وكالة شينخوا الصينية - متحدث: الصين تتوقع أن تسهم زيارة رئيسة ناميبيا المرتقبة في دفع العلاقات الثنائية Euronews عــربي - إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي قناة التليفزيون العربي - شاهد.. وفد من حركة حماس يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وكالة شينخوا الصينية - إصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي السوري جراء هجوم بقنبلة على حاجز أمني بريف دمشق الشرقي CNN بالعربية - هولندا والبحر.. سباق مستمر لمواجهة ارتفاع منسوب المياه القدس العربي - 50 برلمانيا أوروبيا يحثون فيفا على التحقيق في منح جائزة السلام لترامب الجزيرة نت - لحظة تاريخية بين رونالدو ومودريتش وجوتا الحاضر الغائب الجزيرة نت - عودة أقسام الولادة بالخرطوم.. بارقة أمل ونهاية معاناة نساء السودان القدس العربي - “حماس” تسلم ردا رسميا على “خطة ملادينوف”.. التأكيد على ملف الموظفين و”تخزين وحصر السلاح” وكالة سبوتنيك - علماء روس ينجحون لأول مرة في تنمية ثلاث نقاط كمومية بهندسة محددة
عامة

السودان: الحكومة منفتحة ومستعدة للانخراط في مبادرات صادقة لوقف الحرب

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

السودان / عادل عبد الرحيم / الأناضولقال وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، الجمعة، إن الحكومة مستعدة" للانخراط في المبادرات الصادقة" التي تهدف لوقف الحرب المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023.جاء ذلك...

السودان / عادل عبد الرحيم / الأناضولقال وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، الجمعة، إن الحكومة مستعدة" للانخراط في المبادرات الصادقة" التي تهدف لوقف الحرب المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023.

جاء ذلك في كلمة لسالم خلال جلسة عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، بناء على طلب عدد من الدول، بينها ألمانيا وبريطانيا، وسط مخاوف من وقوع فظائع.

وأكد الوزير السوداني أن حكومة السودان" منفتحة ومستعدة للانخراط في المبادرات الصادقة الرامية لوقف هذه الحرب بالوكالة".

وأضاف: " متى ما كانت هذه المبادرات متسقة مع خارطة الطريق التي أودعها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في الأمم المتحدة في 10 مارس (آذار) 2025، والتي تم دعمها لمبادرة حكومة السودان التي أودعها رئيس الوزراء كامل إدريس، أمام مجلس الأمن بتاريخ 22 سبتمبر (أيلول) 2025".

وأوضح سالم أن مبادرات السودان تقوم على تفكيك قوات الدعم السريع، وجمع أسلحتها، وتجميع عناصرها في مناطق يتم الاتفاق عليها، ثم الدخول في ترتيبات أمنية يليها وقف إطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية-سودانية بملكية وطنية، وسط ترحيب بالجهود الدولية الداعمة.

وفي سياق متصل، جدد الوزير السوداني مطالبة بلاده بتصنيف قوات الدعم السريع" جماعة إرهابية"، وذلك بعد" استيفائها كافة معايير التصنيف وفقا لتعريف الإرهاب والأعمال الإرهابية".

وأشار إلى أن" الدعم السريع منذ أن فشلت في الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح، انخرطت في حرب مفتوحة على الدولة والشعب والبنية التحتية والمرافق الاستراتيجية الخدمية".

وفي تعقيبه على الجلسة، قال سالم إن الدول الخمس" التي تقدمت بطلب عقد الجلسة، كان عليها أن تسلك أقصر الطرق وهي إرسال رسالة قوية وعاجلة للدولة الراعية للمليشيا وبعض دول جيران السودان، بأن تكف فورا عن إمدادها بالعتاد العسكري المتطور والمسيرات الاستراتيجية التي تقصف الآن المرافق المدنية بالأبيض وبغيرها من المدن".

واعتبر حماية حقوق الإنسان بالنسبة لحكومة السودان" أولوية وطنية قصوى"، وليست استجابة لمتطلبات دولية.

ومنذ نحو أسبوعين، تشهد الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، هجمات بطائرات مسيرة تابعة لقوات" الدعم السريع" استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

فيما حذرت منظمات أممية وإقليمية ودول، بينها الولايات المتحدة، من فظائع قد تُرتكب في ظل التقارير عن حشود عسكرية لـ" قوات الدعم السريع" في محيط مدينة الأبيض.

وفي 12 مايو/ أيار الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إن تلك الضربات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا خلال الفترة الممتدة بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان 2026.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و" قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك