أعلنت وزاة الصحة السورية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة القتلى جراء تفجير عبوة ناسفة داخل مقهى وسط العاصمة دمشق أمس إلى عشرة قتلى و21 مصاباً، في حين لم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي لاقى تنديداً أممياً ودولياً واسعاً.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان ليل الخميس الجمعة، أن" تفجيراً إرهابياً استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي في دمشق، على بعد نحو 70 متراً من مبنى الجهة الغربية منه"، مضيفة أن" التحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، ومجهزة بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان".
ولفتت الوزارة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أنه سيجري الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية فور التحقق منها، كما أكدت أن" منفذي هذا العمل الإرهابي وكل من يقف وراءه سيُلاحَقون حتى يُقدَّموا إلى العدالة، ولن يفلت أي متورط من المحاسبة"، كما قال محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي من أمام القصر العدلي الخميس، إن" كل من يعبث بدماء السوريين سيلقى جزاءه"، مضيفاً أن" هناك من يتربص بنا ومن له مصلحة في عدم استقرار المنطقة"، مؤكداً أن السلطات" تقوم يوماً بعد آخر بتعزيز أوضاعها الأمنية".
ويعد هذا الانفجار الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق في يونيو/ حزيران 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصاً، في اعتداء نسبته السلطات إلى تنظيم" داعش".
ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطاول خصوصاً قوات الأمن السورية.
ولاقى التفجير الذي استهدف المقهى تنديداً أممياً وعربياً ودولياً واسعاً، وسط تأكيدات على دعم الحكومة السورية في" مكافحة الإرهاب بأشكاله كافّة والتصدي للمخاطر التي تشكل تهديداً لأمن واستقرار سورية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك