مثالا حيا على الصمود والقدرة على التكيف».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك