نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقطع فيديو ساخرًا صُمم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهر فيه بدور طبيب يزعم أنه يعالج عددًا من مشاهير هوليوود مما أسماه" متلازمة كراهية ترمب"، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشارك ترمب الفيديو، الذي تبلغ مدته نحو 90 ثانية، عبر منصة" تروث سوشيال" مساء الأربعاء، مستهدفًا عددًا من أبرز الشخصيات الفنية التي عُرفت بانتقاداتها المتكررة له خلال السنوات الماضية.
ترمب طبيبًا.
ومشاهير هوليوود مرضىيفتتح الفيديو بمشهد يظهر فيه ترمب، عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، مرتديًا معطف الطبيب، موجهًا سؤالاً للمشاهدين: " هل تم تشخيصك أنت أو أحد معارفك بمتلازمة كراهية ترمب؟ " قبل أن يضيف: " قد تكون الأعراض لا تُطاق، لكنني الدكتور ترمب ولدي خطة علاج".
بعد ذلك، يستعرض الفيديو شخصيات شهيرة تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي وهي تتحدث عن معاناتها المزعومة مع هذه" المتلازمة".
وضم الفيديو نسخًا مولدة بالذكاء الاصطناعي لعدد من مشاهير هوليوود، من بينهم روبرت دي نيرو، وجوليا روبرتس، وووبي غولدبرغ، وروزي أودونيل، إضافة إلى إدوارد نورتون وجون ليغويزامو، وجميعهم سبق أن وجهوا انتقادات علنية إلى ترمب.
ويظهر دي نيرو في الفيديو قائلاً إنه لم يعد يستطيع الأكل أو النوم، وإن الغضب سيطر على حياته وجعل من حوله تعساء.
أما النسخة الافتراضية من جوليا روبرتس، فتزعم أنها تشعر وكأنها كبرت عشرين عامًا خلال العامين الماضيين، بينما تقول روزي أودونيل إنها تعاني من هذه الحالة منذ أكثر من عقد.
في المقابل، تظهر وووبي غولدبرغ وهي تؤكد أنها كانت تعتقد أن حالتها" ميؤوس منها".
وفي ختام الفيديو، يكشف" الدكتور ترمب" عن وصفته الساخرة للعلاج قائلاً: " أوقفوا الأخبار الكاذبة، وصلّوا، وإذا شعرتم بالقلق، اشربوا دايت كولا مثلي، وستلاحظون فرقاً كبيراً في حياتكم".
ويأتي هذا المقطع في إطار استخدام ترمب المتكرر لمصطلح" متلازمة كراهية ترمب"، الذي يطلقه على منتقديه، حتى إنه سبق أن صرح داخل المكتب البيضاوي بأنه سمع أن هذه المتلازمة" أصبحت مرضًا بالفعل".
أصل مصطلح" متلازمة الكراهية"ويعود أصل المصطلح إلى تعبير" متلازمة كراهية بوش" الذي صاغه الكاتب والمحلل السياسي تشارلز كراوتهامر عام 2003، لوصف ما اعتبره ردود فعل مبالغًا فيها تجاه سياسات الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش وشخصيته.
ويعكس الفيديو سنوات من الخلافات العلنية بين ترمب وعدد من نجوم هوليوود.
فقد وصف روبرت دي نيرو الرئيس الأميركي في أكثر من مناسبة بأنه" تهديد وجودي للحريات والأمن"، بينما تعود الخصومة بين ترمب وروزي أودونيل إلى عام 2006، حيث تبادل الطرفان انتقادات حادة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
كما اتهمت وووبي غولدبرغ خلال عام 2024 ترمب بالسعي لأن يصبح" ديكتاتورًا مدى الحياة".
أما جوليا روبرتس، فقد شاركت أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 في حملة دعائية لمنظمة" Vote Common Good"، ظهر فيها مقطع يحث النساء على التصويت بحرية وفق قناعاتهن، وانتهى بإظهار إحدى الشخصيات وهي تدلي بصوتها لصالح نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك