الجزيرة نت - تاكر كارلسون بعيدا عن الجمهوريين.. حزب ثالث دون منافسة ترمب الجزيرة نت - قبل مواجهة النرويج.. البرازيل تفقد خدمات نجم خط وسطها روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. المحكمة العليا ترفض مرسوما لترامب يقييد منح الجنسية بالولادة beIN SPORTS-YouTube - حسام حسن يكشف في تصريح حصري عن آخر أخبار المنتخب المصري وعن مشاركة محمد صلاح في مباراة مصر وأستراليا العربي الجديد - "ترامبية" تُعيد تشكيل أميركا اللاتينية روسيا اليوم - إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانسك الشعبية قناة الشرق للأخبار - تحشيد عسكري في غرب دارفور: هل تقترب الولاية من جولة مواجهات دامية جديدة؟ روسيا اليوم - "بلومبرغ": دول الخليج قد تسمح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - FIFA Signs Historic Official Agreement with the Puyallup Tribe, a World Cup First العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية تسجل أدنى نسبة مشاركة في تاريخها
عامة

إيران.. هل يظهر مجتبى في جنازة والده "التاريخية"؟

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين

إيلاف من طهران: لم يعد تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي مناسبة جنائزية فحسب. فالسؤال الذي يسبق مراسم الوداع في طهران لم يعد عن حجم الحشود أو حضور الوفود الأجنبية، بل عن شخص واحد: هل سيظهر المرش...

إيلاف من طهران: لم يعد تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي مناسبة جنائزية فحسب.

فالسؤال الذي يسبق مراسم الوداع في طهران لم يعد عن حجم الحشود أو حضور الوفود الأجنبية، بل عن شخص واحد: هل سيظهر المرشد الأعلى الحالي مجتبى خامنئي علناً للمرة الأولى منذ مقتل والده؟هذا السؤال بات، وفق تقارير غربية بينها CNN، محور الترقب داخل إيران وخارجها.

فمجتبى خامنئي، الذي خلف والده في قيادة الجمهورية الإسلامية، لم يظهر علناً منذ بدء الحرب في أواخر شباط (فبراير)، واكتفى خلال الأشهر الماضية ببيانات مكتوبة منسوبة إلى مكتبه، فيما عملت المؤسسات الرسمية على تقديمه بوصفه قائداً يدير الملفات الحساسة، بما فيها مفاوضات طهران مع واشنطن.

صورة ضخمة لعلي خامنئي على واجهة مصلى الإمام الخميني في طهران قبل بدء مراسم الوداع.

المصدر: فارس / حیاتإن حضر مجتبى خامنئي مراسم التشييع، فسيكون ذلك ظهوره العلني الأول بوصفه المرشد الأعلى الجديد، وسيمنح القيادة الإيرانية صورة تحتاج إليها بشدة: زعيم حاضر، قادر، يقف أمام الجماهير والوفود في لحظة انتقال تاريخية.

أما غيابه، ولو قُدّم رسمياً بوصفه إجراءً أمنياً في ظل التهديدات الإسرائيلية والأميركية، فسيترك أسئلة أكبر من الجواب: ما حقيقة وضعه الصحي؟ من يدير القرار اليومي في طهران؟ وهل تقود إيران مرحلة ما بعد خامنئي الأب من مكتب واضح أم من خلف ستار؟وتزداد هذه الأسئلة بعدما غاب مجتبى، الأربعاء، عن مراسم خاصة أُقيمت لزوجته الراحلة، التي قُتلت في الضربة نفسها التي أودت بوالده.

وذكرت تقارير أن والدته وزوجته قُتلتا أيضاً في الهجوم، وأنه أصيب بجروح خطيرة، وهي معلومات لم تقدم السلطات الإيرانية بشأنها تفاصيل طبية مستقلة.

تجهيزات في محيط مصلى الإمام الخميني، حيث تبدأ مراسم الوداع الرسمية يوم 4 تموز (يوليو).

المصدر: فارس / حیاتتزامن الجدل حول ظهور مجتبى مع تصعيد لفظي خطير.

فقد حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن طهران سترد «فوراً وبقوة» على أي تهديد يستهدف قيادتها، وذلك بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن مجتبى خامنئي «مستهدف بالقتل».

ونقلت «رويترز» أن إيران شددت الإجراءات الأمنية وفرضت قيوداً مؤقتة على المجال الجوي فوق طهران ومشهد خلال أيام التشييع، فيما حذر قادة عسكريون الولايات المتحدة وإسرائيل من أي هجوم خلال المراسم.

برنامج طويل بين إيران والعراقووفق الجدول الرسمي، تبدأ مراسم الوداع يوم 4 تموز (يوليو) في مصلى الإمام الخميني بطهران، وتستمر يومين، قبل موكب التشييع الرئيسي في العاصمة يوم 6 تموز (يوليو).

ثم تنتقل المراسم إلى قم في 7 تموز (يوليو)، وإلى النجف وكربلاء في العراق يوم 8 تموز (يوليو)، على أن يوارى خامنئي الثرى في مشهد يوم 9 تموز (يوليو) داخل حرم الإمام الرضا.

وأكدت السلطات العراقية التحضير لمراسم في النجف وكربلاء، بينما دعت هيئة الحشد الشعبي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى التسجيل للحصول على تصاريح تغطية.

ويمنح المسار العراقي التشييع بعداً شيعياً عابراً للحدود، ويجعل الجنازة حدثاً إيرانياً ـ عراقياً لا إيرانياً صرفاً.

مستشفى ميداني داخل مصلى الإمام الخميني استعداداً للحشود المتوقعة في مراسم الوداع.

المصدر: فارس / حیاتالجنازة كاستفتاء على بقاء النظامتحاول طهران تقديم التشييع بوصفه لحظة وحدة وطنية.

وتقول تقارير دولية إن السلطات تراهن على الحشود لإظهار تماسك النظام بعد اغتيال خامنئي، في وقت تواجه الجمهورية الإسلامية تحديات متزامنة: انتقال القيادة، حرب غير محسومة، مفاوضات مع واشنطن، وضغط داخلي بسبب سنوات العقوبات والقمع والتدهور الاقتصادي.

وأعلنت الصين إرسال مسؤول رفيع للمشاركة في المراسم، فيما تحدثت الحكومة الإيرانية عن طلبات مشاركة من أكثر من 30 دولة.

غير أن الحضور الخارجي، مهما كان واسعاً، لن يحجب السؤال الداخلي: أين مجتبى؟فالقيادة الجديدة لا تحتاج إلى جنازة ناجحة فقط، بل إلى صورة قائد حاضر.

وفي الأنظمة المغلقة، قد تصبح الصورة دليلاً سياسياً.

ظهور مجتبى في طهران قد يختصر أسابيع من الشكوك.

أما غيابه، فسيجعل كل منصة وكل موكب وكل بيان رسمي عاجزاً عن ملء الفراغ البصري في قلب المشهد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك