قناة التليفزيون العربي - شخصيات بارزة في محور المقاومة تحضر جنازة خامنئي والتلفزيون الإيراني يحرص على عدم بث صورهم رويترز العربية - جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تستمر أسبوعا لتشييعه الجزيرة نت - السلطات الأمريكية تعلن وفاة مسن ألماني محتجز منذ أشهر وكالة سبوتنيك - 40 قتيلا في سقوط حافلة من جرف صخري في باكستان العربية نت - علماء يحذرون: مباراة فرنسا وباراغواي ستلعب في ظروف خطيرة القدس العربي - 1000 يوم على 7 أكتوبر.. محللون إسرائيليون: غزة ألحقت بنا أزمة غير مسبوقة داخليا ودوليا العربية نت - ميرتس ردا على ترامب: لا نشعر بأي حرج حول مساهمتنا بالناتو سكاي نيوز عربية - اشتباكات دمشق.. قنابل يدوية وأعيرة نارية عند حاجز أمني رويترز العربية - تورك: كارثة جديدة تتكشف في مدينة الأبيض السودانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian Parliament Speaker Holds Meetings with International Delegations During Funeral of Former...
عامة

هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟ - مقال في الإيكونومستفي جولة عرض الصحف اليوم، نستعرض مقالات رأي في الصحف البريطانية حول مصير بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة المقبلة، والتحدي الذي...

هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟ - مقال في الإيكونومستفي جولة عرض الصحف اليوم، نستعرض مقالات رأي في الصحف البريطانية حول مصير بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة المقبلة، والتحدي الذي يواجه آندي بيرنهام لأول مرة بقضية الهجرة، وأخيراً قضية التبني القسري في بريطانيا في القرن العشرين.

نستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الإيكونومست، بعنوان" هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟ ".

تقول الصحيفة إن" هجمات حماس في السابع من أكتوبر/تشرين أول، وحروب رئيس الوزراء الإسرائيلي الطويلة وغير الحاسمة في غزة ولبنان وإيران، أضرت بمكانته ومكانة حزب الليكود اليميني الذي ينتمي إليه"، متساءلة فيما إن كان سيبقى نتنياهو رئيساً للوزراء.

وتشير إلى أن الكنيست بدأ عملية حلّه المطولة تمهيداً للانتخابات العامة المقبلة، على أن تُجرى الانتخابات في موعد أقصاه 27 أكتوبر/ تشرين الأول.

وتوضح أنه" إذا ما اتّحدت أحزاب المعارضة بعد الانتخابات لتشكيل ائتلاف، فبإمكانها هزيمة نتنياهو وحلفائه من أحزاب اليمين المتطرف والأحزاب الدينية المتشددة".

ورغم أن استطلاعات الرأي تظهر أن الليكود سيظل على الأرجح الحزب الأكبر، وفق الصحيفة، إلا أن" ائتلاف نتنياهو الحاكم فقد بعض الدعم، وهو في طريقه لعدم الحصول على 61 مقعداً اللازمة للأغلبية".

وتشرح الصحيفة آلية التصويت في هذه الانتخابات، حيث لا يُدلي الناخبون بأصواتهم مباشرة للمرشحين، بل لقوائم الأحزاب التي قد تضم مرشحين من أكثر من حزب، ويكفي أن تفوز القائمة بنسبة 3.

25 في المئة من الأصوات على مستوى البلاد للحصول على أي مقاعد.

ووفق الصحيفة، بعد توزيع مقاعد الكنيست، سيتشاور الرئيس مع الأحزاب البرلمانية لتحديد الزعيم الذي سيُكلف بتشكيل ائتلاف الأغلبية.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوتضيف أنه" من المتوقع أن تقوم بعض الأحزاب بتقسيم قوائمها أو دمجها، الأمر الذي سيؤثر كثيراً على ديناميكيات الحملة الانتخابية".

أما عن حزب الليكود، فتوضح الصحيفة أن" هذه هي الانتخابات الثانية عشرة التي يقود فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي أكبر الأحزاب في الكنيست".

وتشير إلى أن" أحزاب الائتلاف لا تزال متحدة خلفه" رغم تراجع شعبية الأحزاب الحريدية وحزب الصهيونية الدينية، وترى أن" هذه هي نقطة قوته الأبرز؛ إذ فشلت المعارضة في التوحد خلف مرشح واحد".

وتحمل القائمة المشتركة الجديدة لحزب نفتالي بينيت وحزب يائير لابيد، اسم" معاً"، وتقول الصحيفة إنها" لم تحقق أي تقدم يُذكر في استطلاعات الرأي".

و" المنافس الرئيسي" لبينيت على زعامة المعارضة، غادي آيزنكوت، أسس حزبه" يشار" العام الماضي، حيث يشهد وفق الصحيفة" صعوداً مطرداً في استطلاعات الرأي، وقد ينافس حزب الليكود إن استمر في الصعود".

وتستعرض الصحيفة القوائم المتنافسة في الانتخابات، وهي" قائمة الأحزاب العربية التي تضم 4 أحزاب، وقائمة الديمقراطيون بتحالف حزبين، وقائمة معاً، وقائمة يشار، وقائمة إسرائيل بيتنا، وقائمة الليكود، وقائمة اليمين المتطرف التي نتجت عن دمج حزبين، وقائمة اليهود المتشددين وتمثل المجتمعات الحريدية، وتضم حزبين"وفي الختام، تقول الصحيفة إن" الكتلة الفائزة تحتاج إلى تأمين 61 مقعداً على الأقل لتشكيل الحكومة، ووفقاً لاستطلاعات الرأي الحالية، لن تتمكن حكومة نتنياهو السابقة من تحقيق هذا الهدف، لكن المعارضة ستواجه أيضاً صعوبة في تجاوز خلافاتها لتشكيل ائتلاف أغلبية".

" يواجه آندي بيرنهام أول اختبار كبير له: الهجرة"وننتقل إلى مقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية، بعنوان" يواجه آندي بيرنهام أول اختبار كبير له: الهجرة"، للكاتب جون رينتول.

ويتحدّث عن موقف المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء في بريطانيا آندي بيرنهام، بشأن قضية الهجرة في البلاد، والذي أظهر" موقفاً حازماً" تجاه البريطاني الباكستاني شبير أحمد، وهو زعيم عصابة اغتصاب في روتشديل، أُفرج عنه حديثاً بعد 14 عاماً من السجن.

ورغم ذلك، ينتقد الكاتب إغفال بيرنهام لهذه القضية في خطابه السابق أمام أنصار حزب العمال في مانشستر.

ويناقش الكاتب الصعوبات التي ستواجه بيرنهام فيما يتعلق بتنفيذ مواقفه، وذلك في إشارة إلى قوله إنه يريد" طرد هذا المجرم من البلاد"، وأنه سيطلب من" وزيري الداخلية والخارجية مراجعة جميع الخيارات المتاحة، على أن تكون جميع الخيارات مطروحة".

ويقول الكاتب إن" هذا النوع من الكلام يُمكن قوله في المعارضة.

أمّا قوله في الحكومة فهو صعب، واتخاذ إجراءات بشأنه أصعب بكثير".

ويشير إلى المطالبات بتغيير قانون الهجرة لعام 1971" الذي يحمي أحمد من الترحيل".

ويضيف أنه" في حال تم تغيير القانون، فسيتعين على باكستان الموافقة على استقباله وهو أمرٌ مستبعد".

ويفسر الكاتب سبب ذكر وزير الخارجية في تصريحات بيرنهام إلى جانب وزير الداخلية، بأنه سيحاول" إقناع باكستان باستقبال مواطنين سابقين، وهي مهمةً دبلوماسيةً بالغة الصعوبة".

ويرى أن تصريحات بيرنهام تحمل في طياتها تهديدات بسحب التأشيرات لمواطني هذه الدول، أو بعقوبات أخرى إذا لم تقبل المرحلين من مواطنيها.

ويطرح الكاتب خيار" الانسحاب" من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، مثلما حاول حزب المحافظين وحزب الإصلاح من قبل.

ويتوقع الكاتب فشل بيرنهام على فعل أي شيء تجاه هذا الأمر، بقوله إن" بيرنهام سيراجع جميع الخيارات المتاحة في قضية أحمد قبل أن يخلص إلى أن الأمر برمته بالغ الصعوبة".

ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن شخصية آندي بيرنهام تبدو متعددة الوجوه، ويتساءل: " أي وجه من آندي بيرنهام سيظهر للناخبين عندما يصبح رئيساً للوزراء؟ ".

" اعتذار بريطانيا عن فضيحة التبني القسري لن يشفي جراح الناجين"ويتحدث الكاتب، وهو أحد الضحايا، عن قضية انتزاع حوالي 185 ألف طفل من أمهات غير متزوجات في إنجلترا وويلز بين عامي 1949 و1976، مع إجبارهن على توقيع استمارات الموافقة على التبني بسبب ثقافة العار المحيطة بالحمل خارج إطار الزواج.

ويقول الكاتب إن اعتذار الحكومة" لا يكفي"، بل" يجب توفير تعويضات مناسبة للأمهات والأطفال المتبنين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك