تعرضت امرأة سورية تقيم في ولاية أضنة التركية لسرقة محفظة تحتوي على 400 غرام من الذهب، كانت تحملها معها إلى السوق خشية تعرضها للسرقة من منزلها، وذلك قبل أسابيع من موعد عودتها المقررة إلى سوريا، حيث كانت تنوي استخدام مدخراتها لبناء منزل بعد أن دُمّر منزلها خلال الحرب.
ووقعت الحادثة مساء الأحد الماضي في السوق الشعبي المقام بحي ساريتشام التابع لقضاء يورغير في مركز ولاية أضنة.
وبحسب صحيفة" Hürriyet" التركية، فإن مريم المحمد (37 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال، لجأت إلى مدينة أضنة قادمة من سوريا، وتمكنت مع زوجها، الذي يعمل في تجارة الأثاث، من ادخار 400 غرام من الذهب على مدى 17 عاماً.
وذكرت أن خوفها من تعرض الذهب للسرقة داخل المنزل دفعها إلى حمله معها بشكل دائم، بما في ذلك أثناء توجهها إلى السوق.
ووفقاً لما أفادت به، كانت تختار بطيخة في السوق عندما اقتربت منها امرأة لا تعرفها وعانقتها، مستغلة تلك اللحظة لسرقة المحفظة التي كانت تحتوي على الذهب من داخل حقيبتها.
واكتشفت مريم اختفاء المحفظة عندما فتحت حقيبتها لدفع ثمن مشترياتها، لتدرك أنها تعرضت للسرقة، قبل أن تتوجه إلى مركز الشرطة وتتقدم بشكوى رسمية.
وباشرت فرق الشرطة مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط السوق، وبدأت عمليات البحث عن المشتبه بها استناداً إلى الأوصاف التي قدمتها الضحية.
" كان حصيلة 17 عاماً من العمل"وقالت مريم المحمد إنها كانت تستعد للعودة إلى سوريا خلال الشهر المقبل، وإن الذهب الذي تعرض للسرقة كان مخصصاً لبناء منزل جديد بعد تدمير منزل العائلة في سوريا.
وأضافت: " ذهبت إلى السوق للتسوق، وبينما كنت أختار بطيخة جاءت امرأة وعانقتني، ولم أنتبه في تلك اللحظة إلى أنها أخذت من حقيبتي المحفظة التي كانت مليئة بالذهب".
وأوضحت أن" ذلك الذهب كان حصيلة 17 عاماً من العمل، وقد دُمّر منزلنا في سوريا خلال الحرب، وكنا نستعد للعودة من أجل بناء منزل جديد هناك، وكان من المقرر أن نعود الشهر المقبل، لكن ما حدث غيّر كل شيء".
وتابعت: " كنت أحمل الذهب معي خوفاً من سرقته في المنزل، لكنه سُرق مني في السوق، وآمل أن يتم العثور عليه في أقرب وقت".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك