شهد مستشفى راي باريلي الحكومي المخصص للرجال في ولاية أوتار براديش الهندية حادثة تجردت من الإنسانية، حيث تعرض شاب يعاني من ضعف في قواه العقلية لاعتداء جسدي ولفظي على يد موظفة.
وقد أثارت الواقعة موجة غضب واسعة بعد انتشار مقطع مصور يوثق تفاصيل الاعتداء، ما دفع السلطات الصحية والحكومية لاتخاذ قرارات حازمة وعاجلة.
يظهر المقطع، الذي تبلغ مدته 39 ثانية، الضحية وهو يجلس على أرضية المستشفى، بينما تقوم امرأة بركله ودفعه بقسوة عدة مرات، مع توجيه شتائم وألفاظ نابية إليه.
وبحسب وسائل إعلام هندية محلية، كان الشاب في حالة ضعف عقلي تمنعه من إبداء أي مقاومة أو دفاع عن نفسه، وما زاد من حالة الغضب الشعبي هو وجود عدد من الأشخاص في محيط الحادثة، إلا أن أي شخص منهم لم يتدخل لحماية المريض أو إيقاف المعتدية.
list 1 of 2أب لـ 6 فتيات.
دماء المحامي السوري فوق أوراقه تفجع المنصاتlist 2 of 21000 يوم تحت القصف والنزوح.
ذاكرة غزة المفتوحة على الألمكشفت التحقيقات الأولية أن المعتدية تدعى بينكي، وهي تعمل في المستشفى بوظيفة عاملة نظافة بموجب عقد عمل، وقد أثار المقطع المزيد من الجدل بسبب ظهورها وهي ترتدي ملابس بيضاء، وهو لباس يرتبط في العادة بالكوادر التمريضية المدربة، ما أثار تساؤلات حول سبب ارتدائها هذا الزي والتجاوزات الإدارية المحتملة، رغم عدم صدور تعليق رسمي من إدارة المستشفى حول آلية التوظيف أو قواعد الزي.
وتفاعل نائب رئيس وزراء ولاية أوتار براديش، بريجيش باتاك، مع المقطع المنتشر، ونشر عبر حسابه الرسمي رسالة قال فيها: " بعد أخذ العلم بمقطع الفيديو الخاص بإساءة عاملة النظافة لمريض يعاني من خلل عقلي، وتنفيذا لتعليماتي، قام كبير المسؤولين الطبيين بتعليق عمل الموظفة.
" وشدد باتاك في حديثه: " مثل هذا الحادث لا يمكن العفو عنه تحت أي ظرف، ولن يتم التسامح مع أي سوء معاملة لأي مريض.
"على الصعيد الإداري، صرح كبير المشرفين الطبيين في المستشفى، الدكتور بوشبيندرا سينغ، بأنه أُوقفت عاملة النظافة عن العمل بشكل فوري بسبب خطورة المشهد، وأكد سينغ بدء تحقيق إداري شامل، مشيرا إلى أنه إذا أُدينت الموظفة، فستُتخذ إجراءات قانونية صارمة بحقها، كما أوضح أن التحقيق سيبحث في احتمالية وجود إهمال أو تقصير من قبل الموظفين الآخرين الذين كانوا في المكان ولم يتدخلوا لمنع الاعتداء.
لقيت الحادثة إدانة واسعة من قبل السكان المحليين والمنظمات الاجتماعية، الذين عبروا عن استيائهم الشديد من وقوع مثل هذه الانتهاكات داخل منشأة مخصصة للرعاية والعلاج، وطالب الغاضبون عبر منصات التواصل الاجتماعي بإنزال أشد العقوبات بحق المعتدية، واتخاذ تدابير فعالة تضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك