نجح منتخب عربي واحد في تفادي الأهداف العكسية خلال كأس العالم 2026، وهو منتخب الجزائر، أما بقية المنتخبات المشاركة الأخرى، فقد قبلت هدفاً على الأقل بطريقة عكسية.
وذاقت منتخبات مصر وتونس والمغرب والعراق والسعودية وقطر والأردن مرارة الأهداف العكسية التي صعّبت المهمة في بعض المباريات وتسببت في الهزائم.
وكان مدافع مصر محمد هاني نجم الأهداف العكسية في كأس العالم 2026، بعدما سجل بالخطأ في مرمى مصطفى شوبير في اللقاء الأول أمام بلجيكا، ليحرم منتخب بلاده من الانتصار، وعاد ليسجل هدفاً في مرمى مصر خلال مواجهة أستراليا في الدور الـ32 ليتعاقد مع سوء الحظ، رغم أنه لاعب مجتهد ويحاول دعم الهجوم باستمرار.
كما أن هدف محمد هاني كان تاريخياً، بما أنه رفع عدد الأهداف العكسية في هذه النسخة إلى 13 هدفاً، وهو رقم قياسي بحسب موقع أوبتا للإحصائيات الذي قال: " سجّل محمد هاني الهدف العكسي الثالث عشر في كأس العالم 2026، وهو رقم قياسي جديد في نسخة واحدة، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي المسجل في نسخة 2018 (12 هدفاً عكسياً).
ويُعدّ هاني ثاني لاعب فقط يُسجّل هدفين عكسيين في كأس عالم واحدة، بعد البلغاري إيفان فوتسوف في عام 1966".
وتعقدت مهمة منتخب الأردن في مواجهة النمسا بسبب هدف عكسي سجله يزن العرب في مرمى" النشامى" عندما كانت النتيجة متعادلة (1ـ1)، ليعطي منافسه دفعاً قوياً في المباراة وينطلق نحو تحقيق الانتصار (3ـ1) الذي عقّد مشاركة منتخب الأردن التاريخية لأول مرة في كأس العالم.
وسجل التونسي إلياس السخيري واحداً من أسرع الأهداف العكسية، عندما هز شباك الحارس أيمن دحمان بعد دقيقتين فقط من المواجهة أمام اليابان، ليورط منتخب بلاده الذي تلقى صدمة قوية في سعيه لتفادي هزيمة ثالثة، ولكن هدف السخيري قلب المعادلة.
ولعب حسن تمبكتي دوراً سلبياً في خسارة السعودية بنتيجة (0ـ4) أمام إسبانيا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بما أنه سجل الهدف الرابع لمنتخب" لاروخا" ليكون سبباً في انقياد منتخب السعودية إلى هزيمة عريضة أثرت على معنويات اللاعبين في رحلة البحث عن بطاقة التأهل.
وخلال مباراته الأولى أمام النرويج، خسر منتخب العراق (1ـ4)، وإضافة إلى الأخطاء الفردية الحاسمة، فإن المهاجم أيمن حسين أخطأ في الوقت البديل وسجل الهدف الأخير في المباراة بعدما سجل هدف منتخب العراق الوحيد في المباراة، ولكن هدفه لم يكن له تأثير كبير بما أن النتيجة حسمت.
كما سجل لاعب قطر محمد ناصر المناعي هدفا عكسياً في مرمى منتخب بلاده خلال الهزيمة الثقيلة أمام منتخب كندا (0ـ6) في دور المجموعات.
ورغم تألقه في البطولة، فإن منتخب المغرب لم ينجُ من فخ الأهداف العكسية، وذلك في مواجهة منتخب هايتي، فالحارس ياسين بونو، وخلال محاولة التعامل مع كرة عرضية، أخطأ ليسجل في مرماه ولكن لحسن حظه فإن منتخب" أسود الأطلس" نجح في حصد الانتصار (3ـ2).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك