كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة فتاة بالأجهزة الأمنية لإنقاذها من خطيبها السابق، مدعية إكراهها على توقيع إيصالي أمانة والاستيلاء منها على مبالغ مالية وهاتف محمول، فضلاً عن تهديدها وأسرتها بالإيذاء بنطاق محافظة كفر الشيخ، حيث تبين عدم صحة الادعاءات الواردة بالفيديو وأن الواقعة خلافات مالية بين الطرفين.
وجاء التحرك الأمني السريع استجابة للمقطع المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، وفي إطار استراتيجية وزارة الداخلية لكشف ملابسات الشكاوى والاستغاثات المرصودة والوقوف على حقيقتها، حيث أظهر الفحص الدقيق والتحريات تحديد هوية الفتاة القائمة على النشر، وتبين أنها تقيم بدائرة قسم شرطة ثان كفر الشيخ.
وباستدعاء الفتاة وسؤالها أمام رجال المباحث حول ملابسات مقطع الفيديو، نفت ما جاء في شكواها من إكراه أو تهديد، وقررت بسابقة خطبتها من المشكو في حقه، وهو مقيم بذات الدائرة، منذ 3 أشهر، وأضافت أنه في أثناء فترة خطوبتهما اقترض مبالغ مالية من الشركة التي كانت تعمل بها آنذاك، مما دفعها للتوقيع على إيصالي أمانة بكامل إرادتها كضامن له لصالح الشركة.
وأوضحت الفتاة في أقوالها أنه عقب تعثر خطيبها السابق عن سداد الأقساط المستحقة للشركة، واجهت ضغوطاً مالية بصفتها الضامن، مما اضطرها إلى بيع مشغولات ذهبية خاصة بها وهاتفها المحمول لمساعدته في سداد تلك المبالغ المالية وسد العجز، مؤكدة أن الاستغاثة المنشورة لم تكن دقيقة في تفاصيل الإكراه والسرقة، وإنما جاءت نتيجة الخلافات المادية وتداعيات فسخ الخطوبة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكن رجال المباحث من ضبط المشكو في حقه، وبمواجهته بأقوال خطيبته السابقة وما جاء في التحريات، أيد صحة ما قررته الفتاة، مؤكداً وجود خلافات مالية بينهما بسبب الأقساط والديون دون أي إكراه أو تهديد من جانبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك