أكد الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، أن جماعة الإخوان بدأت التوسع داخل أوروبا منذ سبعينيات القرن الماضي مستغلة قوانين الهجرة والحريات الدينية، حيث دفعت بعناصرها تحت غطاء الدراسة والعمل قبل أن تؤسس جمعيات ومؤسسات تحمل أسماء تمثل المسلمين، بينما كانت في حقيقتها تخدم أجندة التنظيم الدولي.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامية آية عبدالرحمن ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن السويد تعد من أبرز النماذج التي تكشف طريقة عمل الجماعة، إذ تمكنت من تأسيس روابط واتحادات وجمعيات، وقدمت نفسها باعتبارها الممثل الشرعي للمسلمين هناك، وهو ما منحها مساحة كبيرة للتأثير داخل المجتمع السويدي وبعض الأحزاب السياسية، مستفيدة من ثقة المؤسسات الرسمية في تلك المرحلة.
وأشار إلى أن الجماعة نجحت في الدفع ببعض عناصرها إلى مواقع مؤثرة داخل أحزاب سويدية، قبل أن تبدأ وسائل الإعلام والجهات المختصة في كشف ارتباطاتهم بقيادات متطرفة وأنشطة تخدم التنظيم الدولي، وهو ما دفع السلطات إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع الجماعة، بعد سنوات من منحها مساحات واسعة للتحرك والعمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك