فرضت قوى الأمن الداخلي السورية حظر تجوال في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، ليل أمس الخميس، حتى إشعار آخر، بالتزامن مع وصول أرتال تابعة لقوى الأمن الداخلي إلى المدينة.
ووفقاً لما نقله موقع" درعا 24" عن مصدرين محليين، بدأ التوتر عقب خروج شاب من آل طويرش من السجن، كان متهما بقتل شاب من آل الوادي، على خلفية مشاجرة وقعت العام الماضي بين أفراد من آل طويرش وآل الوادي.
وأقدم مسلحون على إطلاق النار في الهواء بالقرب من المركز الأمني ومنزل الشاب المُفرج عنه، في حين ردت عناصر الأمن بإطلاق النار في الهواء أيضاً.
منع دورية أمنية من دخول الحيولتفريق الاشتباك بين الأهالي حاولت قوات الأمن الداخلي دخول الحي الشرقي، لكن المسلحين الذين يتواجدون في الحي الشرقي منعوا الدورية الأمنية من دخول الحي، وسط معلومات تفيد بأنهم لا يزالون يحتفظون بسلاحهم ولم يسلموه.
وفي 23 كانون الثاني 2025 نشبت اشتباكات بين العائلتين، بدأت على خلفية مقتل شاب في أثناء تواجدهم في اللواء 15 شرقي مدينة إنخل، قبل أن تتطور لاحقاً إلى اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل شاب آخر وإصابة عدد من الأشخاص من الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك