قناة الشرق للأخبار - The repercussions of the Damascus bombing on the Al-Sharaa government... and which parties are af... العربي الجديد - أحداث السويداء: إحالة متهمين إلى القضاء وبدء محاكمات علنية في دمشق قناة التليفزيون العربي - الجيش السوداني يخترق دفاعات قوات الدعم السريع ويقترب من تحقيق إنجاز عسكري في النيل الأزرق الليوان - كفتة فضح سر النخلة للبنات 🤦‍♂️ العربي الجديد - موقع سري وأجهزة للنوم.. إنكلترا تتأهب لصخب جماهير المكسيك العربي الجديد - ترامب يدافع عن صفقات أسرته في العملات المشفرة العربي الجديد - باحث جزائري: العزوف الانتخابي شكل من أشكال الاحتجاج العربي الجديد - ارتفاع عدد قتلى تفجير مقهى في دمشق إلى 10 وكالة الأناضول - نائب أردوغان يشارك في مراسم تشييع خامنئي روسيا اليوم - "عشاء لستة" على ارتفاع 13 ألف قدم.. Nitro Circus تذهل العالم بأخطر عرض بهلواني
عامة

الفيدرالي الأميركي يدخل "عصر الغموض".. وارش يرفض توجيه الأسواق بشأن الفائدة

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

دخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مرحلة جديدة من التواصل مع الأسواق، بعدما تبنى رئيسه الجديد كيفن وارش نهجاً أكثر غموضاً، رافضاً تقديم أي توجيهات مسبقة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، في تحو...

دخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مرحلة جديدة من التواصل مع الأسواق، بعدما تبنى رئيسه الجديد كيفن وارش نهجاً أكثر غموضاً، رافضاً تقديم أي توجيهات مسبقة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، في تحول قد يزيد من تقلبات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وبحسب ما أوردته بلومبرغ، أكد وارش أن مخاطر التضخم تراجعت مقارنة بالفترة الماضية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مهمة البنك المركزي في إعادة التضخم إلى مستهدفاته" لم تنته بعد".

في تحول لافت عن نهج" التوجيه المستقبلي" الذي اعتادت عليه الأسواق خلال السنوات الماضية، أوضح وارش أن المستثمرين لن يحصلوا بعد الآن على إشارات مسبقة بشأن قرارات السياسة النقدية.

ورفض رئيس الفيدرالي الإجابة عن توقعات اجتماع يوليو المقبل، مؤكداً أن كل اجتماع سيعتمد على البيانات الاقتصادية المتاحة في حينه، دون الالتزام بمسار محدد مسبقاً.

جاءت تصريحات وارش بعد أسابيع فقط من اجتماعه في 17 يونيو، حين فاجأ الأسواق بإشارته إلى احتمال تنفيذ رفع واحد أو أكثر لأسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026 إذا اقتضت الظروف الاقتصادية ذلك.

لكن تصريحاته الأخيرة غيّرت قراءة المستثمرين، إذ باتت الأسواق ترى أن البنك المركزي لا يستبعد أي سيناريو، سواء رفع الفائدة أو خفضها، وهو ما زاد حالة الضبابية بشأن المسار النقدي.

الأسواق لا تزال تراهن على رفع الفائدةورغم الرسائل المتباينة، لا تزال الأسواق تسعر احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، في ظل استمرار مراقبة بيانات التضخم وسوق العمل.

ويرى محللون أن تخلي الفيدرالي عن تقديم توجيهات واضحة يعني أن رد فعل الأسواق سيصبح أكثر حساسية تجاه أي بيانات اقتصادية أو تصريحات صادرة عن مسؤولي البنك المركزي.

التقلبات قد تصبح السمة الأبرزورغم تراجع الضغوط التضخمية، فإن الغموض الذي يحيط بتوجهات الفيدرالي قد يدفع الأسواق إلى مرحلة جديدة من التقلبات، مع اعتماد المستثمرين بشكل أكبر على البيانات الاقتصادية بدلاً من تصريحات مسؤولي البنك المركزي.

ويشير ذلك إلى أن قرارات الفائدة في المرحلة المقبلة ستظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما قد يزيد من تذبذب أسواق الأسهم والسندات والدولار خلال الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك