قال الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، إن مسيرته الطويلة كان فيها قدر من الغربة والسعي الدائم لإثبات الذات والنجاح.
وأضاف" زايد" عبر برنامج" أطياف" على قناة الحياة، اليوم الخميس، أن هناك ما وصفه بـ" مقام صوفي" أسماه" مقام الاطمئنان"، مؤكدًا أن الإنسان حين يُنقى من القلق يندمج أكثر في الحياة والعمل، من خلال التخلص من القيود الذهنية التي تعوق الإبداع والإنتاج.
وتابع أن الإنسان حين يصل إلى هذه الحالة يصبح أكثر قدرة على التركيز في العمل، بدلًا من إضاعة الوقت في" ثرثرة حول الآخرين"، مؤكدًا أن ذلك ينعكس على زيادة الإنتاج والعطاء.
ولفت إلى أهمية إعادة بناء المجتمع وتجديده بشكل مستمر، مضيفًا أن المجتمعات بحاجة دائمة إلى التأمل الذاتي، ليس فقط لرصد الإنجازات، ولكن أيضًا لمعرفة ما الذي لا يزال يحتاج إلى تطوير واستكمال.
واستكمل أن هذا النوع من التأمل قد يمارسه أحيانًا صناع القرار، مشيرًا إلى أن مراجعة المجتمع لذاته تجعله أكثر قدرة على التطور والتجدد المستمر بدلًا من الجمود.
وأكد على مفهوم" روح الأمة"، موضحًا أن المجتمعات ذات الحضارات القديمة، وعلى رأسها المجتمع المصري، تمتلك تاريخًا ممتدًا من التفاعل الحضاري والثقافي، وإسهامات مستمرة مع محيطها الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك