إيلاف - الشيباني من بيروت: علاقة سوريا ستكون مع الدولة اللبنانية حصراً قناة العالم الإيرانية - في ذكرى الف يوم على السابع من اكتوبر ، ايران اسقطت ورقة التوت عن نتنياهو الجزيرة نت - اطردوه فورا.. آلاف السنغاليين يطلقون حملة ضد المدرب بعد "كارثة بلجيكا" قناة الغد - شبح الـ61 يطارد نتنياهو.. مناورات مستميتة لتفادي خسارة انتخابات 2026 روسيا اليوم - الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات) العربية نت - السعودية تصدر أكبر كمية نفط خام عبر الخليج منذ إغلاق مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - أول بيان رسمي سوري بشأن الانفجار في مقهى قرب القصر العدلي بالعاصمة دمشق القدس العربي - الجيش السوداني يعلن إسقاط طائرة مسيرة من طراز FH-95 بـ”النيل الأبيض” العربية نت - هواتف "بيكسل" الرائدة تعاني في تشغيل ألعاب بسيطة بسبب أندرويد 17 روسيا اليوم - فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
عامة

زيارة الشيباني وتشكيل لجنة عليا مشتركة بين سوريا ولبنان

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 ساعة

شهدت العلاقات السورية-اللبنانية تطوراً مهماً في مطلع تموز الحالي، تمثل بالزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، وهي الزيارة الثانية من نوعها منذ سقوط النظ...

شهدت العلاقات السورية-اللبنانية تطوراً مهماً في مطلع تموز الحالي، تمثل بالزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، وهي الزيارة الثانية من نوعها منذ سقوط النظام البائد في سوريا.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية، ليس فقط لتوقيتها، بل لما حملته من ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، وأسفرت عن اتفاق على تشكيل “اللجنة العليا للتعاون والشراكة” بين البلدين.

يرى الكاتب والمحلل السياسي السوري أحمد مظهر سعدو، في إفادته لقناة حلب اليوم، أن العلاقة السورية اللبنانية تتحسن باستمرار، حيث هناك انشغال جدي بين دمشق وبيروت من أجل إقامة علاقات اقتصادية تجارية بين البلدين، ومن أجل التنسيق في كل القضايا المتعلقة سواء كان بالعدوان المستمر على سوريا ولبنان أو في مسائل تتعلق بالتجارة البينية ومن ثم أيضا الحدود وكل القضايا التي ترتبط مباشرة بالوضع بين الدولتين.

وأضاف أن هذه اللجنة المشتركة تبني شيئا جديدا مختلفا عما كان سابقا، فهي تعمل قطيعة كلية مع العلاقات التي كانت بين النظام البائد والحكومة اللبنانية، وبالتالي هناك عمل من أجل مصلحة البلدين، فاللجنة تظهر أن العلاقة هي علاقة ندية بين الدولتين، وليست علاقة تبعية كما فعل بشار الاسد وأبوه.

ولفت الكاتب السوري إلى أن هناك مصالح مشتركة فلبنان ليس لها حدود مع العالم العربي سوى سوريا، وبالتالي مصلحتها الأساسية تنبني على إقامة هذه اللجنة المشتركة التي ستبحث كل القضايا المصلحية بين البلدين، بدءا من الاقتصاد وانتهاء بالسياسة.

ويأتي تشكيل اللجنة العليا للتعاون والشراكة بين البلدين كبديل عن “المجلس الأعلى السوري-اللبناني” الذي أعلنت سوريا تعليق عمله عام 2025، حيث ستكون منصة تجمع الوزارات المعنية في البلدين، وتمتد اختصاصاتها لتشمل تطوير الشراكات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والعسكرية، لا سيما في ضبط الحدود ومنع التهريب، ودراسة الاتفاقات الثنائية القائمة والبحث في التعديلات المطلوبة عليها، وتوسيع نطاق التفاهمات الأمنية وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

جاءت زيارة الشيباني في سياق انفتاح سوريا الجديدة على محيطها العربي، وترجمة للحراك الدبلوماسي الذي تقوده دمشق لتطوير علاقاتها الثنائية مع الدول العربية، وكان لافتاً أن الزيارة تزامنت مع تصريحات أميركية حول إمكانية إسناد دور لسوريا في الملف اللبناني، وهو ما نفاه الرئيس الشرع.

وتسعى دمشق من خلال هذه الزيارة – وفق مراقبين – إلى طمأنة المسؤولين اللبنانيين بأنها ليست معنية بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، مؤكدة حرصها على تطوير العلاقات على أساس الدولة والمؤسسات، واحترام سيادة لبنان واستقلاله.

وربط سعدو بين هذه التطورات وبين ما سبق طرحه من قبل الرئيس أحمد الشرع حول مقاربات سورية للحل في الوضع في لبنان وإنهاء حالة التعدي من قبل ميليشيا حزب الله على الوضع اللبناني، وبالتالي فتح باب الحوار على مصراعيه هو المنطق لإقامة دولة لبنانية قوية وقادرة بعيدا عن تغول الميليشيات خارج إطار الدولة اللبنانية.

أبرز محطات الزيارة واللقاءاتعقد الوفد السوري برئاسة الشيباني سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، كان أبرزها اللقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، حيث عُقد مؤتمر صحفي مشترك أعلن فيه الطرفان عن تفاصيل الاتفاق، واللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو الأول من نوعه بين السلطة السورية الجديدة والرئيس بري، ويحمل دلالات سياسية مهمة.

وشهدت الزيارة لقاءات مع رؤساء الطوائف والقادة السياسيين اللبنانيين، شملت وليد جنبلاط وسمير جعجع، في مسعى لتوسيع قاعدة التواصل مع مختلف المكونات اللبنانية.

وقد ترأس اللجنة من الجانب اللبناني رئيس الحكومة، ومن الجانب السوري نظيره رئيس الوزراء، وستنبثق عنها لجان فرعية قطاعية تتولى تنفيذ الاتفاقات ومتابعة التقدم في الملفات المشتركة، على غرار اللجان العليا القائمة بين لبنان ودول عربية أخرى كالسعودية ومصر والأردن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك