قدمت جليلة مرسلي، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، أبرز ملامح التوجهات التي يقترحها الحزب خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن البرنامج الجديد يضع ترسيخ العدالة المجالية والارتقاء بجودة الخدمات العمومية في صلب أولوياته، بما يضمن استفادة جميع المواطنين من ثمار الدولة الاجتماعية، بغض النظر عن مناطق إقامتهم.
وخلال مداخلتها بالمحطة الختامية لتقديم “برنامج الأحرار” بالدار البيضاء، مساء أمس الخميس (2 يوليوز)، أوضحت مرسلي أن التصور الذي يطرحه الحزب يستند إلى حصيلة الإصلاحات التي باشرتها حكومة عزيز أخنوش، ويهدف إلى البناء على المكتسبات المحققة عبر إطلاق مرحلة جديدة من الأوراش التنموية والاجتماعية.
وأضافت القيادية التجمعية، أن البرنامج يستند إلى تجربة ميدانية وإنصات واسع لانتظارات المواطنين، معتبِرة أن ما تحقق في مجالات تعميم التغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم السكن، وتحسين الأجور، يشكل قاعدة للانتقال إلى إصلاحات تركز على جودة الخدمات وتقليص الفوارق المجالية.
وفي استعراضها للالتزام الثاني ضمن البرنامج، أبرزت مرسلي أن الحزب يقترح أربعة محاور رئيسية لتطوير الخدمات العمومية، من بينها تعزيز الأمن المائي عبر توسيع البنيات التحتية المائية ومشاريع تحلية مياه البحر، إلى جانب إطلاق برنامج لتجهيز الأسر بالألواح الشمسية بتمويل مؤطر من الدولة، بما يساهم في خفض كلفة استهلاك الطاقة وتشجيع الانتقال إلى الطاقات النظيفة.
وفي قطاع التعليم، أكدت المتحدثة أن البرنامج يراهن على مواصلة تعميم مدارس الريادة، وتوسيع خدمات النقل والإطعام المدرسي بالعالم القروي، فضلاً عن رفع عدد الجامعات إلى 27 مؤسسة جامعية.
أما في المجال الصحي، فأشارت إلى أن الحزب يلتزم بتعميم المجموعات الصحية الترابية في أفق سنة 2027، وتعزيز مكانة طبيب الأسرة، وتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، إلى جانب دعم المنظومة بأعوان الصحة والوحدات الطبية المتنقلة، وإدراج خدمات الطب عن بعد ضمن التغطية الصحية، بما يعزز الولوج المنصف إلى العلاج ويكرس الحق في خدمات صحية ذات جودة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك