كشف بيان صادر عن المشايخ الذين قادوا جهود الوساطة في قضية “ميرا صدام حسين “المحتجزة لدى المليشيات الحوثية أن مساعيهم لإطلاق سراحها ونقلها إلى مطار الريان باءت بالفشل، بعد رفض جماعة الحوثي في صنعاء تسليمها، رغم الاتصالات والجهود التي بذلت خلال الأيام الماضية.
وقال البيان الذي تلقى مأرب برس نسخة منه، إن الوسطاء بذلوا “كل ما في وسعهم” واستخدموا مختلف الوسائل والعلاقات لإنجاح الوساطة، حرصًا على حقن دماء اليمنيين والحفاظ على وحدة النسيج القبلي، إلا أن سلطات الحوثيين رفضت تسليم الفتاة، مبررة ذلك بأنها “من أرحب”، وأنه لا يمكن تسليمها للوسطاء لتسليمها إلى قبائل دهم.
وأضاف البيان أن جميع السبل باتت مغلقة أمام جهود الحل، معربًا عن أسفه لانهيار مسار الوساطة، وداعيًا الله أن يهيئ مخرجًا للأزمة يجنب البلاد مزيدًا من التوتر والاقتتال، ويحول دون انزلاقها إلى مواجهة مسلحة.
كما دعا المشايخ في بيانهم جميع الشخصيات الاجتماعية والقبلية وأهل الحل والعقد، وكل من يمتلك القدرة على التأثير، إلى مواصلة السعي لإقناع الأطراف بتغليب الحكمة والتروي، والعمل على حل القضية بالطرق السلمية، بعيدًا عن دعوات التصعيد والفتنة.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالقضية، بعدما أثارت حادثة احتجاز الفتاة ردود فعل قبلية واسعة، وسط استمرار الجهود المحلية لتفادي تفاقم الأزمة وتحويلها إلى صدام مسلح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك