أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، اليوم الخميس، إغلاق مكاتب الاقتراع في الانتخابات التشريعية، بعد تمديد التصويت ساعة إضافية حتى الثامنة مساءً، لتبدأ مباشرة عملية فرز الأصوات بحضور ممثلي المترشحين، وفقًا للقانون الانتخابي.
وذكرت السلطة، في بيان، أنه من المقرر أن تعلن النتائج المؤقتة خلال 48 ساعة من استلام محاضر الفرز، فيما بلغت نسبة المشاركة حتى الساعة الثالثة عصرًا 11.
24%، وبلغ عدد الناخبين المسجلين أكثر من 24.
7 مليون ناخب.
وأدلى الجزائريون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني، إذ يتنافس المرشحون على مقاعد البرلمان، وسط مشاركة أكثر من 24.
7 مليون ناخب داخل البلاد وخارجها.
كما أدلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بصوته في مركز التصويت بالمدرسة الابتدائية أحمد عروة، بمنطقة بوشاوي، غربي العاصمة الجزائر، للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي.
وأكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن الانتخابات التشريعية المتواصلة عبر التراب الوطني تجري في ظروف جيدة تبعث على التفاؤل، مشددًا على أن المساس بصوت الشعب قد انتهى.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إنها رصدت تزايدًا تدريجيًا في إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع، خاصة من فئة الشباب، في عدد من ولايات وسط البلاد، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم.
وتنافس المترشحون هذا العام على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني لولاية برلمانية تستمر 5 سنوات.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة صباحًا (07: 00 ت غ)، ويمكن للمقترعين الإدلاء بأصواتهم حتى الساعة السابعة مساءً (18: 00 ت غ) على الأراضي الجزائرية وفي بلدان الانتشار.
ويشارك في الانتخابات 793 قائمة، تضم 9854 مترشحًا، منها 613 قائمة تمثل 32 حزبًا سياسيًا و125 قائمة حرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك