العربية نت - بعد "هانتا".. فيروس شديد العدوى يضرب سفينة جديدة وكالة سبوتنيك - حادثة شتورا تهزّ الرأي العام اللبناني وتُعيد ملف العنف الأسري الى الواجهة … لماذا لا يكفي القانون لردع الإعتداءات ؟ العربي الجديد - توقعات بتراجع النفط إلى 60 دولاراً للبرميل قبل نهاية العام وكالة الأناضول - 174 مليار دولار منذ عام 1948.. تفاصيل المساعدات الأمريكية لإسرائيل CNN بالعربية - من الترحيل من أمريكا إلى الأنقاض بعدها بساعات.. رحلة قاسية لناجية من زلزال فنزويلا روسيا اليوم - موقف محمد صلاح من المشاركة في مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم قناة الشرق للأخبار - لماذا رفض الكبار شراء نفط إيران FC Bayern München - بايرن ميونيخ - ❤️🤍 Nathaniel Brown: First Day at FC Bayern الدوري الألماني - THIS Is What Dreams Are Made Of 🥹✨ I Road to the Americas Episode 6 Euronews عــربي - طهران تبدأ مراسم تشييع المرشد الراحل: هل يظهر مجتبى خامنئي في وداع والده؟
عامة

"نوستالجيا" تحيي شالة .. عرض فني يستحضر ذاكرة المغرب عبر الزمن

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

عادت التظاهرة الفنية التاريخية “نوستالجيا” لتبعث الحياة من جديد في أرجاء موقع شالة الأثري من خلال دورة جديدة تحمل عنوان “نوستالجيا. . روح الزمان”، وتعيد تقديم تاريخ هذا الفضاء العريق في قالب فني إبداع...

عادت التظاهرة الفنية التاريخية “نوستالجيا” لتبعث الحياة من جديد في أرجاء موقع شالة الأثري من خلال دورة جديدة تحمل عنوان “نوستالجيا.

روح الزمان”، وتعيد تقديم تاريخ هذا الفضاء العريق في قالب فني إبداعي يجمع بين السرد البصري والعروض الحية ضمن رؤية تروم تثمين التراث الوطني وإعادة ربط الجمهور بذاكرته الجماعية.

تنظم هذه التظاهرة التي تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع الاستوديوهات المغربية العالمية بورزازات، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحويل المواقع التاريخية إلى فضاءات ثقافية نابضة بالحياة، تحتضن الفن وتعيد قراءة التاريخ بلغة معاصرة تستقطب مختلف فئات الجمهور.

يتيح العرض المتواصل إلى غاية الخامس من يوليوز الجاري، رحلة فنية عبر مختلف الحضارات التي تعاقبت على موقع شالة، من خلال إخراج يمزج بين تقنيات الإضاءة والمؤثرات البصرية والموسيقى وفنون الأداء الحي، في تجربة حسية تستحضر المحطات الكبرى التي صنعت هوية هذا المعلم التاريخي، وتعيد إحياء ذاكرته بأسلوب حديث يحافظ في الآن ذاته على رمزيته الحضارية.

في هذا السياق، كشف أمين ناسور، مخرج هذه التظاهرة، أن عرض “نوستالجيا” في دورته الجديدة يحمل أحداثا وشخصيات جديدة، إلى جانب انضمام عدد من الفنانين إلى فريق العمل، مبرزا أن المشروع أصبح يجمع أكثر من 300 فنان وفنانة وتقني وتقنية من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ومن تكوينات فنية أخرى يجمعون بين الخبرة وطاقة الشباب.

وأضاف ناسور أن العرض يستحضر تاريخ موقع شالة عبر مختلف محطاته، انطلاقا من العهد الروماني الأمازيغي وصولا إلى عهد الدولة المرينية التي ما تزال آثارها شاهدة على تلك المرحلة، مؤكدا أن العمل لا يدعي إعادة كتابة التاريخ بل يستند إلى المعالم والشواهد الأثرية الموجودة بالموقع ويعيد سرد الحكاية في قالب فرجوي يجمع بين الدقة التاريخية والتشويق بهدف تقريب هذا الإرث من الجمهور وإحياء الذاكرة الجماعية.

من جهتها، قالت الممثلة فاطمة الزهراء أحرار، في تصريح لهسبريس، إن مشاركتها في “نوستالجيا شالة” تتواصل للمرة الثالثة، وهو ما منحها فرصة معايشة مراحل مختلفة من تاريخ المغرب من خلال العمل المسرحي، مشيرة إلى أن انطلاقة الدورة الجديدة شهدت حضورا جماهيريا كبيرا وتفاعلا لافتا مع العرض منذ اليوم الأول.

وأبرزت أحرار أنها تجسد شخصية المحاربة الأمازيغية “يزا”، معتبرة أن العمل يساهم في تعريف الجمهور، ولا سيما الأجيال الصاعدة، بتاريخ المغرب وحضارته من خلال تقديم الأحداث التاريخية بأسلوب فني يجمع بين الأداء المسرحي والسينوغرافيا والأزياء والإكسسوارات، مما يجعل المتلقي يعيش تفاصيل تلك الحقب التاريخية.

كما عبرت الممثلة المغربية عن اعتزازها بالمشاركة في المشروع، مشيدة بالمجهود الذي يبذله فريق العمل بقيادة المخرج أمين ناسور، مؤكدة أن “نوستالجيا شالة” أصبحت تقدم تجربة فرجوية نوعية تحظى بإقبال واسع من الجمهور.

بدوره، قال الممثل أمين تاليدي، الذي يجسد خلال دورة 2026 شخصية القائد الروماني “بولينوس” الذي يخوض مواجهة درامية مع القائد الأمازيغي “أديمون” في سياق أحداث تستلهم محطات من تاريخ المنطقة، إن الهدف من “نوستالجيا شالة” يتمثل في تقريب الجمهور من تاريخه وتراثه، من خلال تقديم الشخصيات والأحداث التاريخية بأسلوب بصري ومسرحي ممتع، يعتمد على الديكور والأزياء والأداء الفني، ما يسهم في ترسيخ الوعي بالذاكرة التاريخية والحفاظ على الموروث الحضاري المغربي.

ويعد برنامج “نوستالجيا”، الذي أطلق بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أحد المشاريع الثقافية الهادفة إلى تثمين المواقع التاريخية والتعريف بتاريخ المملكة عبر عروض فنية غامرة تعتمد مقاربات مبتكرة، تجعل من الفضاءات الأثرية منصات للإبداع والتفاعل الثقافي.

ويكتسي اختيار موقع شالة التاريخي لاحتضان هذه التظاهرة دلالة خاصة، باعتباره أحد أبرز المعالم التاريخية بالمغرب؛ إذ أدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو سنة 2012، ويضم آثارا تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة تمتد إلى ما قبل الميلاد، ليظل شاهدا على تعاقب الحضارات التي أسهمت في تشكيل الهوية المغربية وفضاء يلتقي فيه عبق الماضي بإبداعات الحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك