أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن ثورة 30 يونيو شكلت وجدان شعب وصنعت مستقبلاً نعم المصريون بخيره.
وأوضح أن السبب الرئيسي والجوهري لنزول الملايين إلى كافّة ميادين مصر هو الحفاظ على" الهوية المصرية" التي شعر المصريون أنها في خطر شديد، معلناً بوضوح أنه" لا عودة لحكم هذه الجماعة".
إسقاط مشروع" الأخونة" والحكم الدينيأشار الكتاتني خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز إلى أن جماعة الإخوان حاولوا صبغ الشعب المصري بفكرهم وتصورهم للدين والحياة والسياسة، ومحاولة جر البلاد نحو" الأخونة" والحكم" الثيوقراطي" (الحكم الديني).
ووصف الثورة بأنها كانت انتصاراً لـ" إسلام وإيمان العوام" النقي والبسيط، وليس إيمان النخبة المتدينة المتطرفة التي تتبنى منطق" يا نحكمكم يا نقتلكم"، مؤكداً أن العنف لم يكن يوماً سمة من سمات الحكم المصري.
خيانة عظمى لملفات الأمن القوميوفي سياق متصل، كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية عن نقطة وصفها بالخطيرة، وهي تعامل مرسي مع ملفات الأمن القومي المصري.
حيث أوضح أن مرسي كان يمثل مكتب الإرشاد الذي له أفرع في 90 دولة (التنظيم الدولي)، وكان يتم تسريب ملفات الأمن القومي من الرئاسة إلى مكتب الإرشاد ثم إلى التنظيم الدولي الذي يتعامل مع أجهزة استخبارات معادية.
ووصف الكتاتني هذا الفعل بأنه" خيانة عظمى"، مؤكداً أن مرسي" خائن خيانة عظمى" ولا يصلح لإدارة دولة عظيمة مثل مصر.
ارتباط القوة العسكرية بالرؤية الاستراتيجيةمن جانبه، أشار الفنان كريم فهمي في تعليقه على افتتاح المقر الجديد، إلى أن الحفاظ على دولة بحجم مصر يتطلب ما هو أكثر من القوة العسكرية؛ إذ لا بد من امتلاك رؤية أوسع وفهم أعمق وقدرة على اتخاذ القرارات بدقة في اللحظة المناسبة.
وأوضح أن مقر القيادة الاستراتيجية يمثل" عقل الدولة المصرية"، حيث يجمع كل الخيوط في مكان واحد لإدارة الأزمات والسيطرة بشكل متطور لم يحدث من قبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك