الأوائل لـ" الشرق": تطوير التعليم يرفع معدلات النجاح في الثانوية العامةأجرى الاستطلاع: هديل صابر- غنوة العلواني - محمد العقيدي وفاء زايد- محمد الجعبري - تصوير: راجانمع إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، ارتسمت مشاعر الفخر والفرح على وجوه الطلبة المتفوقين وأسرهم، بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والمثابرة تُوجت بحصاد يفتح أمامهم آفاقًا جديدة لمواصلة تعليمهم الجامعي وتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وجاءت النتائج لتعكس حجم الجهود التي بذلها الطلبة، بدعم من أسرهم ومعلميهم، في عام دراسي شهد تحديات مختلفة، إلا أنهم نجحوا في تجاوزها بعزيمة وإصرار.
وأكد عدد من الطلبة المتفوقين، في تصريحات لـ«الشرق»، أن سر تميزهم يعود إلى توفيق الله أولًا، ثم تنظيم الوقت، والالتزام بخطط دراسية منتظمة، والمراجعة المستمرة، إلى جانب الدعم الكبير الذي تلقوه من أولياء أمورهم ومعلميهم.
كما أجمعوا على أن التفوق لا يتحقق إلا بالاجتهاد والانضباط والثقة بالنفس، موجهين رسائل تحفيزية إلى زملائهم بضرورة المثابرة وعدم الاستسلام لتحقيق طموحاتهم الأكاديمية.
- منيرة الدوسري الحاصلة على 99,88 %: دراسة الشؤون الدولية لتمثيل بلديأكدت الطالبة منيرة عبدالعزيز خالد ال زابن الدوسري من مدرسة معيذر الثانوية للبنات والحاصلة على نسبة 99,88% مسار أدبي أنّ تنظيم الواجبات المدرسية، وعدم تأجيل المذاكرة لليوم التالي من أهم أسباب التفوق، مضيفة أنّ ما حققته من تفوق بفضل الله تعالى والوالدين والأسرة وجهود المدرسة الذين هيأوا لها سبل النجاح والتميز.
وقالت لقد وضعت حلمي أمام ناظري وسعيت لتحقيقه بالدراسة والاجتهاد، وأنصح كل طالبة بضرورة تنظيم الوقت والسير وراء الحلم لتحقيقه والتوكل على الله وليس التواكل إنما المثابرة والإرادة.
وأضافت أنها تطمح لدراسة تخصص الشؤون الدولية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر لتمثل دولة قطر محلياً وخارجياً، فهذا التخصص الذي تحلم به وتسعى ليكون طريقاً لها بإذن الله.
وقالت إنّ أسرتي أول داعم لي وخاصة والدي ووالدتي ولولا مساندتهم ودعمهم لما حققت التفوق.
- جود آل ثاني الحاصلة على 99,75 %: تفوقي بدعم والديّ وتنظيم أوقات المذاكرةقالت الطالبة جود سلطان محمد العبدالرحمن آل ثاني، من مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.
75%، إن تفوقها جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى أولاً، ثم بفضل دعم أسرتها وتشجيع والديها، إلى جانب ما وفرته المدرسة من بيئة تعليمية محفزة أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضافت: «الحمد لله على هذا التوفيق، وأهدي هذا النجاح إلى والديّ اللذين كانا أكبر داعم لي طوال مسيرتي الدراسية، كما أتقدم بالشكر إلى إدارة المدرسة ومعلماتي على جهودهن وتوجيهاتهن المستمرة».
وأكدت أن تنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة كانا من أهم أسباب تفوقها، معربة عن طموحها لمواصلة دراستها الجامعية في تخصص يسهم في خدمة الدين والوطن، ورد جزء من الجميل لدولة قطر التي وفرت لأبنائها كل مقومات النجاح والتميز.
- موزة النعيمي الحاصلة على 99.
7 %: أسعى لدراسة أحد التخصصات الماليةقالت الطالبة موزة محمد النعيمي، الحاصلة على نسبة 99.
7%، إنها وضعت منذ بداية العام الدراسي خطة واضحة تسير عليها لتحقيق هدفها في التفوق، والتزمت بتنفيذها طوال العام، الأمر الذي ساعدها على تنظيم وقتها والموازنة بين الدراسة والراحة.
وأضافت أن أسرتها لعبت دورا محوريا في نجاحها، حيث حرصت على توفير أجواء هادئة داخل المنزل، فيما كان والداها يتابعانها بشكل مستمر ويقدمان لها التوجيه والدعم المعنوي الذي منحها الثقة والإصرار على تحقيق أفضل النتائج.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يمثل دافعا لمواصلة مسيرتها الأكاديمية، مؤكدة أنها تطمح إلى الالتحاق بجامعة قطر ودراسة أحد التخصصات المالية، من أجل بناء مستقبل مهني يسهم في خدمة وطنها.
- الجوري الجناحي الحاصلة على 99.
63 %: أهدي نجاحي لأسرتي ومدرساتيأعربت الطالبة الجوري أحمد مصطفى أحمد الجناحي، الحاصلة على المركز الثاني في المسار التكنولوجي بالشهادة الثانوية العامة من مدرسة الشيماء الثانوية للبنات، بنسبة 99.
63%، عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن هذا التفوق جاء بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بدعم أسرتها وجهود معلماتها والطاقم الإداري في المدرسة.
وقالت في تصريح لـ«الشرق»: «أدين بالفضل بعد الله لوالديّ اللذين وفرا لي كل سبل الدعم والتشجيع، وهيآ لي الأجواء المناسبة للتركيز في دراستي، وحرصا على تخفيف الضغوط النفسية وتشجيعي على مواصلة الاجتهاد حتى حققت هذا الإنجاز».
كما توجهت بالشكر إلى إدارة المدرسة ومعلماتها على ما قدمنه من دعم ومساندة طوال العام الدراسي، مهدية نجاحها إلى والديها ومدرستها.
ونصحت زملاءها في المرحلة الثانوية بالحرص على تنظيم الوقت، والالتزام بالمذاكرة منذ بداية العام الدراسي.
- مريم المهندي الحاصلة على 99.
69 %: طريق التفوق شاق ويحتاج للجد والمثابرةأعربت الطالبة مريم محمد علي الحسن المهندي، الحاصلة على المركز الأول في المسار التكنولوجي بالشهادة الثانوية العامة من مدرسة البيان الثانوية للبنات، بمعدل 99.
69%، عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن فرحة النجاح لا تضاهيها أي فرحة، وأن هذه النتيجة جاءت ثمرة الاجتهاد والمثابرة والدعم الذي تلقته من أسرتها ومدرستها.
وقالت في تصريح لـ«الشرق»: «أتوجه بالشكر إلى كل من ساندني ووقف إلى جانبي حتى حققت هذا الإنجاز، فطريق التفوق ليس سهلاً، بل يتطلب الكثير من الجد والاجتهاد والصبر».
وأضافت أنها تطمح إلى مواصلة مسيرتها الأكاديمية بدراسة الهندسة في جامعة كارنيجي ميلون، معربة عن امتنانها لدولة قطر لما توفره من اهتمام ورعاية للطلبة المتفوقين، ومؤكدة أنها تسعى إلى تحقيق أعلى الدرجات العلمية والمساهمة بعلمها وخبرتها في خدمة وطنها قطر ودعم مسيرته التنموية.
- موزة المهندي الحاصلة على 99.
75 %: أطمح لدراسة الهندسة في جامعة قطرأعربت الطالبة موزة حمد البنعلي المهندي، مدرسة آمنة بنت الأرقم المخزومية الثانوية للبنات، والحاصلة على المركز الثاني على القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
75%، عن فرحتها لما حققته من نسبة تؤهلها لاستكمال دراستها الجامعية بتخصص الهندسة، لافتة إلى أنها اعتادت تحقيق التفوق والتميز طوال مسيرتها الدراسية، مشيرة إلى أن سر نجاحها هذا العام هو الالتزام بجدول دراسي منتظم والمتابعة المستمرة للدروس أولاً بأول.
وأكدت الطالبة المهندي على أنها لم تترك الجد والاجتهاد لحظة، لإيمانها بأن الاستمرارية في الدراسة طريق نحو النجاح، سيما وأنها كانت قد وضعت نصب عينيها تخصص الهندسة، مشيرة إلى أن فرحتها كانت كبيرة عندما ظهرت النتيجة، وكانت هي من زف الخبر السعيد إلى أسرتها.
وأوضحت الطالبة المهندي في ختام حديثها إنها تقدمت بأوراقها إلى جامعة قطر للالتحاق بكلية الهندسة.
- محمد الحوثي الحاصل على 99.
69 %: لا نجاح بلا مثابرة واستمراريةقال الطالب محمد عبدالله الحوثي، الحاصل على نسبة 99.
69% في الشهادة الثانوية العامة، إنه يهدي هذا الإنجاز إلى والديه وأسرته، تقديرًا لما قدموه له من دعم ومساندة طوال العام الدراسي، مؤكدًا أنهم كانوا الداعم الأول لمسيرته التعليمية من خلال متابعته المستمرة، وتوفير الأجواء المناسبة للمذاكرة، وتشجيعه على تحقيق أفضل النتائج.
وأضاف في تصريح لـ«الشرق» أن حصوله على هذه النسبة جاء ثمرة الاجتهاد والالتزام منذ بداية العام الدراسي، إلى جانب تنظيم الوقت والموازنة بين الدراسة والراحة، مشيرًا إلى أنه يطمح إلى الالتحاق بإحدى الجامعات الأمريكية لاستكمال دراسته الجامعية وتحقيق طموحه الأكاديمي والمهني، بما يمكنه من تمثيل دولة قطر بصورة مشرّفة.
ووجه رسالة إلى زملائه، دعاهم فيها إلى الثقة بقدراتهم، ووضع أهداف واضحة، والبدء بالاجتهاد منذ اليوم الأول، مؤكدًا أن النجاح يتحقق بالاستمرارية والمثابرة.
- حمدة ناصر الحاصلة على 98.
69 %: عام دراسي حافل بالاجتهاد والانضباطأكدت الطالبة حمدة ناصر إسماعيل، من مدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية، والحاصلة على نسبة 98.
69%، أن شعورها بالنجاح لا يوصف، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز جاء بعد عام دراسي اتسم بالاجتهاد والانضباط والمثابرة.
وقالت لـ«الشرق» إنها تهدي تفوقها إلى والديها وأسرتها ومعلماتها، تقديرًا لدعمهم وتشجيعهم المستمر.
وأوضحت أن تنظيم الوقت، ووضع خطة يومية للمذاكرة، والمراجعة أولًا بأول، كانت من أبرز أسباب تفوقها، إلى جانب البيئة التعليمية الداعمة في المدرسة.
وأضافت أنها تطمح إلى دراسة الأمن السيبراني في جامعة لوسيل، للإسهام مستقبلًا في حماية الأنظمة الرقمية وخدمة الوطن.
من جانبه، أكد والدها أن تفوق ابنته ثمرة سنوات من الاجتهاد.
- طلال القحطاني الحاصل على 99.
63 %: نشأت في أسرة تقدر التفوق العلميأهدى الطالب طلال محمد القحطاني، من مدرسة الفرقان الثانوية الخاصة للبنين، والحاصل على المركز الرابع بين القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
63%، نجاحه إلى والديه، مؤكدًا أنهما كانا أكبر داعم له طوال مسيرته الدراسية، وأن التوكل على الله والمحافظة على الصلاة كانا من أهم أسباب تفوقه.
وقال لـ«الشرق» إنه تلقى نتيجة الثانوية العامة عبر رسالة، وكان يطمح إلى نسبة أعلى، لكنه راضٍ بما حققه ويعده ثمرة للاجتهاد والتوفيق من الله.
وأوضح أنه تقدم إلى كلية الهندسة بجامعة قطر، معربًا عن تطلعه لمواصلة مسيرته الأكاديمية.
كما دعا الطلبة الذين لم يحققوا النتائج التي يطمحون إليها إلى عدم فقدان الأمل، ومواصلة الاجتهاد والثقة بالله، مؤكدًا أن النجاح يأتي بالمثابرة والإصرار.
- عبدالرحمن المراغي الحاصل على 99.
3 %: سأدرس الهندسة الميكانيكية في بريطانياأكد الطالب عبدالرحمن خالد المراغي، من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الحاصل على نسبة 99.
3%، أن التفوق جاء بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والالتزام منذ بداية العام الدراسي، مشيرا إلى أنه وضع لنفسه برنامجا يوميا للمذاكرة وتنظيم الوقت، مع الحرص على مراجعة الدروس أولا بأول وعدم تأجيلها حتى فترة الاختبارات.
وقال: إن الدعم الذي تلقاه من أسرته كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذه النتيجة، حيث وفر له والداه جميع الإمكانات والأجواء المناسبة للدراسة، إلى جانب التشجيع المستمر الذي منحه الدافع لبذل المزيد من الجهد.
وأكد رغبته في الالتحاق بجامعة مانشستر في بريطانيا بتخصص هندسة ميكانيكية، وذلك بهدف خدمة بلاده في هذا التخصص الذي يرغب الالتحاق به.
- وضحى آل شافي الحاصلة على 99.
3 %: مواصلة مسيرتي العلمية لتحقيق الطموحاتقالت الطالبة وضحى سعود آل شافي، الحاصلة على نسبة 99.
3%، إنها كرست معظم وقتها للدراسة طوال العام الدراسي، وقللت من الخروج والأنشطة الاجتماعية حتى تتمكن من التركيز الكامل على تحقيق هدفها.
وأوضحت أنها كانت تضغط على نفسها في سبيل الوصول إلى هذه النتيجة التي تهديها إلى والديها وأسرتها ووطنها، تقديرا لما قدموه لها من دعم وتشجيع.
وأعربت عن تطلعها إلى الالتحاق بجامعة قطر، بكلية الإدارة والاقتصاد، لمواصلة مسيرتها العلمية وتحقيق طموحاتها المستقبلية.
- حسن السويدي الحاصل على 99.
5 %: الهندسة الكهربائية محطتي القادمةأعرب الطالب حسن حمد السويدي، من مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين، والحاصل على المركز السابع بين القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
5%، عن سعادته بهذه النتيجة، مؤكدًا أنها ثمرة عام من الاجتهاد والمثابرة والاستمرارية.
وقال لـ«الشرق» إن الحفاظ على المستوى نفسه طوال العام كان من أكبر التحديات، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية، مشيدًا بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في ضمان استمرارية الدراسة عبر خطط بديلة، من بينها التعلم عن بُعد.
وأضاف أنه يطمح إلى دراسة الهندسة الكيميائية للإسهام في خدمة الوطن.
ووجه رسالة إلى الطلبة الذين لم يحالفهم التوفيق، دعاهم فيها إلى استثمار فرصة الدور الثاني، وعدم الاستسلام، مؤكدًا أن النجاح يتحقق بالإصرار والاجتهاد والثقة بالنفس.
- شهد الحمادي الحاصلة على 99.
38 %: تفوقت رغم الظروف وأحصد ثمرة الجدأعربت الطالبة شهد عبدالله الحمادي، من مدرسة الشيماء الثانوية للبنات، الحاصلة على المركز الثامن مكرر على القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
38%، عن سعادتها الغامرة بتحقيق هذه النتيجة، مؤكدة أن التفوق جاء ثمرة التوكل على الله.
وقالت الطالبة الحمادي «رغم الظروف التي مرت بها البلاد، وما عشته شخصياً من مرض ووفاة جدتي، استطعت بفضل الله ثم بدعم أسرتي، وخاصة والدَيّ، تجاوز هذه المرحلة وتحقيق حلمي في التفوق».
- محمد اليافعي الحاصل على 99.
63 %: الاستمرار في التعلم وخدمة المجتمعأعرب الطالب محمد علي اليافعي، الحاصل على نسبة 99.
63%، عن سعادته الكبيرة بما حققه من نتيجة متميزة، مؤكدا أن النجاح لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة تخطيط مبكر ومثابرة طوال العام الدراسي، والالتزام بالمذاكرة اليومية وتنظيم الوقت.
وأوضح أن أسرته كانت السند الأول له، حيث حرصت على توفير بيئة هادئة تساعده على التركيز، إلى جانب المتابعة المستمرة والدعم المعنوي الذي كان دافعا لمواصلة الاجتهاد وتحقيق هدفه.
وأضاف أن هذا التفوق يهديه إلى والديه وأسرته ووطنه، معربا عن تطلعه إلى مواصلة مسيرته الجامعية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تمكنه من الإسهام في خدمة دولة قطر، مؤكدا أن النجاح الحقيقي هو الاستمرار في التعلم وتطوير الذات وخدمة المجتمع.
- مضاوي المنصوري الحاصلة على 98.
7 %: خطة واضحة للوصول إلى التفوقأكدت الطالبة مضاوي عبدالعزيز المنصوري، التي حققت نسبة 98.
7%، أن للأسرة الفضل الأكبر في الوصول إلى هذا التفوق، مبينة أنها استفادت كثيرا من تجارب أشقائها الذين سبقوها في المرحلة الثانوية، حيث كانوا يوجهونها ويتابعون مستواها الدراسي ويقدمون لها النصائح التي ساعدتها على تجاوز مختلف التحديات.
وأضافت أنها وضعت منذ بداية العام الدراسي خطة واضحة للوصول إلى التفوق، والتزمت بها حتى نهاية العام، مشيرة إلى أن الأجواء الإيجابية داخل المنزل شجعتها على المراجعة والدراسة بصورة مستمرة.
وأوضحت أنها تتطلع إلى الالتحاق بجامعة قطر كلية الإدارة والاقتصاد، تخصص المحاسبة، لتحقيق طموحها الأكاديمي والمهني.
- حمدة الكواري الحاصلة على 99.
56 %: سنساهم في بناء وطننا بكل جهدناحققت الطالبة حمدة خالد الكواري، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، المركز الثالث في المسار التكنولوجي بالشهادة الثانوية العامة، بمعدل 99.
56%.
وأعربت عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أنها تهدي نجاحها إلى أسرتها، وتخص بالشكر والديها اللذين قدما لها كل الدعم، ووفرا لها الأجواء المناسبة للدراسة والتفوق.
وقالت في تصريح لـ«الشرق» إن طريق النجاح ليس سهلاً، بل يتطلب الجد والمثابرة والاجتهاد، معربة عن طموحها لمواصلة مسيرتها الأكاديمية بدراسة الهندسة في جامعة قطر.
كما توجهت بالشكر إلى كل من ساندها وقدم لها الدعم طوال رحلتها الدراسية، مؤكدة أنها تتطلع إلى توظيف علمها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها دولة قطر.
- المها العبيدلي الحاصلة على 99,38 %: طموحي دراسة علم الإدارة والاقتصادقالت الطالبة المها علي محمد عبدالله العبيدلي من مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات الحاصلة على نسبة 99,38% مسار أدبي: إنني أطمح لدراسة علم الادارة والاقتصاد بجامعة قطر لأنني أميل لهذا العلم منذ الصغر، وهو المجال الذي سأبدع فيه.
وأضافت أنّ النجاح لا يأتي بسهولة إنما بالدراسة والمثابرة وتنظيم الوقت والابتعاد عن كل ما يشتت الطالب وينغص حياته حتى يمكنه التركيز في مستقبله، مؤكدة ً أنّ دعم الأسرة والوالدين كان وراء التفوق إذ لابد للإنسان أن يقوم بواجباته الاجتماعية حتى يصل إلى هدفه.
وحثت زميلاتها على متابعة كل أمور الدراسة وعدم تأجيلها لليوم التالي ومن المهم أن يختار الإنسان التخصص الذي يجد ذاته فيه ويحقق طموحه.
- خديجة المرهون الحاصلة على 99.
56 %: طب الأسنان حلم يراودني منذ الطفولةأكدت الطالبة خديجة ابراهيم المرهون، مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، والحاصلة على المركز الخامس على القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
56%، أنَّ لكل مجتهد نصيب، لافتة إلى أنها هي من نقلت لأسرتها هذا الخبر السعيد، مشيرة إلى أنَّها من الطالبات المتفوقات منذ أن كانت بالصف العاشر، ووصلت إلى الهدف والطموح الذي كان يراودها منذ الطفولة في دراسة طب الأسنان، مؤكدة أنَّ هذا الهدف هو من مهد الطريق أمامها، وجعلها تواجه التحديات.
وأضافت الطالبة خديجة المرهون قائلة" إنَّ تحقيق الأهداف يتطلب بعض التنازلات عن ما قد يلهي الشخص، فوضعت خطتي الدراسية، فكانت خطتي يومية، وكنت أتحدى يومي في أن أنهي ما حددته من دروس حتى لا تتراكم علي، إلى جانب التوكل على الله، ودعاء الوالدين الذي لم ينقطع".
- فايزة الزكروطي الحاصلة على 99,56 %: أسرتي هيأت لي البيئة المثالية للتفوققالت الطالبة فايزة خالد مياح مجول الزكروطي من مدرسة الوكير الثانوية للبنات الحاصلة على نسبة 99,56% مسار أدبي إنني أطمح لدراسة القانون وقد قبلت في هذا التخصص والحمد لله، وحققت التفوق بفضل الله ودعم والديّ الاذين هيأوا لي البيئة المثالية للدراسة والاجتهاد.
وأكدت أهمية الصلاة والدعاء ودعوات الوالدين للوصول إلى الأهداف وأنّ التوفيق من عند الله، ويعتمد أيضاً على الدراسة والاجتهاد والمثابرة التي تفتح الأبواب أمام الطلاب ليحققوا طموحاتهم.
- مشاعل الأنصاري الحاصلة على 99.
38 %: «التعليم» ذللت الكثير من المصاعب أمام الطلبةأثنت الطالبة مشاعل يوسف الأنصاري، مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، والحاصلة على مركز الثامن مكرر على القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
38%، على جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة بسعادة السيدة لولوة راشد الخاطر-وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي-، في تذليل المصاعب كافة لاسيما خلال الفترات الصعبة التي مرَّت بها الدولة، حيث سهّلت الكثير على الطلبة من خلال تلمس احتياجاتهم وتوفيرها لهم، الأمر الذي أسهم في أنَّ يحقق الطلبة نتائج مبهرة رغم الظروف الصعبة.
وعبرت الطالبة الأنصاري عن سعادتها، مؤكدة أنها سعيدة بهذه النتيجة لأنها استطاعت أن تسعد والديها اللذين لم يبخلا عليها من وقتهما ولا جهدهما بل ودعماها في الأوقات كافة دون ضغط أو إجبار على الدراسة، إلى جانب المدرسة والمعلمات اللاتي راهنَّ عليها.
- شيخة النعيمي الحاصلة على 99.
13 %: أتمنى أن يظل التفوق رفيقيحصلت الطالبة شيخة حمد محمد الحيي النعيمي على المركز الرابع في المسار التكنولوجي بالشهادة الثانوية العامة، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، بمعدل 99.
13%.
وأكدت أن التفوق رافقها منذ المراحل الدراسية الأولى، إذ اعتادت تحقيق نتائج متميزة، مشيرة إلى أنها تطمح إلى مواصلة دراستها الجامعية في جامعة قطر.
وقالت في تصريح لـ«الشرق» إنها كانت تحرص على مذاكرة دروسها أولًا بأول، والالتزام بحل الواجبات، والاستفادة من شرح المعلمات، إلى جانب الاستعانة ببعض دروس التقوية عند الحاجة، وتنظيم وقتها بشكل يومي.
- لين العمودي الحاصلة على 99.
56 %: «خلطة سرية» للتفوق في الاختباراتقالت الطالبة لين فهد العمودي، مدرسة الكوثر الثانوية للبنات، والحاصلة على المركز السادس على القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
56%، " لم أكن أتوقع هذه النتيجة رغم أنني كنت أجد وأجتهد كي أحقق مثل هكذا نتيجة، إلا أنني وبلحظة ما انتابتني الخشية بأن لا أكون من بين الطلبة الأوائل، إلا أنَّ الله كافأني بهذه النتيجة لأكافئ بها والديّ اللذين مهدا لي الطريق، وسانداني خلال أوقات ضعفي، محدثيني عن حلمي في استكمال دراستي الجامعة بكلية الهندسة تخصص هندسة كهربائية في جامعة قطر".
وأشارت الطالبة العمودي إلى أنها كانت تتبع جدولاً دراسيا يعتمد على ما تنجزه من خطة يومية ولا يقاس بالساعات، فكان الهدف في المقام الأول هو المتابعة اليومية، لافتة إلى أنَّ هذه هي الخلطة السرية للتفوق في اختبارات الشهادة الثانوية.
- أفنان أمين الحاصلة على 99.
38 %: التميز ثمرة أشهر من الاجتهاد والمتابعةأعربت الطالبة أفنان أمين عبدالله، من مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، والحاصلة على المركز الثامن بين القطريين في المسار العلمي بنسبة 99.
38%، عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أنه جاء ثمرة أشهر من الاجتهاد والانضباط والمتابعة المستمرة.
وقالت لـ«الشرق» إن هذه النتيجة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق طموحها في دراسة الهندسة بجامعة قطر، ورد جزء من فضل والديها اللذين وفرا لها كل سبل الدعم والرعاية.
وأوضحت أن طريق التفوق تطلب التضحية ببعض الأنشطة الاجتماعية، مع الحرص على تحقيق التوازن والالتزام بخطتها الدراسية.
وأضافت أن الاستمرارية والدعم الذي تلقته من أسرتها ومعلماتها كانا من أبرز عوامل نجاحها، مثمنةً جهود المدرسة في توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطالبات على التميز.
- موزة الكواري الحاصلة على 99,56 %: دراسة القانون تحقق حلمي المستقبليأعربت الطالبة موزة علي جاسم الربيعة الكواري من مدرسة البيان الثانوية للبنات الحاصلة نسبة 99,56% مسار أدبي عن تقديرها لجهود الإدارة المدرسية التي هيأت لها البيئة المناسبة للدراسة، وقالت إنّ الفضل لله ولوالديّ في تحقيق طموحي ونجاحي.
وأنني أطمح لدراسة القانون بكلية القانون وهو المجال الذي أجد فيه نفسي وأحقق فيه أحلامي في المستقبل، مضيفة ً أنها وضعت حلم التفوق أمام ناظريها وتجاوزت الصعاب التي كانت موجودة ووصلت للحلم من خلال التوكل على الله والاستذكار والاجتهاد وأنه أساس النجاح وأول الطريق.
- سعيد المري الحاصل على 99,13 %: سأدرس العلوم العسكرية لرد الجميل لوطنيأعرب الطالب سعيد صالح سعيد آل نابت المري من مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين الحاصل على نسبة 99,13% مسار أدبي عن سعادته بنجاحه في الثانوية العامة، متمنياً انّ يحقق حلمه بالالتحاق بإحدى التخصصات العسكرية بجامعة تميم بن حمد العسكرية التي يطمح إليها لخدمة وطنه ورد الجميل له.
وقال لقد حققت التفوق بفضل الله وبفضل دعم والديّ وأسرتي التي وقفت إلى جانبي وهيأت لي طريق التفوق والتميز، وأنصح زملائي على مقاعد الدراسة بأهمية الاجتهاد من بداية العام وعدم تأجيل الدراسة لليوم التالي وتنظيم أوقات الاستذكار ومتابعة كل حصص المدرسة ودراستها ومراجعتها بإنتظام.
5 منهن يحققن العلامة الكاملة.
8 طالبات من مدرسة واحدة ضمن أوائل الثانويةحققت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات إنجازًا لافتًا في نتائج الشهادة الثانوية العامة، بعد أن أدرجت 8 من طالباتها ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة من بينهن الأولى على الطلبة القطريين، فيما حصلت 5 طالبات على العلامة الكاملة.
وفي لفتة تكريمية قامت مديرة المدرسة السيدة موزة حيدر بزيارة الطالبات المتفوقات لتهنئتهن بهذا الإنجاز، معربةً عن سعادتها وفخرها بما حققنه من نتائج متميزة تعكس حجم الجهد المبذول طوال العام الدراسي.
وأكدت السيدة موزة في تصريح لــ الشرق أن هذا التفوق يعكس حرص المدرسة المستمر على المحافظة على مستويات عالية من التميز والإنجاز الأكاديمي عامًا بعد عام، من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطالبات.
كما وجهت الشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، مثمنةً جهودهن وإخلاصهن في دعم الطالبات ومتابعتهن، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة العمل الجماعي والتعاون بين جميع منتسبي المدرسة.
- المياسة المهندي الحاصلة على 99 %: تنظيم الوقت أهم مفاتيح النجاححصلت الطالبة المياسة مبارك محمد الشقيري المهندي على المركز الخامس في المسار التكنولوجي بالشهادة الثانوية العامة، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، بمعدل 99%.
وأعربت عن فخرها الكبير بهذا الإنجاز، مؤكدة أنها تستعد للالتحاق ببرنامج الهندسة الكهربائية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لمواصلة مسيرتها الأكاديمية.
وقالت في تصريح لـ«الشرق» إن التفوق رافقها منذ المراحل الدراسية الأولى، مشددة على أهمية المراجعة المستمرة للدروس، والاهتمام بالمذاكرة، وحسن الاستماع إلى المعلمين، وتنظيم الوقت، باعتبارها أهم مفاتيح النجاح والتميز.
كما توجهت بخالص الشكر والتقدير إلى والديها وأسرتها على ما قدموه لها من دعم وتشجيع وتهيئة الأجواء المناسبة للدراسة، وإلى معلماتها وكل من ساندها خلال رحلتها التعليمية، مؤكدة عزمها على مواصلة التفوق وتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة الجامعية.
- سلطان السيد الحاصل على 98.
19 %: دراسة التكنولوجيا لمواكبة متطلبات المستقبلأكد الطالب سلطان حسين عبدالرحمن السيد، الحاصل على 98.
19% في الثانوية العامة من مدرسة دخان الثانوية للبنين، أن هذه النتيجة جاءت ثمرة عام من الاجتهاد والالتزام، معربًا عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز الذي أهداه إلى أسرته ومعلميه.
وقال لـ«الشرق» إن تنظيم الوقت، ووضع برنامج يومي للمذاكرة، والمراجعة المستمرة للدروس، كانت أبرز أسباب تفوقه، إلى جانب الاستفادة من توجيهات المعلمين وحل التدريبات بانتظام.
وأشاد بالدعم الذي تلقاه من أسرته ومدرسته، مؤكدًا أنه أسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق النجاح.
وأضاف أنه يطمح إلى دراسة أحد التخصصات التكنولوجية، إيمانًا بأهميتها في مواكبة متطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد والده أن التفوق كان ثمرة سنوات من الانضباط والاجتهاد، والدعم الأسري المتواصل.
- عبدالعزيز المطوع الحاصل على 96.
5 %: التخطيط والمثابرة مفتاح النجاح في الثانويةقال الطالب عبدالعزيز إبراهيم المطوع، من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية، والحاصل على نسبة 96.
5% في المسار العلمي، إن هذا الإنجاز جاء بفضل الله تعالى أولًا، ثم بدعم والديه ومعلميه وإدارة المدرسة، معربًا عن سعادته بتحقيق هذه النتيجة التي تمثل بداية لمرحلة جديدة من مسيرته الأكاديمية.
وأكد أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل تحقق من خلال تنظيم الوقت، والالتزام بخطة دراسية واضحة، والمراجعة المستمرة، والاستفادة من توجيهات المعلمين، إلى جانب الإصرار على تحقيق الهدف والثقة بالله ثم بالنفس.
ووجّه المطوع الشكر إلى والديه على ما قدماه له من دعم وتشجيع ودعاء طوال العام الدراسي، وإلى الكادر التعليمي في المدرسة على ما وفره من بيئة تعليمية محفزة ساعدته على التميز، متمنيًا التوفيق لجميع الطلبة في مسيرتهم العلمية المقبلة.
- ريم حلمي الحاصلة على 100 %: الفيزياء أنصفتنا ودراسة الطب أمنيتيأعربت الطالبة ريم أحمد حلمي أبوبكر عون من مدرسة آمنة بنت وهب، عن سعادتها بتحقيقها العلامة الكاملة 100% في الثانوية العامة، مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي راعت مستوى الأسئلة، لا سيما في اختبار الفيزياء، مشيرة إلى أن الأسئلة المقالية جاءت مناسبة.
وقالت إن الكتاب المدرسي كان المصدر الأول والمرجع الأساسي للاختبارات، داعية الطلبة إلى الاعتماد عليه والاستعداد الجيد طوال العام الدراسي.
وأضافت أنها تطمح إلى دراسة الطب في جامعة قطر، لتحقيق حلمها في خدمة المجتمع من خلال هذا التخصص.
وأهدت ريم نجاحها إلى والديها، مؤكدة أنهما سانداها ووقفا إلى جانبها طوال رحلة الدراسة، كما أعربت عن تقديرها لمدرستها التي بذلت كل الجهود لدعم الطلبة وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق التفوق.
- هيا عمر الحاصلة على 99.
4 %: التفوق ثمرة الاجتهاد والالتزام طوال العامأعربت الطالبة هيا عمر فتحي، الحاصلة على 99.
4% في المسار العلمي بالشهادة الثانوية العامة، من مدرسة المجتمع الابتدائية الإعدادية الخاصة للبنات، عن سعادتها بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أنه جاء ثمرة الاجتهاد والالتزام طوال العام الدراسي.
وقالت في تصريح لـ«الشرق» إنها تطمح إلى دراسة الطب، معربة عن شكرها لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على جهودها في تهيئة الطلبة للاختبارات، ومراعاة الفروق الفردية عند إعداد الأسئلة.
وأكدت أن تنظيم الوقت، والمحافظة على الصلاة، والالتزام بالمذاكرة، كانت من أبرز عوامل تفوقها، مشيرة إلى أن المواظبة والانضباط أسهما في تحقيق هذه النتيجة المتميزة.
كما أهدت نجاحها إلى والديها، تقديرًا لدعمهما المتواصل وتشجيعهما المستمر طوال مسيرتها الدراسية.
- شهد المري الحاصلة على 99 %: سأتخصص في دراسة الذكاء الاصطناعيأعربت الطالبة شهد عبد الله علي عبدالله المري الحاصلة على نسبة 99% مسار أدبي من مدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية الثانوية للبنات عن سعادتها بالتفوق، وأنه فضل من الله وبرعاية الوالدين والأسرة لها وما وفروه من بيئة صحية ساعدها على التفوق.
وقالت إنني أطمح لدراسة علم الذكاء الاصطناعي بجامعة قطر لأهميته وحاجة القطاعات له، وقد وجدت ذاتي في هذا العلم وأميل إليه لما فيه من تكنولوجيا متقدمة.
وأضافت أنّ تشجيع أسرتها كان أكبر داعم لها، وقد اتبعت في الدراسة نهج الترتيب والتنظيم وعدم تجميع المواد الدراسية لليوم التالي، وانّ البيئة الصحية التي وفرتها الأسرة هي التي هيأت لها النجاح.
- ملك عبدالعزيز الحاصلة على 98.
56 %: تفوقي ثمرة الاجتهاد ودعم أسرتي ومعلميأعربت الطالبة المتفوقة ملك جهاد عبدالعزيز، الحاصلة على 98.
56% في الشهادة الثانوية العامة، عن سعادتها الكبيرة بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن النتيجة جاءت ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، إلى جانب الدعم المستمر من أسرتها ومعلميها.
وقالت: " الحمد لله على هذا التوفيق، فقد كان هدفي دائمًا تحقيق أفضل النتائج، وسأواصل بذل جهدي خلال المرحلة الجامعية لتحقيق طموحاتي وخدمة مجتمعي.
وأهدي هذا النجاح إلى والديّ وكل من ساندني طوال رحلتي الدراسية".
- علي الملك الحاصل على 98.
38 %: تنفيذ مشاريع وطنية تدعم مسيرة التنميةأكد الطالب علي يوسف الملك، الحاصل على 98.
38% في المسار التكنولوجي بمدرسة عمرو بن العاص الثانوية للبنين، أن هذه النتيجة تمثل ثمرة عام كامل من الاجتهاد والمثابرة، مهديًا نجاحه إلى والديه ومعلميه وكل من دعمه خلال رحلته الدراسية.
وقال لـ«الشرق» إنه اعتمد منذ بداية العام على خطة يومية للمذاكرة، شملت المراجعة المستمرة، وتخصيص وقت إضافي للمواد التي تحتاج إلى تركيز أكبر، والاستفادة من توجيهات المعلمين والتدرب على الاختبارات السابقة.
وأشاد بالدعم الذي تلقاه من أسرته ومدرسته، مؤكدًا أنه كان له دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أنه يطمح إلى دراسة الهندسة في جامعة قطر، والمساهمة مستقبلًا في تنفيذ مشاريع وطنية تدعم مسيرة التنمية في دولة قطر وتواكب رؤيتها المستقبلية.
- يزن شمطية الحاصل على 100 %: أطمح لدراسة الطب في جامعة قطرحصل الطالب يزن أنس أحمد شمطية على العلامة الكاملة 100% في الشهادة الثانوية العامة، بالمسار العلمي، من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين.
وأكد في تصريح لـ«الشرق» أن طموحه يتمثل في دراسة الطب البشري بجامعة قطر، مشيرًا إلى أن طريق التفوق يتطلب الجد والمثابرة والعمل الدؤوب.
وقال إن التفوق رافقه منذ المراحل الدراسية الأولى، وإن من أهم أسباب نجاحه المذاكرة أولًا بأول، والحرص على متابعة المعلمين، إلى جانب الإصرار والعزيمة وتنظيم الوقت.
كما أعرب عن شكره لدولة قطر على اهتمامها بالعلم والتعليم، ودعمها المستمر للطلبة المتميزين، متقدمًا بخالص الامتنان إلى أسرته، ولا سيما والديه وجدته التي وصفها بأنها كانت الداعم الأكبر له طوال مسيرته الدراسية، كما شكر معلميه وإدارة المدرسة على ما قدموه من دعم وتوجيه حتى حقق هذا الإنجاز.
- علي عز الدين: انطلاقة جديدة في المرحلة الجامعيةأعرب الطالب علي عز الدين علي مهاود عن سعادته بالنجاح والتفوق في امتحانات الشهادة الثانوية العامة.
وأهدى هذه الإنجاز إلى أسرته، وإدارة مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، لافتا إلى أنه تلقى رعاية خاصة ودعماً مزدوجاً من والديه، والكوادر التعليمية والإدارية بالمدرسة حتى يواصل مسيرة التفوق، وتحقيق أعلى الدرجات.
وأكد علي عز الدين أنه سوف يمعن التفكير في اختيار المسار الأكاديمي الجامعي، حتى يتوافق مؤهله الدراسي مع متطلبات سوق العمل، وميوله العلمية وهواياته الخاصة، لافتاً إلى أن التفوق في المرحلة الثانوية، يتوج مسيرة ناحجة من التميز على مدار المراحل الدراسية الثلاث، ويؤسس لانطلاقة جديدة في المرحلة الجامعية، والدراسات العليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك