قناة القاهرة الإخبارية - الأصول الإيرانية المجمدة.. هل تتحول إلى مفتاح الحل بين واشنطن وطهران؟| تغطية خاصة القدس العربي - طعن في فرنسا برفض ضمني لإعادة فتاتين من مخيم روج في سوريا العربي الجديد - دلالات سياسية وأمنية لتفجير مقهى قصر العدل في دمشق وكالة الأناضول - حسام حسن: أهدي الفوز للشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا أبدا قناة الجزيرة مباشر - Egyptian community celebrations in New York following historic Round of 16 qualification قناة الشرق للأخبار - ترتيبات خلف الكواليس.. ماذا وراء الاتصال المفاجئ بين نتنياهو وترمب؟ الجزيرة نت - بين البديل الناجح والثبات الذهني.. 4 مفاتيح قادت مصر إلى الفوز على أستراليا (فيديو) CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه روسيا اليوم - مصر تستطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو) روسيا اليوم - رئيس ليتوانيا يحذر من خطر تشظي "الناتو" إلى ثلاثة أجزاء
عامة

بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم في لبنان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عودة أكثر من 640 ألف نازح لبناني إلى منازلهم منذ دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ في 21 يونيو/حزيران، فيما لا يزال نحو 500 ألف شخص نازحين.وقالت المنظمة في تقرير...

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عودة أكثر من 640 ألف نازح لبناني إلى منازلهم منذ دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ في 21 يونيو/حزيران، فيما لا يزال نحو 500 ألف شخص نازحين.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته، أمس الخميس، إن العائدين اللبنانيين بلغ عددهم 646 ألفا و107 أشخاص، من أصل أكثر من مليون نزحوا خلال الحرب، استنادا إلى بيانات جُمعت بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 يونيو/حزيران.

وكان لبنان قد دخل الحرب في الثاني من مارس/آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها جاءت ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.

وردت تل أبيب بحملة غارات جوية واجتياح بري وإنذارات إخلاء متكررة استمرت أكثر من 3 أشهر، وأسفرت -بحسب السلطات اللبنانية- عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون، معظمهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

وأدى تفاهم وقعته طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب بينهما إلى وقف إطلاق النار في لبنان، ما أتاح عودة مئات الآلاف إلى جنوب البلاد والضاحية الجنوبية، بالتزامن مع إزالة السلطات خيما عشوائية في بيروت ومحيطها وتقليص عدد مراكز الإيواء.

لكنّ عودة السكان إلى عشرات البلدات والقرى الحدودية لا تزال متوقفة، في ظل إعلان إسرائيل إبقاء قواتها داخل" منطقة أمنية" بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، واستمرارها في تنفيذ ضربات متفرقة رغم وقف إطلاق النار.

وفي الأسبوع الماضي، وقع لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة اتفاق إطار يمهد للتوصل إلى وقف للحرب، وينص على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي توغلت إليها قواته في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين تجريبيتين.

ولا يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب الإسرائيلي، إذ يربطه باستكمال نزع سلاح حزب الله، وهو ما رفضه الحزب.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، أن صيغة الاتفاق" لا تشرّع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان"، موضحا أن غياب جدول زمني يعود إلى أن ما تم توقيعه هو" صيغة إطار وليس اتفاقا"، ومشددا على أن الهدف هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي.

في المقابل، حذرت منظمة العفو الدولية و5 منظمات حقوقية من أن اتفاق الإطار قد يحد من سعي ضحايا جرائم الحرب في لبنان إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية، معتبرة أن بعض بنوده قد تنطوي على قبول باستمرار تهجير سكان من مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وأشارت المنظمة إلى أن البند 13 من الاتفاق، وفق النص الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، ينص على التزام لبنان وإسرائيل بـ" اتخاذ تدابير بحسن نية تُظهر نيات إيجابية، بما في ذلك وقف جميع الإجراءات العدائية أو السلبية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية".

ورد عون بأن البند المتعلق بتعليق الدعاوى بين لبنان وإسرائيل يقتصر على فترة المفاوضات، ولا يمنع أي مجموعة أو جهة خاصة من رفع دعاوى في هذا الشأن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك