قناة الشرق للأخبار - The repercussions of the Damascus bombing on the Al-Sharaa government... and which parties are af... العربي الجديد - أحداث السويداء: إحالة متهمين إلى القضاء وبدء محاكمات علنية في دمشق قناة التليفزيون العربي - الجيش السوداني يخترق دفاعات قوات الدعم السريع ويقترب من تحقيق إنجاز عسكري في النيل الأزرق الليوان - كفتة فضح سر النخلة للبنات 🤦‍♂️ العربي الجديد - موقع سري وأجهزة للنوم.. إنكلترا تتأهب لصخب جماهير المكسيك العربي الجديد - ترامب يدافع عن صفقات أسرته في العملات المشفرة العربي الجديد - باحث جزائري: العزوف الانتخابي شكل من أشكال الاحتجاج العربي الجديد - ارتفاع عدد قتلى تفجير مقهى في دمشق إلى 10 وكالة الأناضول - نائب أردوغان يشارك في مراسم تشييع خامنئي روسيا اليوم - "عشاء لستة" على ارتفاع 13 ألف قدم.. Nitro Circus تذهل العالم بأخطر عرض بهلواني
عامة

هل يصبح آيفون أغلى؟.. "أبل" تبحث عن رقائق صينية وسط أزمة عالمية

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

تسعى شركة أبل إلى تأمين إمدادات جديدة من رقائق الذاكرة لهواتف آيفون، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها الشركة نتيجة أزمة الرقائق العالمية والطلب المتسارع على مكونات الذكاء الاصطناعي.وبحسب م...

تسعى شركة أبل إلى تأمين إمدادات جديدة من رقائق الذاكرة لهواتف آيفون، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها الشركة نتيجة أزمة الرقائق العالمية والطلب المتسارع على مكونات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، بدأت أبل مفاوضات مع شركتين صينيتين لتوريد رقائق ذاكرة مخصصة للأجهزة التي تُباع داخل السوق الصينية، في محاولة لتنويع سلسلة التوريد وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الشركة تحدياً متزايداً في الحصول على رقائق الذاكرة، بعدما أصبحت شركات تصنيع الرقائق تمنح أولوية أكبر لمراكز البيانات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تحقق هوامش ربح أعلى من الإلكترونيات الاستهلاكية.

أزمة توريد تضغط على آيفونتعتمد أبل حالياً على موردين رئيسيين لرقائق الذاكرة، من بينهم سامسونغ إلكترونيكس، وإس كيه هاينكس، ومايكرون الأميركية.

لكن الارتفاع الحاد في الطلب العالمي على مكونات الذكاء الاصطناعي أدى إلى تشديد المنافسة على الإمدادات المتاحة.

ووفق التقرير، انعكس ذلك بالفعل على تكلفة مكونات أجهزة أبل، ما دفع الشركة إلى رفع أسعار بعض منتجاتها خلال الفترة الأخيرة مع زيادة تكاليف التصنيع.

تكمن حساسية التحرك الجديد في أن الشركتين الصينيتين اللتين تتفاوض معهما أبل مدرجتان على القائمة السوداء الأميركية، إذ تعتبرهما واشنطن مرتبطتين بالجيش الصيني، وهو ما يضع أي تعاون محتمل معهما تحت رقابة سياسية وتنظيمية مشددة.

وبحسب بلومبرغ، تحرك الرئيس التنفيذي تيم كوك خلف الكواليس لإقناع الإدارة الأميركية بتخفيف الضغوط السياسية المرتبطة بهذه الإمدادات، في ظل حاجة الشركة إلى تأمين مكونات استراتيجية لهواتف آيفون.

الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد اللعبةيرى مراقبون أن التحول السريع نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي غيّر أولويات صناعة أشباه الموصلات بالكامل، إذ أصبحت مراكز البيانات العملاقة تستحوذ على حصة متزايدة من الإنتاج العالمي للرقائق المتقدمة وذاكرة الخوادم، ما قلّص الكميات المتاحة للأجهزة الاستهلاكية.

وفي هذا السياق، تبدو أبل مضطرة للبحث عن بدائل جديدة لضمان استمرار إنتاج آيفون دون اضطرابات كبيرة في سلسلة التوريد.

تشير المعلومات إلى أن الخطة الحالية لأبل تقتصر على استخدام الرقائق الصينية في الأجهزة المباعة داخل الصين فقط، في محاولة لتقليل المخاطر التنظيمية في الأسواق الأخرى.

لكن حتى هذا الخيار قد يثير توتراً جديداً بين واشنطن وبكين، في وقت تتصاعد فيه المنافسة التكنولوجية بين أكبر اقتصادين في العالم.

أزمة الرقائق والذكاء الاصطناعي تدفعان" أبل" إلى الاقتراب أكثر من الصين، في خطوة قد تساعدها على تأمين مكونات آيفون، لكنها تفتح في الوقت نفسه باباً جديداً للتوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك