وكالة الأناضول - تركيا ومصر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في ممرات النقل الدولية وكالة الأناضول - تركيا وعُمان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في الإسكان والتخطيط الحضري قناة القاهرة الإخبارية - الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب من قطاع غزة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد آثار الانفجار الذي وقع في مقهى المشيرية وسط العاصمة السورية دمشق قناة التليفزيون العربي - مراسلة التلفزيون العربي تجمل آخر ما يصدر من نسب مشاركة وأرقام بشأن سير الانتخابات التشريعية بالجزائر قناة القاهرة الإخبارية - إيران تعلن فرض رسوم على مضيق هرمز بعد انتهاء مهلة الـ60 يوما قناة الجزيرة مباشر - القسام تنشر مشاهد لقائد كتيبة المدفعية في لواء غزة الشهيد محمد جرادة الجزيرة نت - تسلا تتجاوز التوقعات بتسليم أكثر من 480 ألف سيارة في الربع الثاني قناة القاهرة الإخبارية - 1000 يوم على حرب غزة.. جراح مفتوحة واحتجاجات تهز إسرائيل الجزيرة نت - رسائل الشيباني من بيروت.. تطمينات سياسية وانفتاح مشروط على حزب الله
عامة

بعد أسعار قياسية.. اللحوم الحمراء تتراجع بفعل الركود وزيادة العرض

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

بعد بلوغ أسعار اللحوم الحمراء مستويات قياسية في الأيام الماضية، عادت مرة أخرى إلى التراجع إلى مستويات ما قبل الطفرة القياسية الأخيرة في المجازر الكبرى، خاصة لحوم الأبقار، وذلك بسبب وفرة العرض مقابل ضع...

بعد بلوغ أسعار اللحوم الحمراء مستويات قياسية في الأيام الماضية، عادت مرة أخرى إلى التراجع إلى مستويات ما قبل الطفرة القياسية الأخيرة في المجازر الكبرى، خاصة لحوم الأبقار، وذلك بسبب وفرة العرض مقابل ضعف الطلب.

وكشف محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، أن سوق اللحوم يشهد في الوقت الراهن حالة من الركود كانت العامل الرئيسي وراء تراجع الأسعار بنحو 5 دراهم في الكيلوغرام، بعد أن سجلت مستويات قياسية تجاوزت 115 درهما في أسواق الجملة.

وأوضح جبلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التراجع جاء نتيجة ازدواجية التأثير بين ارتفاع العرض وانخفاض الطلب، مؤكدا أن السوق الوطنية استقبلت كميات “كبيرة” من رؤوس العجول المستوردة من البرازيل والأوروغواي عبر بواخر في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع العرض.

وسجل الفاعل المهني ذاته أن تراجع الطلب بشكل ملحوظ عقب فترة عيد الأضحى، وتوقف حركة الذبح لمدة تراوحت بين 20 و25 يوما، أثر بدوره على السوق، معتبرا أن التراجع الحاصل في الأسعار نتيجة طبيعية لارتفاع العرض وانخفاض الطلب.

وأكد جبلي أن الأسعار بالجملة تتراوح حاليا بين 95 و105 دراهم للكيلوغرام، وهي أثمنة وصفها بأنها “مرتفعة في حد ذاتها”، متوقعا أن تعاود الأسعار الارتفاع مع انتصاف فصل الصيف، شريطة تحسن الرواج وارتفاع الطلب، مشددا على أن السوق مرتبط بشكل مباشر بحجم الطلب.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن الحكومة “تأخرت في اتخاذ القرار الذي تدرسه بخصوص إعادة فتح باب الاستيراد من أوروبا، خاصة لاستيراد الخروف، من أجل تحقيق نوع من التوازن في أسعار ‘الغنمي’ التي بلغت مستويات غير مسبوقة بعدما باتت تسوق بالجملة بـ150 درهما للكيلوغرام”.

واعتبر جبلي أن استمرار وقف استيراد اللحوم من أوروبا يؤثر “سلبا على السوق الوطنية”، خاصة اللحوم المجمدة التي يرى أنها كانت تغطي احتياجات “المطاعم والفنادق، وساهمت في دعم السوق المحلية”، لافتا إلى أن هناك كلاما عن دراسة الحكومة للموضوع، مطالبا بالإسراع في اتخاذ القرار.

من جهته، قال وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب، إن التراجع المسجل حاليا في أسعار اللحوم الحمراء، الذي يعود أساسا إلى حالة الركود في السوق، يطرح سؤالا جوهريا حول “قدرة المواطن المغربي على التأثير في معادلة الأسعار، خاصة بعد أن سجلت هذه المادة أرقاما قياسية تجاوزت 140 و150 درهما للكيلوغرام”.

وأوضح مديح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التراجع “أمر منطقي ومتوقع من الناحية الاقتصادية”، مؤكدا أن أي منتوج عندما يصل سعره إلى مستوى مرتفع، “يمتنع المستهلك عن الشراء، ومع تراجع الطلب يدخل السوق في حالة ركود، فيصبح المورد مجبرا على خفض أثمنته لأن بضاعته ستتعرض للتلف في حال عدم بيعها”.

وشدد المتحدث ذاته على أن هذا التراجع كان ينبغي أن يحدث بشكل تلقائي وواع من المستهلك، دون انتظار وصول الأسعار إلى مستويات قياسية، قائلا: “ما ينقصنا هو ثقافة المستهلك الفاعل؛ كان يجب أن نمتنع عن استهلاك هذا المنتوج عندما وصل سعره إلى 100 أو 110 دراهم، وليس بعد أن بلغ 150 درهما”.

وأكد مديح أن غياب هذه الثقافة يمنح بعض التجار فرصة لاستغلال السوق وفرض الأثمنة التي يريدون تحت ذريعة “إن لم يشترِ مني هذا، سيشتري ذاك”، معتبرا أن امتناع المستهلك عن شراء منتوج ارتفع ثمنه بشكل مبالغ فيه هو بمثابة “معاقبة للتاجر والمورد”.

وأشار رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب إلى أن تبني هذه الفلسفة الاستهلاكية هو السبيل الوحيد ليصبح المواطن “مستهلكا فاعلا؛ والبرهان واضح وعملي: إذا ارتفع الثمن ولم تعد لدي القدرة على الشراء، أستغني عنه”، وعندها ينخفض الثمن بشكل تلقائي.

ولفت مديح إلى أن التأثير الحقيقي على السوق لن يتحقق إلا إذا كنا “جميعا مستهلكين فاعلين”، وفق تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك