أكد النائب مصطفى عمر، عضو مجلس النواب، أن إطلاق خدمتي" اطمن" و" اطمن على الآخر" يمثل خطوة بالغة الأهمية لإعادة الانضباط التربوي وحماية النسيج الاجتماعي داخل البيوت المصرية.
وأوضح عمر أن العالم الرقمي المفتوح أصبح يفرض تحديات وسلوكيات غريبة على مجتمعنا وقيمنا، مشيراً إلى أن التدخل التكنولوجي الوقائي من قِبل الدولة بات ضرورة حتمية لمساندة أولياء الأمور في ضبط استخدام أطفالهم للهواتف الذكية وتأمين رحلتهم اليومية على شبكة الإنترنت.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الأهمية القصوى لهذه المبادرة تكمن في تركيزها المباشر على حماية فئة الأطفال والنشء الذين يمثلون الشريحة الأكثر تأثراً واستجابة للمحتوى الرقمي.
وأضاف أن التدرج الذكي في مستويات الحماية يمنح الأسر مرونة مثالية؛ حيث توفر خدمة" اطمن" بيئة تصفح نظيفة وخالية من البرمجيات الخبيثة، بينما تقطع خدمة" اطمن على الآخر" الطريق أمام الإفراط في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يسهم في إنقاذ الصغار من العزلة الافتراضية وإعادتهم إلى التفاعل الصحي والمثمر مع أسرهم ومحيطهم الاجتماعي.
كما طالب وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الإعلامية بتبني حملات إرشادية موسعة لتعريف المواطنين بكيفية الاستفادة من هذه الشريحة، مؤكداً أن تضافر الجهود بين الدولة والمجتمع هو الضمانة الأكيدة لخلق بيئة رقمية آمنة ومحفزة على التعلم والابتكار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك