رغم أن كلمة ورم خبيث ترتبط دائمًا بالخطر الأكبر في أذهان المرضى، فإن الأطباء يؤكدون أن بعض الأورام الحميدة قد تكون في حالات معينة أكثر خطورة من الأورام الخبيثة، ليس بسبب طبيعتها السرطانية، ولكن بسبب موقعها أو حجمها أو تأثيرها على أعضاء الجسم الحيوية.
ويقول الدكتور عماد إبراهيم، استشاري جراحة الأورام بجامعة المنصورة، إن تقييم خطورة الورم لا يعتمد فقط على كونه حميدًا أو خبيثًا، ولكن على عدة عوامل أهمها مكان الورم، وسرعة نموه، ومدى ضغطه على الأنسجة والأعضاء المجاورة.
يوضح استشاري جراحة الأورام أن الورم الحميد هو نمو غير طبيعي للخلايا، لكنه لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وغالبًا ما يكون نموه بطيئًا ويمكن التحكم فيه أو استئصاله جراحيًا.
لكن رغم ذلك، قد يتحول إلى مشكلة صحية خطيرة في بعض الحالات الخاصة.
متى يصبح الورم الحميد أكثر خطورة؟يؤكد الدكتور عماد إبراهيم أن الورم الحميد قد يصبح أكثر خطورة من الخبيث في الحالات التالية.
1.
إذا كان في مكان حساس داخل الجسم- مناطق قريبة من مراكز حيوية في الجسمفي هذه الحالة قد يسبب ضغطًا خطيرًا يؤثر على الحركة أو الإحساس أو وظائف الجسم الأساسية.
2.
إذا كان يضغط على عضو حيويحتى لو كان غير سرطاني، قد يؤدي ضغط الورم إلى.
- صعوبة في التنفس إذا ضغط على الرئة- مشاكل في البلع إذا كان قريبًا من المريء- اضطرابات في الدورة الدموية إذا ضغط على الأوعية الدموية3.
إذا كان ينمو بسرعة كبيرةبعض الأورام الحميدة قد تنمو بشكل سريع، مما يؤدي إلى زيادة الأعراض خلال فترة قصيرة ويجعل التدخل الجراحي ضروريًا.
4.
إذا تسبب في انسداد أو نزيفقد يؤدي الورم الحميد في بعض الحالات إلى:- انسداد الأمعاء أو المسالك البولية- التهابات مزمنة في المنطقة المصابة5.
إذا كان في مكان يصعب التدخل الجراحي فيهبعض الأورام الحميدة تكون خطيرة بسبب صعوبة إزالتها دون التأثير على أعضاء حيوية.
هل يمكن أن يتحول الورم الحميد إلى خبيث؟يشير استشاري جراحة الأورام إلى أن معظم الأورام الحميدة لا تتحول إلى أورام خبيثة، لكن هناك أنواعًا قليلة تحتاج إلى متابعة دورية، خاصة إذا حدث تغير في الحجم أو الشكل أو الأعراض.
الفرق الأساسي بين الورم الحميد والخبيث- الورم الحميد.
لا ينتشر، نموه أبطأ، ويمكن إزالته غالبًا.
- الورم الخبيث.
ينتشر في الجسم وقد يهاجم الأنسجة والأعضاء ويحتاج إلى علاج متخصص.
ويؤكد الدكتور عماد إبراهيم، استشاري جراحة الأورام بجامعة المنصورة، أن الورم الحميد قد يكون أكثر خطورة من الخبيث في بعض الحالات إذا كان في مكان حساس أو يضغط على عضو حيوي أو ينمو بسرعة أو يسبب مضاعفات، لذلك لا يعتمد الحكم الطبي على اسم الورم فقط، بل على تأثيره على الجسم وموقعه وسلوكه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك