وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقرّ بتعذيب قواته أسيرًا فلسطينيًا في غزة وكالة الأناضول - أبوظبي.. الدبيبة ومحمد بن زايد يبحثان توسيع التعاون الاستثماري DW عربية - استراحة الشرب: الجدل الأكثر سخونة في كأس العالم وكالة الأناضول - ألف يوم من الإبادة.. إسرائيل تقتل 265 صحفيا والبقية بين نازح ومعتقل وكالة الأناضول - لجنة فلسطينية: الكنيسة المشيخية الأمريكية اتخذت موقفا تاريخيا بشأن غزة وكالة الأناضول - الكاراتيه.. فلسطينية تتوج بذهبية الدوري العالمي في كرواتيا العربي الجديد - الجزائر تودّع كأس العالم بعد الخسارة أمام سويسرا بثنائية قناة التليفزيون العربي - صرخة 22 مبعداً في قطاع غزة.. تنصل الاحتلال من الاتفاق يعطل معبر رفح ويحول أحلام اللقاء إلى سراب قناة الجزيرة مباشر - 1,000 Days of War on Gaza: Testimonies from the Heart of Displacement and Suffering قناة الشرق للأخبار - تفكيك شيفرة زيارة الشيباني لبيروت: هل تنجح سوريا في النأي بنفسها عن فخ ترمب؟
عامة

حلول إسعافية لإنهاء أزمة المحروقات في حلب

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 57 دقيقة

أكّد المهندس يوسف الشبلي، عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب والمسؤول عن قطاع الطاقة، أن السبب الرئيسي وراء أزمة المحروقات ونقص كميات التوريد يعود إلى نشر شائعة خلال الأسبوع الماضي تتحدث عن انخفاض أسعا...

أكّد المهندس يوسف الشبلي، عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب والمسؤول عن قطاع الطاقة، أن السبب الرئيسي وراء أزمة المحروقات ونقص كميات التوريد يعود إلى نشر شائعة خلال الأسبوع الماضي تتحدث عن انخفاض أسعار المشتقات النفطية، مؤكدًا بدء الحلول الإسعافية لتجاوز الأزمة.

وأوضح الشبلي في تصريح خاص لحلب اليوم أن انتشار هذه الشائعة أدى إلى عزوف أصحاب محطات الوقود عن شراء أو التقدم بطلبات للحصول على كميات جديدة، واعتمادهم حصرًا على بيع مخزونهم القديم، مما تسبب في نفاد المواد من معظم المحطات.

وأضاف الشبلي أنه عقب صدور قرار نشر الأسعار الجديدة من قِبل وزارة الطاقة، تقدم معظم أصحاب محطات الوقود بطلبات للحصول على الكميات المطلوبة وفقًا للسعر الجديد.

وأشار إلى أن هذا الإقبال المفاجئ والمتزامن تسبب بضغط كبير، لا سيما على البنك المركزي بسبب عمليات إيداع الأموال، بالإضافة إلى الضغط الذي واجهته عمليات التوريد والنقل من مصفاتي حمص وبانياس.

وفيما يتعلق بالحلول الإسعافية والجهود المبذولة حاليًا في مدينة حلب، أعلن المهندس يوسف الشبلي أنه تم بنجاح توريد نحو 50 صهريجًا محملة بمادة المازوت، كما أشار إلى وجود وعود بوصول ما يقارب 15 صهريجًا من مادة البنزين.

وبيّن الشبلي أن الجانب الأساسي في هذا الملف يكمن في أن عمليات التوريد وسلاسله القادمة عبر البحر نحو المصافي السورية متوفرة بالكامل، وأن هناك مخزونًا كبيرًا، مؤكدًا أن الإجراءات والتدابير المؤقتة التي اتخذها أصحاب محطات الوقود هي التي تسببت في هذا الخلل ونقص الكميات المخزنة لديهم.

وفي ختام تصريحه، لفت عضو المكتب التنفيذي إلى أن عمليات التوريد إلى المحطات وإعادة ملء الخزانات ستستغرق ما بين أربعة إلى خمسة أيام، ليعود الوضع بعدها إلى طبيعته المستقرة التي كان عليها قبل صدور النشرة الأخيرة، وتُعالج هذه الأزمة من جذورها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك