وكالة الأناضول - رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة العربي الجديد - هذا ما يحدث مع مسؤولين عراقيين محتجزين على خلفية قضايا فساد قناة القاهرة الإخبارية - المنتدى التونسي الإيطالي يفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية بين البلدين العربي الجديد - نتنياهو وترامب يتفقان على "لقاء قريب" في الولايات المتحدة قناة الشرق للأخبار - أحمد مجدي ممثل ومخرج مصري - ضيفي مع معتز الدمرداش قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - لاغارد: أوروبا تملك 25% من قوة عمالقة الذكاء الاصطناعي قناة التليفزيون العربي - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسائل قوية لحزب الله رافضًا تفاوض طهران عن بيروت قناة القاهرة الإخبارية - الجزائر تُنهي الانتخابات التشريعية.. والأنظار تتجه إلى النتائج الليوان - نخلة عامر السحرية تطرح ذهب 💰
عامة

وزير الخارجية اليمني الأسبق: الحل يبدأ بتحديد مطالب الأطراف ورعاية عربية نزيهة

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة اليمنية يتمثل في تحديد مطالب جميع الأطراف المنخرطة في الصراع، بما يشمل جماعة أنصار الله، والمجلس الانتقالي الجن...

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة اليمنية يتمثل في تحديد مطالب جميع الأطراف المنخرطة في الصراع، بما يشمل جماعة أنصار الله، والمجلس الانتقالي الجنوبي، وحزب المؤتمر الشعبي العام، وحزب الإصلاح، مؤكداً أن فهم هذه المطالب يمثل الخطوة الأولى لبناء تسوية سياسية قابلة للاستمرار.

البناء على القواسم المشتركة وتعزيز الثقةوأضاف القربي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن مراجعة مطالب مختلف القوى السياسية ستُظهر وجود مساحات واسعة من القواسم المشتركة، داعياً إلى البناء على نقاط الاتفاق أولاً، والعمل تدريجياً على معالجة الملفات الخلافية وتعزيز الثقة بين الأطراف.

وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أن إعادة بناء الدولة تحتاج إلى ضمانات سياسية ومؤسسية تحمي أي اتفاق يتم التوصل إليه، مشدداً على أن هذه العملية تتطلب رعاية من أطراف عربية «أمينة ونزيهة» لا تمتلك مصالح في تفتيت اليمن أو تقسيمه.

وأشار القربي إلى أن الدور العربي يجب أن يكون في مقدمة جهود التسوية، معرباً عن أسفه لتراجع دور جامعة الدول العربية خلال السنوات الأخيرة، كما دعا دول مجلس التعاون الخليجي إلى إعادة النظر في مقاربتها للملف اليمني، انطلاقاً من أن استقرار اليمن يصب في مصلحة دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية وسلطنة عُمان.

دعوة لدور عربي ودولي لضمان استقرار التسويةوأوضح القربي أن تعقيدات الأزمة اليمنية لا ترتبط فقط بالخلافات بين القوى اليمنية، وإنما أيضاً بالتباينات بين الأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في الملف، معتبراً أن اختلاف المواقف داخل التحالفات العربية، وكذلك بين الدول العربية والدول الغربية، أسهم في إطالة أمد الأزمة وأعاق الوصول إلى حل سياسي شامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك