اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، على عقد لقاء قريب في الولايات المتحدة، في خطوة تأتي وسط توتر لافت في العلاقات بينهما على خلفية التفاهمات الأميركية مع إيران.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن رئيس الوزراء هنأ ترامب خلال اتصال هاتفي بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على عقد لقاء قريب في الولايات المتحدة.
وأضاف أن نتنياهو قال لترامب إن" الولايات المتحدة هي ضامنة الحرية في العالم"، وأن إسرائيل" تقدّر كثيراً العلاقة الوثيقة بين الشعبين"، وفق إعلام عبري.
ولم يحدّد مكتب نتنياهو موعداً دقيقاً للقاء المرتقب أو الملفات التي سيبحثها الجانبان.
ويأتي الإعلان عن اللقاء المرتقب وسط تصاعد الانتقادات في إسرائيل لإدارة ترامب على خلفية توقيعه مذكرة تفاهم مع إيران، وما قد يترتب عنها من ترتيبات تشمل انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من جنوب لبنان.
وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّع الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة تفاهم، وبدأ البلدان مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
ورأى سياسيون ومعلقون إسرائيليون، خلال الأيام الماضية، أن التفاهم مع إيران كشف تراجع قدرة تل أبيب على التأثير في قرارات واشنطن، وسط اتهامات لنتنياهو بدفع إسرائيل إلى" كارثة سياسية".
ونقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن نتنياهو طلب من وزرائه الامتناع عن توجيه انتقادات شخصية لترامب، بعد انتقادات علنية وجهها الرئيس الأميركي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية.
وفي يونيو الماضي، قال ترامب في مقابلة مع موقع" أكسيوس": " لولا دونالد ترامب، لكانت إسرائيل قد سويت بالأرض"، في تصريح عكس نبرة انتقاد حادة تجاه نتنياهو، رغم تأكيده في الوقت نفسه أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي" جيدة".
كما انتقد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مسؤولين إسرائيليين بسبب مهاجمتهم اتفاق إيران، قائلاً إن على من يجلس في الحكومة الإسرائيلية ألا يهاجم" الحليف القوي الوحيد" المتبقي له في العالم.
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك