أكد أشرف سنجر خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعلاقة مع حلف الناتو يرتبط بظروف قراراته بشأن الأزمة الإيرانية وطلبه استدعاء الحلف، موضحاً أن الناتو يعكس في الأساس انقساماً أوروبياً، وأن الانقسام الأوروبي الأمريكي عبر ضفتي الأطلسي عاد إلى ما كان عليه قبل الحرب على إيران.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن تهديدات ترامب بشأن جزيرة جرينلاند الخاضعة للسيادة الدنماركية، وطرحه فكرة ضم كندا لتصبح الولاية الأمريكية رقم 51، وهما دولتان عضوان في الحلف، أدت إلى اختلاف في السياسات الأمنية والدفاعية وفلسفة الأمن داخل الناتو، وهو ما خلق فجوة كبيرة بين الولايات المتحدة والحلف.
أمريكا لا تستطيع الاستغناء عن التحالف العسكريوأشار سنجر إلى أن الرئيس الأمريكي لن يشرع في تنفيذ تهديده بالخروج من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لأن الولايات المتحدة ستكون في موقف صعب من دون الحلف.
وأوضح أن الهيمنة الأمريكية في إدارة السياسات الدولية لا تستند فقط إلى القوة العسكرية الأمريكية، وإنما أيضاً إلى قوة الحلفاء والتحالف الأمني والعسكري، مواصلا، أن الولايات المتحدة سبق أن خاضت حروباً بصورة أحادية ومن دون مشاورة الناتو، وأن هذا السلوك ليس جديداً، سواء في الأزمة الإيرانية أو في أزمات سابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك