العربية نت - بين 3 و26 حزيران الشرعية تستعيد المبادرة الجزيرة نت - في حملة اعتقالات.. العراق يلاحق فسادا بمئات مليارات الدولارات قناة القاهرة الإخبارية - أبرز ما تناولته الصحف العربية.. جولة جديدة مع «صباح جديد» قناة التليفزيون العربي - بحضور وفود من أكثر من 100 دولة.. قيادات محور المقاومة تودّع المرشد الراحل، التفاصيل مع مراسل العربي قناة القاهرة الإخبارية - التلوث البلاستيكي.. تحدٍّ بيئي يتطلب حلولًا مستدامة لمواجهة مخاطره قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار التاسعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من طهران.. انطلاق مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي الجزيرة نت - استحواذ لا قيمة له.. أبرز أرقام إقصاء الجزائر المر أمام سويسرا وكالة الأناضول - سوريا.. هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي بمحافظة السويداء وكالة الأناضول - زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شمالي إندونيسيا
عامة

الجزائريون يسجّلون أضعف نسبة مشاركة في الانتخابات التشريعية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 55 دقيقة

عرفت الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الخميس، في الجزائر أضعف نسبة مشاركة في تاريخ البلاد، إذ لم تتعد 20. 79% من الناخبين، من نحو 24 مليون ناخب يحق لهم التصويت وفق ما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة ل...

عرفت الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الخميس، في الجزائر أضعف نسبة مشاركة في تاريخ البلاد، إذ لم تتعد 20.

79% من الناخبين، من نحو 24 مليون ناخب يحق لهم التصويت وفق ما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة لعام 2021 لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) بلغت 30% وفاز بها آنذاك حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم.

وسيتم الإعلان عن الأحزاب والقوائم الفائزة فور تلقي آخر محضر للنتائج من آخر مركز تصويت بالخارج وفق الآجال المحددة، وحسب كريم خلفان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة.

وبعد فرز أصوات الناخبين في الداخل والخارج، تحال محاضر النتائج والطعون المتعلقة بصحة الاقتراع للمحكمة الدستورية التي تفصل فيها، ثم تعلن عن النتائج النهائية خلال 10 أيام من تسلمها.

ولم تعرف الحملات الانتخابية التي سبقت الانتخابات الحالية النشاط نفسه الذي تعوّد عليه الجزائريون في الاستحقاقات السابقة.

وكان العزوف عن المشاركة من أبرز سماتها.

ويتوقع مراقبون أن تفوز الأحزاب المقربة من السلطة، مثل جبهة التحرير، في هذه الانتخابات لولاية برلمانية تستمر خمس سنوات.

ويتنافس المترشحون للفوز بـ407 مقاعد خُصص منها 12 مقعدا لتمثيل الجزائريين المقيمين في الخارج.

من جانب آخر، رفضت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نحو ثلث القوائم (31 من أصل 108 قوائم) تحت مبررات عدة أبرزها" المال الفاسد"، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وأفادت السلطة بأن الكثير من القوائم رُفضت لأسباب أخرى، بينها عدم احترام نسبة تمثيل النساء والشباب والحاصلين على شهادات جامعية في القوائم.

وضمن أبرز القوائم المرفوضة في العاصمة التي تضم 31 مقعدا، قائمة حزب حركة البناء الإسلامي التي يترأسها الوزير السابق عبد القادر بن قرينة أحد أكبر الداعمين للرئيس عبد المجيد تبون.

كما رُفضت قائمة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في العاصمة، أكبر أحزاب المعارضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك