وأوضح مراسلنا أن" مجموعة من المسلحين استهدفوا حاجزا لقوى الأمن في منطقة الدويلعة بريف دمشق وألقوا قنابل على الحاجز".
ونقلت الإخبارية السورية عن مصدر أمني قوله: " في تمام الساعة الخامسة والعشر دقائق صباحاً ورد بلاغ عن قيام شخص بمحاولة تفجير قنبلة جانب حاجز كشكول وبعد الكشف عن الجثة تبين أنها تعود للمدعو دانيال رياض داوود المتهم بجريمة قتل وتجارة المخدرات".
وأضاف: " المدعو كان برفقة شخص آخر على دراجة نارية وعند توقيفهما على الحاجز للتفتيش قام المدعو دانيال بسحب مسدسه وإطلاق عدة عيارات نارية باتجاه عناصر من القوى الأمنية".
وأوضح: " القوى الأمنية أحبطت محاولة المدعو تفجير عدة قنابل قبل أن يحاول رمي قنبلة انفجرت به ما أدى إلى وفاته على الفور".
وتابع: " تم إسعاف 3 عناصر وتقديم العلاج لهم نتيجة إصابتهم بشظايا ونقل الجثة إلى مشفى المواساة".
ويأتي ذلك بعد تفجير، مساء الخميس، استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي بدمشق.
وذكرت الداخلية السورية، في بيان: " بعد ظهر الخميس، وفي تمام الساعة الثالثة، وقع تفجير إرهابي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي في دمشق، على بعد نحو 70 مترا إلى الجهة الغربية منه".
وأضاف البيان أن التفجير أسفر عن مقتل تسعة مواطنين وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في الموقع.
ووفق البيان فقد" أظهرت الإجراءات والتحقيقات الأولية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان".
وتابع البيان: " عقب وقوع الانفجار قمنا بفرض طوق أمني حول الموقع، ونفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
كما باشرت فرق جمع الأدلة في إدارة المباحث الجنائية أعمالها فورا، حيث جمعت الأدلة الجنائية، وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأخذت إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها وكل من يقف وراءها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك