وكالة الأناضول - مصرع 40 شخصا جراء سقوط حافلة ركاب بمنحدر في باكستان التلفزيون العربي - لقطة تثير الجدل.. هل قرأ رونالدو البسملة بعد هدفه التاريخي ضد كرواتيا؟ وكالة الأناضول - السودان: الحكومة منفتحة ومستعدة للانخراط في مبادرات صادقة لوقف الحرب القدس العربي - الدنمارك تسلم مشتبها به في تهريب أسلحة لحماس إلى ألمانيا العربية نت - تونس.. تثبيت الحكم بسجن صهر بن علي 14 عاماً في قضية فساد القدس العربي - اشتباك بين مسلحين وعناصر من الأمن السوري على أطراف مدينة دمشق وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي يلتقي نظيره الهولندي في أنقرة وكالة سبوتنيك - شاب ليبي يحول الرياضة إلى منصة لبناء الشخصية وغرس القيم التلفزيون العربي - عمليات تمتدّ إلى خارج الحدود.. اعتقالات جديدة في قضايا الفساد بالعراق فرانس 24 - قتلى بضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
عامة

صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّات الموضة العالمية؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 ساعة

CNN- في الآونة الأخيرة، يبدو أنّ" أقدامنا" استحوذت على اهتمام مصمّمي الأزياء أكثر من أي اتجاه آخر.فخلال عرض مجموعة ربيع/صيف الرجال 2027 من" سان لوران" في أسبوع الموضة الرجالية بباريس، قدّم المدير ال...

CNN- في الآونة الأخيرة، يبدو أنّ" أقدامنا" استحوذت على اهتمام مصمّمي الأزياء أكثر من أي اتجاه آخر.

فخلال عرض مجموعة ربيع/صيف الرجال 2027 من" سان لوران" في أسبوع الموضة الرجالية بباريس، قدّم المدير الإبداعي أنتوني فاكاريلّو مجموعة تتسم بهدوءٍ مقلق، تخلّلها إطلالة لافتة من الأحذية التي تكشف القدم.

فقد انتهت بدلة باللون الأزرق الأردوازي، مع سروال انسيابي وجاكيت مربّع مستوحى من الثمانينيات، بحذاء أوكسفورد شفاف من الفينيل.

وفي ظل موجة الحر القاسية التي ضربت العاصمة الفرنسية، بدت أصابع العارض وكأنها محاصرة داخل هذا الغلاف البلاستيكي الضيق.

وتوالت بعد ذلك نسخ أخرى من التصميم بألوان مختلفة، أبرزها البني والرمادي، امتزجت مع قصّات مفصّلة لتخلق أجواءً توحي بسحرٍ مكتوم للحياة المكتبية.

لكن المادة البلاستيكية سيئة التهوئة، ومع اشتداد الحرارة، حوّلت الحذاء إلى مساحة خانقة بصريًا، حيث تكاثف البخار داخل سطحه العلوي مخلّفًا طبقة ضبابية غير مريحة فوقه.

ولم يقتصر هذا" اللعب بالأقدام" على منصة العرض فقط، فقد حضر نجم مسلسل Heated Rivalry، الممثل الكندي كونور ستوري، العرض مرتديًا معطف ترنش أسود من الفينيل، قبل أن ينزعه ليكشف عن توب بلا أكمام وشورت قصير، إضافة إلى زوج من جزمة عالية تصل إلى الركبة من الجلد اللاتكس.

فما الذي يحدث مع هذا" الهوس بالأقدام"؟تأتي هذه الأحذية الشفافة التي قد تثير الانزعاج، بعد سلسلة أخرى من اللحظات التي تحوّلت إلى ظاهرة فيروسية مرتبطة بالقدم.

ففي وقت سابق من هذا العام، أثار المدير الإبداعي لدار" شانيل" الفرنسية ماثيو بلازي موجة من النقاش عندما قدّم في عرضه لمجموعة" كروز" في مدينة بياريتز تصاميم صندل تلتف حول الكاحل وتكشف أصابع القدم.

فهل كان ذلك نوعًا من استفزاز الرفاهية، أم تعبيرًا عن أسلوب حياة فاخر جدًا لدرجة يستدعي نوعًا جديدًا بالكامل من الأحذية؟ ربما كلا الأمرين معًا.

في الواقع، لم تعد الموضة تكتفي بالاهتمام بالأحذية فحسب، بل أصبحت مهووسة بإعادة تعريفها منذ سنوات.

فالمصمم جوناثان أندرسون، سواء لدى دار" لويفي" أو في" ديور"، يعتمد على تعاون خاص مع نينا كريستِن، التي قدّمت مقاربة غير مألوفة للأحذية تجمع بين الأناقة والغرابة، مثل كعب مصنوع من حزم بالونات منكمشة، أو قطع تبدو كأنها صابون مزيف، أو صنادل على شكل زنابق الماء.

حتى علامة" ذا رو" الأمريكية، التي بنت هويتها على هدوء صارم، لم تسلم من هذا الاتجاه، إذ تقدّم أحذية غريبة في بساطتها مثل الأحذية الشبكية المسطّحة أو أحذية الجيلي، التي غالبًا ما تنفد بسرعة لدى جمهور لم يكن ليخطر بباله شراء سراويل بقيمة 3,000 دولار أو معاطف مصنوعة يدويًا بأسعار خماسية الأرقام.

أما علامة" توري بورش" الأمريكية، التي حوّلت هويتها ذات الطابع البريبي المستوحى من" بالم بيتش" إلى خزانة لعاشقات الأناقة الذكية، فتقدّم في كل مجموعة تقريبًا حذاءً يجمع بين المرح والأناقة في آنٍ واحد، وكان أحدثها حذاء بكعب عالٍ وواجهة مرتفعة مزيّنة باللمعان، يبدو مناسبًا لمضيفة راقية في" بارك أفينيو"، لولا تلك اللمسة البرتقالية النيون الصادمة.

لم يبدأ تاريخ الأحذية الغريبة مع وسائل التواصل الاجتماعي، بل يمتد إلى ما قبل ذلك بسنوات طويلة، حيث شكّل حذاء Tabi من علامة" ميزون مارتن مارجيلا" البلجيكية أحد أبرز الأمثلة المبكرة على التصاميم الصادمة في الموضة المعاصرة.

ومع الوقت، أصبحت الأحذية مساحة مثالية للابتكار التجاري والجاذبية البصرية، كونها أقل تكلفة وأقل حساسية في الشراء مقارنة بالملابس، في وقت بدأت فيه الحقائب تفقد بريقها كرموز للترف.

لذلك، يتجه المصممون اليوم إلى إعادة التركيز على ما هو أكثر قربًا من الجسد، أي القدم، لإعادة إثارة الاهتمام الاستهلاكي وإشعال النقاش حول الموضة من جديد.

وتكمن قوة هذه التصاميم في أنها تلامس أكثر أجزاء الجسد عملية وهشاشة في آنٍ واحد، ما يجعلها مساحة مثالية للغرابة والتأويل، وتحويل ما هو وظيفي إلى عنصر بصري مثير ومقلق في الوقت عينه.

وفي هذا السياق، تأتي اقتراحات" سان لوران" لتعيد ضبط المشهد، حيث لم تعد عروض الأزياء تعتمد فقط على صدمة النجوم في الصفوف الأمامية، بل على القطعة نفسها كعنصر جدلي.

ومع تشبّع حضور المشاهير في كل مكان، فقدت هذه اللحظات تأثيرها، ليبقى الحذاء، بتصميمه الغريب والشفاف، هو مركز الجدل الحقيقي، في استراتيجية تهدف إلى إبقاء الموضة محطّ نقاش حتى موسم ربيع 2027.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك