هالة سمير - How to see God's blessings upon you? A beautiful meaning we must feel! العربية نت - بعد مباراة المغرب.. هولندا تلجأ إلى النيابة العامة لملاحقة المسيئين قناة القاهرة الإخبارية - ما موقف أوروبا من فكرة إيران بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز؟ العربي الجديد - تونس تسجل تحسناً في مؤشرات الرسوب والانقطاع المدرسي قناة العالم الإيرانية - العميد موسوي: لا نهاية للصفعة القاسية وغير المتوقعة التي تلقاها العدو قناة التليفزيون العربي - إطلاق سراح عاشقي برج هوائي في منهاتن │ تواصل روسيا اليوم - إعلامية مصرية تفاجئ صلاح بفيديو: خطفنا شقيقتك والمطلوب فدية 3 أهداف العربي الجديد - ألمانيا تقترض 203 مليارات يورو في ميزانية 2027 قناة الشرق للأخبار - بدعم مباشر من ترمب.. هل تطال حملة الزيدي الرؤوس الكبيرة في العراق؟ العربي الجديد - منتخب تونس في أزمة بسبب قضية منشطات.. فحوصات موجبة لـ8 لاعبين
عامة

“هجرة” يحصد النخلة الذهبية للروائي الطويل.. والضبعان مديراً فنياً للدورة المقبلة

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

أسدل مهرجان أفلام السعودية، مساء أمس الخميس، الستار على دورته الثانية عشرة، التي أقيمت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية- في الظهران خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2...

أسدل مهرجان أفلام السعودية، مساء أمس الخميس، الستار على دورته الثانية عشرة، التي أقيمت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية- في الظهران خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026م، بتنظيم جمعية السينما، وبالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام، في حفل ختامي احتضنه مسرح إثراء، وقدّمه الفنان فيصل الدوخي والإعلامية سهى الوعل، وشهد تتويج الفائزين بجوائز المسابقات الرسمية، وإعلان عدد من ملامح الدورة المقبلة.

وتضمّن الحفل عرض فيديو حصاد الدورة الثانية عشرة، مستعيداً أبرز لحظات المهرجان وبرامجه وعروضه ولقاءاته، قبل أن يلقي مدير المهرجان الشاعر أحمد الملا كلمة الختام، التي توقفت عند أثر الأفلام والجمهور وصنّاع السينما، وما تركته هذه الدورة من ذاكرة تمتد خارج حدود أيام المهرجان.

وجاء ختام الدورة بعد أسبوع من العروض والبرامج المهنية والمعرفية، تحت شعار «كل حكاية رحلة»، حيث قدّم المهرجان خمسين فيلماً توزعت بين مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، والعروض الموازية، وبرنامج «أضواء على السينما الكورية»، ومحور «سينما الرحلة»، إلى جانب سوق الإنتاج، والندوات، والدروس المتقدمة، ولقاءات الخبراء، وجلسات توقيع إصدارات الموسوعة السعودية للسينما.

وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، فاز فيلم «هجرة» للمخرجة شهد أمين بجائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل، فيما نالت الفنانة سارة طيبة جائزة النخلة الذهبية لأفضل تمثيل عن دورها في فيلم «مسألة حياة أو موت»، وذهبت النخلة الذهبية للفيلم الخليجي الروائي الطويل إلى فيلم «إركالا.

حلم كلكامش» للمخرج محمد الدراجي، ومنحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم «مسألة حياة أو موت» للمخرج أنس باطهف.

وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، حصد فيلم «مجهول» للمخرج إبراهيم البكيري النخلة الذهبية لأفضل فيلم قصير، وفاز فيلم «صرخة نملة» للمخرجة لجين سلام بجائزة عبدالله المحيسن للفيلم الأول، فيما ذهبت النخلة الذهبية للفيلم الخليجي الروائي القصير إلى فيلم «بذرة» للمخرج سلمان يوسف، ومنحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم «الستر» لرولان حسن وسارة مصري.

أما في مسابقة الأفلام الوثائقية، فقد فاز فيلم «ضباب البارود» للمخرج سعد طحيطح بالنخلة الذهبية لأفضل فيلم وثائقي، وحصل فيلم «مرجوج هزازي» للمخرج مشعل الثبيتي على جائزة لجنة التحكيم، فيما ذهبت النخلة الذهبية للفيلم الخليجي الوثائقي إلى فيلم «فريحة» للمخرج بدر الريمي، ومنحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم «بقشة سعد» للمخرج مجبل سعد الفرج.

وجاءت الجوائز بناءً على قرارات لجان التحكيم في المسابقات الثلاث، التي ضمّت سينمائيين ونقاداً وخبراء من المملكة والعالم العربي ودول عدة، بما عكس تنوع المقاربات الفنية والمهنية في قراءة الأفلام المشاركة وتقييم تجاربها.

وفي كلمته خلال حفل الختام، قال مدير المهرجان الشاعر أحمد الملا: «على امتداد هذه الدورة، عبر خمسين فيلماً عتمة القاعات؛ حملت هواجس صنّاعها، وأسئلةً لم تهدأ عند نهاية العرض.

ومشاريعُ في أول الطريق؛ تتلمّس ملامحها القادمة، وتطوي معنا المسافة بين الفكرة وعرضها الأول».

وأضاف الملا: «تنتهي الدورة في الجداول، وفي القاعات، وفي مواعيد السفر، وفي المقاعد التي تُطوى بعد آخر تصفيق.

غير أن الطريق لا يفرغ من عابريه؛ هناك دائمًا من يعود إليه، وفي قلبه رغبةٌ لا تهدأ في أن يلمس الدهشة الأولى من جديد».

وأعلن الملا خلال كلمته عن تشكيل اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، كما أعلن اختيار المخرج والناقد عبدالمحسن الضبعان مديراً فنياً للدورة المقبلة، في خطوة تعكس استمرار العمل على تطوير المسار الفني والمهني للمهرجان في دوراته القادمة.

وأكد طارق الخواجي، نائب مدير المهرجان والمستشار الثقافي في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، أن الحراك السينمائي الذي شهدناه في المهرجان لهو دليل واضح على تنامي صناعة السينما السعودية وتعزيز لحضورها العالمي، مشيراً إلى أن مركز إثراء يواصل دوره في دعم هذه الصناعة عبر الاستثمار في المشاريع النوعية وتمكين صنّاعها.

وقد أسهم هذا الدعم في وصول عدد من الأفلام إلى منصات التتويج، حيث حصدت أعمال مدعومة من المركز جائزة النخلة الذهبية، في انعكاس واضح لأثر الاستثمار في المواهب الوطنية وجودة المحتوى السينمائي السعودي.

مضيفاً: “ونواصل في هذه الدورة تعزيز هذا المسار من خلال توفير فرص جديدة للإنتاج والتطوير، عبر صندوق إثراء لدعم الأفلام في دورته الجديدة من خلال استقطاب القصص السعودية الأصيلة وتحويلها لعمل سينمائي ينافس في المسابقات العالمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة السينما السعودية محلياً ودولياً”.

وشهدت الدورة الثانية عشرة حضوراً مهنياً لافتاً عبر سوق الإنتاج، الذي اختتم أعماله بـ 51 جائزة مالية وخدمية تجاوزت قيمتها 4 ملايين و93 ألف ريال، مقارنةً بنحو مليونين ونصف المليون ريال في الدورة الحادية عشرة، في نمو يتجاوز 60% في قيمة الدعم المقدم للمشاريع السينمائية خلال دورة واحدة.

وتنافس في السوق 13 مشروعاً سينمائياً، وحظيت المشاريع بدعم من جهات مانحة في مجالات التطوير، والإنتاج، وما بعد الإنتاج، والخدمات الفنية والتقنية.

كما قدّم المهرجان في دورته الحالية برنامج «أضواء على السينما الكورية»، بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام القصيرة، في امتداد لمسار البرنامج الذي يفتح نافذة على تجارب سينمائية عالمية، ويعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين صنّاع الأفلام والجمهور.

واحتفت الدورة كذلك بمحور «سينما الرحلة»، الذي تناول الطريق كفضاء للتحول والنجاة والذاكرة والهوية، من خلال أفلام طويلة وقصيرة عربية ودولية.

وتكرّم المهرجان في افتتاح دورته الثانية عشرة المخرجة السعودية هيفاء المنصور، تقديراً لمسيرة سينمائية أسهمت في فتح حضور أوسع للحكاية السعودية في المشهدين العربي والدولى، وذلك ضمن تقليد المهرجان في الاحتفاء بالأسماء المؤثرة في المشهد السينمائي والثقافي.

واستكملت الدورة حضورها المعرفي والمهني عبر ندوات وجلسات حوارية ودروس متقدمة تناولت قضايا التمويل، وصناديق دعم الأفلام، وشباك التذاكر، والأفلام ذات الميزانية المحدودة، والسينما الكورية، إلى جانب برنامج «لقاء الخبراء» الذي أتاح لصنّاع الأفلام جلسات فردية مع مختصين في مجالات الإنتاج، والإخراج، والكتابة، والنقد، وبرمجة المهرجانات، وتطوير المشاريع.

واختتمت الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية بعد أسبوع جمع بين العروض السينمائية، وتكريم التجارب الفائزة، وتطوير المشاريع، وتوسيع الحوار بين صنّاع الأفلام والجمهور والمهنيين، في تأكيد لدور المهرجان كمنصة سعودية مستمرة لدعم الفيلم المحلي، وتعزيز حضوره خليجياً وعربياً ودولياً، وفتح مسارات جديدة أمام الحكايات التي تبدأ من الفكرة وتبلغ شاشتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك