المستقلة/- قتل ما لا يقل عن 22 شخصًا، وأُصيب العشرات بجروح، في هجوم صاروخي وطائرات مسيرة روسية على كييف، جاء بعد ساعات فقط من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من هجوم “واسع النطاق” وشيك من موسكو.
وأعلنت الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن عدد القتلى ارتفع إلى 22 بحلول مساء الخميس، في حين صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن قواته سترد “بكل تأكيد” على القصف العنيف الذي تعرضت له العاصمة طوال الليل.
وكتب زيلينسكي على منصة X أن الأضرار الناجمة عن الغارات شملت “مبنى سكنيًا عاديًا من تسعة طوابق”، مضيفًا أن صاروخًا دمّر 64 شقة.
وأظهرت لقطات نشرها الرئيس فجوة واسعة في ستة طوابق من المبنى المنهار جزئيًا، محاطة بالأنقاض.
وقال الرئيس: “لقد هاجمت روسيا مجددًا المدنيين والمباني السكنية عمدًا”، مضيفًا أن أكثر من 130 موقعًا من هذا القبيل قد تضررت في كييف.
قال رئيس إدارة المدينة، تيمور تكاتشينكو، إن طفلين على الأقل كانا من بين المصابين، وأن الهجمات ألحقت أضرارًا بثلاثين موقعًا في أنحاء المدينة.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا هاجمت البلاد بـ 74 صاروخًا و496 طائرة مسيرة خلال الليل.
وذكر في بيان على تطبيق تيليجرام أن وحدات الدفاع الجوي أسقطت أو عطلت 48 صاروخًا و476 طائرة مسيرة، بينما أصابت 25 صاروخًا باليستيًا و12 طائرة مسيرة 33 موقعًا.
وأضاف في بيان: “نتقدم بخالص التعازي لجميع الضحايا وعائلاتهم الذين فقدوا أحباءهم في هذا الهجوم الإرهابي المروع.
سنثأر! ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك